أهم الأخبار

الصدر يهدد باستهداف التعزيزات الأميركية المتجهة إلى الموصل

ليبيا المستقبل | 2016/07/19 على الساعة 04:27

وكالات: أشار رجل الدين الشيعي العراقي مقتدى الصدر إلى أنصاره باستهداف القوات الأميركية التي يتم نشرها في العراق في إطار الحملة العسكرية ضد تنظيم الدولة الإسلامية. وقال آشتون كارتر وزير الدفاع الأميركي الاثنين إن وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) سترسل 560 جنديا إضافيا لمساعدة القوات العراقية على استعادة مدينة الموصل بشمال العراق في هجوم مزمع في وقت لاحق من العام الجاري.

وكتب الصدر هذه التعليقات على موقعه الرسمي على الانترنت بعد أن سأله أحد أنصاره عن رده على هذا الإعلان.وقال الصدر دون ذكر تفاصيل"إنهم هدف لنا." واشتهر الصدر عندما قاتل جيشه الذي يسمى جيش المهدي القوات الأميركية بعد غزو العراق 2003. ويقود الصدر آلاف المقاتلين تحت سيطرته باسم "سرايا السلام"، والذين ينتشرون في مناطق بمحافظة صلاح الدين وأطراف العاصمة بغداد. وحُل جيش المهدي عام 2008 وحلت محله كتائب سرايا السلام التي ساعدت في صد تنظيم الدولة الإسلامية قرب بغداد في 2014 تحت مظلة تشرف عليها الحكومة وتحتفظ بتواجد في العاصمة وعدة مدن أخرى.

ويقود الصدر أيضا حركة احتجاجية شهدت اقتحام متظاهرين المنطقة الخضراء المحصنة في بغداد مرتين هذا العام معرقلة عمل البرلمان لأسابيع. من جهته، قال عضو كتلة الأحرار التابعة للتيار الصدري، غالب الزاملي، إن "تحرير مدينة الموصل لا يتطلب تدخلا أجنبيا، وخصوصا من القوات الاميركية". وأضاف "قوات الجيش العراقي، والشرطة، والعشائر، جميعهم قادرون على تحرير مدينة الموصل من سيطرة تنظيم داعش"، لافتا إلى أن "القوات العراقية بكل مسمياتها حررت مناطق واسعة في محافظتي صلاح الدين والأنبار، من دون الحاجة لأي تدخل بري أجنبي".

وفي الأول من يوليو الجاري، أعلن وزير الدفاع الأميركي، آشتون كارتر، عقب لقاءات جمعته مع رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي، ووزير الدفاع خالد العبيدي، ببغداد، أن بلاده سترسل 560 جندياً إضافياً، لمساعدة القوات العراقية في عملية استعادة السيطرة على الموصل من قبضة "داعش". وبدأت الحكومة العراقية في مايو الماضي، بالدفع بحشودات عسكرية قرب الموصل، أكبر مدينة عراقية يسيطر عليها التنظيم المتشدد، منذ يونيو 2014، ضمن خطط لاستعادة السيطرة عليها من داعش، كما تقول إنها (الحكومة) ستستعيد المدينة من التنظيم المتشدد قبل حلول نهاية العام الحالي.

وسيؤدي نشر القوات الأميركية الجديدة والذي من المتوقع حدوثه خلال أسابيع إلى زيادة عدد قواتها في العراق إلى نحو 4650 جنديا وهو ما يقل بكثير عن ذروة عدد القوات خلال الاحتلال الذي دام نحو تسع سنوات والتي بلغت نحو 170 ألف جندي. وأعلنت ميليشيات شيعية أخرى ولاسيما تلك التي تدعمها إيران تعهدات مماثلة بمهاجمة الجنود الأميركيين خلال العام المنصرم ولكن الضحايا الوحيدين الذين سقطوا منذ عودة القوات الأميركية إلى العراق لمحاربة تنظيم الدولة الإسلامية قبل عامين قُتلوا على يد التنظيم.

تجدر الإشارة أن الولايات المتحدة الأميركية، تقود تحالفا دولياً مكونا من نحو 60 دولة، يشن غارات جوية على معاقل التنظيم في العراق وسوريا، كما يتولى جنود أميركيون تقديم المشورة والتدريب للقوات العراقية لتعزيز قدرتها في الحرب ضد داعش. والموصل أكبر مدينة عراقية يسيطر عليها التنظيم المتشدد، منذ يونيو 2014، بعد انهيار قطاعات الجيش والشرطة العراقية.‎

لا تعليقات على هذا الموضوع
إستفتاء
هل توافق علي مقترح “القطراني”: مرحلة انتقالية تحت سلطة الجيش بقيادة حفتر؟
نعم
لا
+
إعادة
لمتابعة ليبيا المستقبل