أهم الأخبار

"اجتماع تونس" يؤكد على أهمية التواصل مع كل الأطراف لحل الأزمة

ليبيا المستقبل | 2016/07/19 على الساعة 04:04

ليبيا المستقبل - علاء فاروق: أكد أعضاء الحوار السياسي الليبي المجتمعون في تونس أهمية التواصل مع كافة الأطراف الليبية في سبيل توسيع قاعدة التوافق الداعم للاتفاق الصخيرات، مشيرين إلى قرار لجنة الحوار عقد اجتماعات دورية لمتابعة المجلس الرئاسي في خطواته المقبلة. وأوضح بيان ختامي للجنة الحوار – وصل ليبيا المستقبل نسخة منه- أن اللجنة ستتابع حكومة الوفاق في عدة ملفات تهم المواطن الان ومنها: أزمة الخدمات الأساسية كالكهرباء والسيولة النقدية وتنفيذ الترتيبات الأمنية الواردة في الاتفاق السياسي، ضرورة اتخاذ إجراءات عاجلة بشأن استئناف انتاج وتصدير النفط ومعالجة المختنقات الاقتصادية.

كما شدد البيان على أهمية التواصل مع مجلس النواب وتشكيل لجنة بالخصوص، وعلى الأخص تطبيق المواد 16 و17 من الاتفاق السياسي، وإجراء التعديل الدستوري، وتحمله المسؤولية أمام الشعب الليبي في حال استمرار تعثر إيفائه بهذه الاستحقاقات. وفيما يلي نص البيان: بيان بشأن اجتماع الحوار السياسي الليبي حرصاً منا على الالتزام بتطبيق الاتفاق السياسي الليبي وإدراكاً للتحديات التي تواجه تنفيذ هذا الاتفاق في المرحلة الحالية، وما ترتب عليه من تردٍ للخدمات الأساسية ومقومات الحياة للمواطن الليبي، اجتمع الحوار السياسي في الفترة من 16 إلى 18 يوليو 2016م بمدينة تونس العاصمة، حيث تشاور مع بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا حول سبل تنفيذ الاتفاق السياسي، والتقى بالمجلس الرئاسي وناقش معه الصعوبات التي تواجه المجلس في أداء مهامه.

وقرر الحوار السياسي عقد اجتماعات دورية لمتابعة المجلس في خطواته لمعالجة جملة من الأزمات، ومن أبرزها:

• أزمة الخدمات الأساسية كالكهرباء والسيولة النقدية وفتح كافة الطرق المقفلة، وإيجاد السبل الكفيلة بتحسين الوضع الأمني في كافة ربوع الوطن.

• تنفيذ الترتيبات الأمنية الواردة في الاتفاق السياسي.

• ضرورة اتخاذ إجراءات عاجلة بشأن استئناف انتاج وتصدير النفط ومعالجة المختنقات الاقتصادية.

• كما يدعو الحوار الليبي أعضاء المجلس الرئاسي المقاطعين إلى الالتحاق الفوري بمهامهم. أما فيما يتعلق بمجلس النواب فإن الحوار السياسي يدعو المجلس إلى الالتزام بالاتفاق السياسي والإيفاء باستحقاقاته المشار إليها في الاتفاق السياسي، كما أكد على أهمية التواصل مع مجلس النواب وتشكيل لجنة بالخصوص، وعلى الأخص تطبيق المواد 16 و17 من الاتفاق السياسي، وإجراء التعديل الدستوري، وتحمله المسؤولية أمام الشعب الليبي في حال استمرار تعثر إيفائه بهذه الاستحقاقات.

كما ناقش الحوار السياسي المسائل المتعلقة بانعقاد مجلس الدولة وأكد على ضرورة التزامه بالاتفاق السياسي والالتزام باستحقاقاته الواردة في الاتفاق السياسي والاختصاصات المسندة إليه بموجب هذا الاتفاق. إن الحوار السياسي ومن منطلق المسؤولية الوطنية وإلى حين مباشرة كل الأجسام مهامها حسب الاتفاق السياسي سوف يستمر في عقد لقاءات دورية لمتابعة تنفيذ ونجاح الاتفاق السياسي وفي الوقت الذي يؤكد فيه على استمرار دعمه للمجلس الرئاسي إلاّ أن استمرار هذا الدعم مشروطٌ بنجاح المجلس الرئاسي وحكومته في الإيفاء بالمهام المناطة به ونجاحه في حلحلة الأوضاع وتنفيذ الاتفاق السياسي.

ختاماً، فإن أعضاء الحوار السياسي يؤكدون التزامهم وتبنيهم لمد جسور التواصل مع كافة الأطراف الليبية في سبيل توسيع قاعدة التوافق الداعم لهذا الاتفاق. الحوار السياسي الليبي صدر بتونس العاصمة 13 شوال 1437 هـ الموافق 18 يوليو 2016م.

al-zawi | 19/07/2016 على الساعة 13:54
no hope
This meeting more than previous ones shows how bankrupt in ideas and vision the current cohort of Libyan leaders are when it comes to resolving the country’s problems. Without putting too much gloss on this, the only agency that is happy with progress at this time is the CIA. We have to remember what Mr Riedel said a week or so ago to Hodda Al-Hussaini (Al-Sharq Alwsat). If anyone needs more proof of the intentions of the American foreign policy for Libya, he (she) should admit themselves into a secure facility and seek treatment for brain malfunction. This is exactly what our leaders should do straight away. There is absolutely no hope while these morons are on the loose posing as statesmen.
متابع | 19/07/2016 على الساعة 09:29
ماهو التواصل؟
لا اعرف ماذا يقصدون بالتواصل ؟ هل بقصدون بالتواصل هو تجاهل اصحاب راي الاخر واهل والحكمة والمشورة والنخب والنشطاء في برقة الذين لاينتمون الى الاخوان وتنظيم القاعدة؟ هل التواصل هو عدم الاعتراف بالجيش الذي يجارب الارهاب والدواعش وتنظيم القاعدة والاخوان في درنة وبنغازي واجدابيا ؟ صراحة ان فرضكم الاتفاق السياسي المزعوم بالقوة وانقلابكم على شرعية البرلمان وصناديق الاقتراع والسماح لقطر ونركيا بالتدخل قي الشان الليبي هو من سيفضي الى الطريق المسدود ويمهد الطريق للحرب الاهلية في ليبيا لاتبقي ولاتذر ..عنادكم هو من سيزيد من عناد الاخريين وبفتج ابواب الشر والجحيم ... استفيقوا
عبدالحق عبدالجبار | 19/07/2016 على الساعة 08:28
لهذه الأسباب لن تكون انتخابات ديمقراطية
البيت الأبيض: ندعم حكومة تركيا المنتخبة ديمقراطي و لهذا السبب لن نترك اي حكومة تنتخب ديمقراطين في دول العالم الثالث و أولهم ليبيا
آخر الأخبار
إستفتاء
هل انت متفائل بان ليبيا ستخرج من ازمتها قريبا؟
نعم
لا
نعم ولكن ليس قريبا
+
إعادة
لمتابعة ليبيا المستقبل