أهم الأخبار

السراج يرفض الإقصاء ويدعو الفرقاء إلى الالتحاق بالاتفاق السياسي

ليبيا المستقبل | 2016/07/18 على الساعة 17:27

العرب اللندنية: دعا رئيس الوزراء الليبي فايز السراج مجددا من تونس الفرقاء الليبيين جميعا للانضمام الى حكومة الوحدة الوطنية التي يرأسها والمدعومة من المجتمع الدولي، مؤكدا انه "لن يكون هناك أي إقصاء أو تهميش". وفي ختام اجتماع تشاوري لأعضاء "الحوار السياسي الليبي" عقد في تونس برعاية الامم المتحدة قال السراج "ندعو من جديد كافة أبناء الوطن الذين إلى الآن لم يلتحقوا بنا أن يضعوا مصلحة الوطن فوق كل اعتبار". واضاف "نحن لن نتوقف عن دعم مسار الوفاق والمصالحة مع الجميع ولن يكون هناك أي إقصاء أو أي تهميش لأي فئة أو أي مجموعة".
وكان اعضاء الحوار بحثوا في اليوم الاول من اجتماعهم السبت سبل تشكيل جيش "موحد" في ليببا التي تمزقها الانقسامات السياسية والتهديدات الجهادية. وبحسب السراج فان المجتمعين بحثوا في اليوم الثاني من اجتماعهم اضافة الى الملف السياسي "التحديات التي تواجه الحكومة في المجال الخدمي والمالي وكذلك استئناف تصدير النفط ومعالجة مشكل الكهرباء".

وفي الاجتماع المغلق تصاعدت الخلافات والمشادات بين أعضاء لجنة الحوار وتباينت آراؤهم حول مستقبل المجلس الرئاسي المنبثق عن إتفاقية الصخيرات بين مؤيد له يرى ضرورة منحه فرصة أخيرة ومن يرى ضرورة اختصار المراحل و الذهاب لتعديل الاتفاق وتشكيلة المجلس الرئاسي،إذ يرى هؤلاء أن المجلس الرئاسي بتشكيلته وتقاطعاته الحالية لن يكون قادرا على إحراز أي تقدم.
وأجمع أغلب الفرقاء الليبيين على عجز المجلس الرئاسي وفشله في أداء المهام المنوطة بعهدته المتمثلة أساسا في فرض الأمن وحل مشكلات المواطنين، وخاصة منها شح السيولة وانقطاع الكهرباء، التي سبق أن تعهد غداة دخوله إلى العاصمة بإيجاد حلول لها، إلا أنه مازال يحظى إلى اليوم بدعم المجتمع الدولي الأمر الذي عكسته تصريحات عضو لجنة الحوار عن مجلس النواب صالح همة الذي قال إن المبعوث الأممي مارتن كوبلر طالب بضرورة بقاء هذا المجلس قبل أن يتعرض لنقد من قبل نائب رئيس مجلس النواب امحمد اشعيب الذي قال له إن هذا الأمر شأن ليبي داخلي يقرره الليبيون وليس بعثة الأمم المتحدة.
وتصاعد خلال الفترة التي سبقت عقد هذه الجولة الحديث عن توجه الفرقاء الليبيين نحو إسقاط المجلس الرئاسي الحالي أو على الأقل تغيير بعض أعضائه، لكن تصريحات عضو لجنة الحوار صالح همة في حوار له على قناة "ليبيا"جاءت لتنفي هذه الأنباء. وتواجه الحكومة المدعومة من المجتمع الدولي صعوبات في ترسيخ سلطتها وتوحيد البلاد بفعل استمرار المعارضة التي تلقاها من قبل حكومة موازية غير معترف بها دوليا في شرق ليبيا.
وولدت حكومة الوفاق نتيجة اتفاق سلام وقعته اطراف ليبية في المغرب في ديسمبر 2015 نص على ان تقود هذه الحكومة مرحلة انتقالية لعامين تنهي النزاع على السلطة المتواصل منذ منتصف العام 2014. والى جانب الصراع على الحكم، تشهد ليبيا منذ الاطاحة بنظام معمر القذافي في انتفاضة شعبية عام 2011 فوضى امنية بسبب احتفاظ الجماعات المسلحة التي قاتلت هذا النظام باسلحتها. كما تعاني ليبيا الغنية بالنفط من انهيار اقتصادي بسبب تراجع انتاج النفط وسعره وتوقف الاستثمارات والنقص في السيولة وعدم القدرة على تحصيل الضرائب.

زكري | 18/07/2016 على الساعة 18:57
هل يؤتمن الذئب على الغنم ؟!
لا يمكن لرجل الأعمال أن يكون رجل دولة ، ولا يمكن بالمطلق أن يؤتمن تاجر على إدارة شؤون الحكم ، و خاصة في دولة متخلفة ينخرها سوس الفساد كليبيا . لكن اللوم ليس على السراج آند كوربوريشن ، بل على الجماهير الرثة التي رفعتهم الى مواقع لسلطة و اتخاذ القرار . و هاهم يتصرفون - غريزيا - كتجار و رجال اعمال .. لا كرجال دولة ، فلا يهمهم من الأمر غير مصالهم الفئوية . و (الخير جاي) . فرغم فشلهم - كحكام - حتى في ان يتخذوا قرارا حازما نافذا (او حتى على الورق) لحل مشكلة مفتعلة كمشكلة السيولة المالية ، ليدرأوا عن أنفسهم تهمة المشاركة فيها ، فإنهم متشبتون بالسلطة الكسيحة كتشبت القراد بالبعير الأجرب . فالتاجر لا يقبل الخسارة إلا مضطرا ، و هم طبعا غير مضطرين لترك كراسي الحكم في دولة الميليشيات و (الياغمة) .
عبدالحق عبدالجبار | 18/07/2016 على الساعة 18:20
ارحم نفسك
يا فائز استقيل قبل فوات الاوان ... انت في مطحنة من غير شرعية الشعب ...
آخر الأخبار
إستفتاء
هل انت متفائل بان ليبيا ستخرج من ازمتها قريبا؟
نعم
لا
نعم ولكن ليس قريبا
+
إعادة
لمتابعة ليبيا المستقبل