أهم الأخبار

رحيل الشاعر والدبلوماسي محمد الفقيه صالح

ليبيا المستقبل | 2017/06/03 على الساعة 16:37

ليبيا المستقبل: انتقل إلى رحمة الله الشاعر السفير محمد الفقيه صالح صباح اليوم في مدينة مدريد، وعن عمر يناهز الرابعة والستين، إثر معاناة مع المرض. هذا وقد نعت خارجبة حكومة الوفاق والسفارة الليبية بمدريد الفقيد الفقيه والذي يمثثل رئيس البعثة الدبلوماسية بإسبانيا.

ولد الفقيه 12 نوفمبر 1953 في مدينة طرابلس الغرب، وتلقى تعليمه الابتدائي والإعدادي في طرابلس، ثم واصل تعليمه إلى أن أنهى دراسته الجامعية بحصوله على بكالوريوس العلوم السياسية من جامعة القاهرة. عاد إلى ليبيا ليعمل في وزارة الخارجيّة غير أنه اعتقل ومجموعة من الكتَّاب والمثقفين الليبيين من قبل النظام السابق ليمضي 10 سنوات (1978-1988) من عمره سجين رأي. عمل في صباه مساعدًا لوالده في تبييض النحاس، وطرق القدور، بدأت علاقته بالأدب منذ منتصف سبعينات القرن الماضي، حيث أخذت شكل كتابة شعرية، وأخذ منذ المرحلة الجامعية ينشر في الصحف والمجلات الثقافية الوطنية، وبعض المجلات العربية، وربطته علاقة صداقة خلال فترة وجوده في القاهرة بأهم شاعرين مصريين آنذاك، وهما الراحلان أمل دنقل وعلي قنديل. من أعماله «خطوط داخلية في لوحة الطلوع»، و«حنو الضمة، سمو الكسرة» و «في الثقافة الليبية المعاصرة - ملامح ومتابعات» وكتاب نقدي بعنوان «أفق آخر».

اسرة ليبيا المستقبل تتقدم باحر العزاء الي اسرة الفقيد واهله واقاربه. اللهم اغفر له وارحمه واجعل مثواه الجنة. انا لله وانا اليه راجعون.

Maged Sharafeddin | 04/06/2017 على الساعة 21:35
Great man
اللهم اغفر له وارحمه واجعل مثواه الجنة. إنا لله وإنا إليه راجعون
محمد بن زكري | 03/06/2017 على الساعة 22:45
و قد وُوري في تراب الأندلس
لكأنما هي النكبة تستهدفنا عمدا بالفجائع ! بالنسبة للوسط الثقافي ، هو حدث حزين ، أن تفقد الثقافة الليبية شاعرا (حقيقيا) ، يمتلك أدواته التعبيرية ، ينحت الكلمات نبضا بإزميل المشاعر الشفافة المتقدة ، صدورا عن ذات تعشق الجمال و الوطن . و بالنسبة لعامة الناس ، ممن عرفوا محمد الفقي صالح إنسانا مهذبا إلى درجة تفرض عليك احترامه ، أجزم بأن للخبر وقعا يستحضر الترحم . أما بالنسبة لي فأنا أفقد أخا و رفيقا و صديقا و زميلا . من الان فصاعدا لن تطالعني ابتسامته التي أحسها و كأنها لا تغادر وجهه ، لن أسمع صوته الهادئ بنبراته الخافتة لطفا و رقيّا ، لن يهتف بي في الشارع ممازحا و (متحركشا) : " سعادة السفير " . كان حجم المهام المسندة لي بالخارجية ، يضطرني للعمل صباحا و مساء بالمكتب .. و بالبيت أحيانا كثيرة ، بينما كان محمد الفقي شاعرا مخلصا للشعرية ، لم يدع الوظيفة تنتزعه من الثقافة و الإبداع . وقتي خارج العمل هو لي - كان يقول - و للحرف . لكن يبدو أن العمل في أسبانيا ، مع هول ما حمّلوه للسفارة - بالواسطة - من عبء عشرات (المتطفلين) قد استغرق كل وقته و استنزف حياته . أشارك عائلته عميق الأسى ، و أعزي فيه الوطن
سعدون السويح | 03/06/2017 على الساعة 20:57
رحيل الدفء الجميل
كم كان الخبر صادما لي هذا الصباح الرمضاني. رحم الله هذا الانسان الرائع .دفء جميل رحل عنا. . اه يا وجه الموت من يزيح عنك الستار لحظة ؟ عزاءي لكل أحباءه وانا لله وانا اليه راجعون
حسن محمد الأمين | 03/06/2017 على الساعة 17:58
اللهم اغفر له وارحمه
اللهم اغفر له وارحمه واجعل مثواه الجنة. تعازينا الي أسرة الفقيد واهله واقاربه واصدقائه. انا لله وانا اليه راجعون.
أ. حسن ابوقباعة المجبري | 03/06/2017 على الساعة 17:45
إنا لله وإنا إليه راجعون
إنا لله وإنا إليه راجعون
نورالدين خليفة النمر | 03/06/2017 على الساعة 17:01
في رثاء الشاعر الصديق محمّد الفقيه صالح
ـ يغيب وتبقى العذوبة آريحيّته ـ يموت الشاعر ويحى شعره الذي كتب لنا ضجة نعناع ،وشهقة دغل، ودمع فلّ ـ طفل، ونبض غابة، وعرّي إخضرار حدائق،وجنون تُراب،وتجاسر اللون في تفاحة،ورفيف أجنحة طيور،وصرخة أعشاب بحياة ترسم ملامح كونية جديدة نتعلّم منها رغم العدم حُبّ العالم ومديحه،فندخل جسداً وروحاً ،في جوهر سعادة في كون كلام شيّده الشاعر بمفردات الإنساني والكوني بزخم شاعرية خصبة متوّثرة شاعرية حميميات .. إنّه صديقي وشاعري الذي غنّى مودّعاً في هذا الصباح الأندلسي موّشحه الآخير ليتوّشح بموت هو حياة في ذروة الخلود رحمك الله ياصديقي "محمد الفقيه صالح" ولتبقى كلمتك الصالحة روحك التي كانت صلاحنا وصلاح كوننا ويبقى شِعرُك الأريحيّة العذبة الساكنة فيه .
آخر الأخبار