أهم الأخبار

الزنتان.. اجتماع لبلديات الجبل وباطن الجبل والساحل الغربي وطوق طرابلس

ليبيا المستقبل | 2016/07/18 على الساعة 22:10

ليبيا المستقبل: قال ممثلو المجالس البلدية بالجبل وباطن الجبل والساحل الغربي وطوق طرابلس، المجتمعين في مدينة الزنتان، اليوم الاثنين، أنهم "يتابعون بقلق ما وصلت إليه البلاد من ترد سياسي واقتصادي وأمني". ودعا المجتمعون، في بيانهم الختامي، إلى "وحدة كامل التراب الليبي"، و"تغليب مصلحة الوطن وصوت العقل على المصالح الضيقة"، مضيفين أنهم "سيعملون خلال اجتماعاتهم القادمة على وضع الضوابط الرادعة لكل من تسول له نفسه تهديد أمن المواطن الليبي وتعريض الدولة للخطر". كما طالب المجتمعون بـ"دعم البلديات بالصلاحيات والميزانيات الكافية وتفعيل الحكم المحلي بشكل حقيقي"، بحسب نص البيان.

عبدالقادر الشلمانى | 18/07/2016 على الساعة 23:40
مجرد بيانات
فى اإجتماعات القادمة؟ كنت أتمنى وأتوقع بأن ينتهى إجتماعكم بخطوة فعلية .. على سبيل المثال التنديد بالهجومات التى لا تتوقف على مناطق الشرق الليبى وكل مرة بحجة مختلفة وإسم مختلف لنفس الهدف، آخرها (سرايا الدفاع عن بنغازى). دعوا الشرق فى حاله فهو يحارب الخوارج .. هذا الكلام قلناه وكان الأغلبية بقول لا يوجد دواعش فى ليبيا، واليوم بعد ثبوت ذلك لازال هناك من يدعم الدواعش بحجة أنهم ثوار فبراير. وجهوا أسلحتكم إلى بقية الدواعش فى المناطق الأخرى المنتهكة فى ليبيا .. نظفوا ليبيا أولا، ثم لنجلس معا ونتفق. لا مجال للحديث الآن .. الوطن يحتظر ويسرق كل يوم؛ فعلى كل ليبى فيه ذرة وطنية ونخوة عدم توجيه سلاحه لصدر أخيه الليبى، بل لأعداء الوطن. وبعد تنظيف الوطن نبدأ الحديث. أوقفوا مقاتلة بعضكم يا ليبيون .. إتقوا الله فى بعضكم وقاتلوا عدوكم وعدو الوطن. سيكتب التاريخ يوما بأن الشرق كان يحارب الدواعش وأعداء الوطن بصفة عامة، وأبنائه يموتون فى نفس الوقت تحت الضربات العدوانية الآتية من الغرب وفى صمت غريب وعام فى جميع مدن غرب ليبيا. كل يوم أسأل نفسى إذا ماكان شرق ليبيا هو اسيرائيل .. شئ عجيب والله.
متابع | 18/07/2016 على الساعة 23:09
العيش وسط الفوضى
ما أكثر البيانات في ليبيا. دولة تعيش على الشعارات و الخطب و اللقاءات و المؤتمرات و اللجان و الملتقيات و المبادرات و لا طائل أو نتيجة من ورائها. دولة تتهالك كل يوم و تتمزق و لا أمل قريب في خروجها من مأزقها. لا أحد في ليبيا يستطيع أن يعيش لحظة صدق واحدة مع نفسه و أهله و وطنه. كثيرون لا يعرفون معنى العيش لحظة صدق واحدة. هذا يحتاج الى المعرفة و القدرة و هي بعيدة المنال. ما أصعب نيل الأماني ما لم تكن هناك نوايا حقيقية تجسد الأقوال الى أفعال. و ما أبعد طريق الوصول على من لا يعرف ما يكفيه من الزاد. ما أطول الطريق و أبعد المفازة على ليبيا و ما أوسع الفجوة بينها و بين غيرها و من عرف أن العيش بالتمني وحده لا يصنع المستقبل المنشود.
آخر الأخبار
إستفتاء
هل توافق علي مقترح “القطراني”: مرحلة انتقالية تحت سلطة الجيش بقيادة حفتر؟
نعم
لا
+
إعادة
لمتابعة ليبيا المستقبل