أهم الأخبار

وداعا يا أمي الحبيبة

سالم محمد كشلاف | 2017/06/02 على الساعة 17:32

(خلاص النبض وقف يا شباب أمي أعطتكم عمرها)... بهذه الكلمات وصف أخي (يوسف) الحالة وأجملها علي غرفة التواصل التي أنشأنها بيننا لمتابعة حالتها لحظة بلحظة.. علي تمام الساعة الخامسة والثامنة عشرة دقيقة بتوقيت ليبيا من يوم السبت الموافق 20-5-2017 وبالدور الأول من مستشفي (ميموريال) بإسطنبول أسلمت أمي روحها لبارئها.

لم أكن بعيدا عن هذا المشهد بل كنت في اللحظات الأخيرة بجانبها وكان جسدها النحيل يرقد علي فراش المرض والكثير من الأنابيب والإبر والأجهزة مثبتة بأماكن متفرقة من جسمها وكنت أمسك بيدها الطاهرة لأقرء عليها آيات من القران الكريم لأبث في روحها الطمأنينة والسكينة وما هي إلا لحظات حتي وقع قضاء الله وجاء الأجل المحتوم.. وقفت بعدها مشدوها من هول الصدمة ذرفت الدموع أنهارا وزاغت نظراتي غير مدرك لما حدث!

هل فعلا غادرت الإذاعية القديرة (فاطمة عمر) هذه الدنيا؟ هل سكت (الكروان) عن التغريد بصوته الحنون الشجي الذي كان ينساب بعذوبة عبر الأثير؟ هل خبا بريق (الجوهرة) التي لطالما تلألأت في سماء حياتنا وأنارتها بوجهها المضيء؟ هل أصبحت (الغرسة) الليبية الأصيلة في عالم آخر لا يمكننا معه سماع ضحكاتها والأنس بجلساتها وانتظار مواعيد لقاءاتها؟

أنا مؤمن دون شك بقضاء الله وقدره وأن كل نفس ذائقة الموت ولكن من أين لي بأم كأمي؟ من أين لي بصديقة ترافقني الدرب وتهون علي مصائب الدنيا وكدرها؟ ااااه يا أمي كل مصيبة بعدك تهون وكل ألم بعد فراقك مقدور عليه.. لكم عانيتي في هذه الدنيا لأجل راحتنا وسعادتنا.. ولطالما سخرت حياتك لكي نكون الأفضل خلقا وعلما.

كثيرون هم من قالوا لي بعد فقدك بأن عزائنا واحد وأن أمك هي أم كل الليبيين.. ليتك كنت بيننا لتري محبة الناس لك ليتك كنت حاضرة لتفتخري بثمرة ما أنجزته طوال حياتك.. ليتك كنت بيننا لتري بأنك كنت بحق أعظم أم في الوجود.. حتي في غمرة الآمك ومعاناتك عندما سألتك أن تدعو لي بأن يفرجها الله علينا ونحن في خضم دوامة الدستور التي دخلناها بإرادتنا وحطمتنا بغيرها كانت كلماتك كالبلسم الشافي ينزل علي القلب العليل الحيران فيزيل همه وسقمه(دعيتلك من وسط قلبي يا روح قلبي والله علي ما أقول شهيد ولما تضييق عليك الحاجة ويتعسر عليك الأمر قل قبل السلام الأخير حسبنا الله سيؤتينا الله من فضله إنا إلي الله راغبون ولهذا توكلوا علي الله وما دمتم علي حق ومن أجل هذا المواطن المسكين حينصركم بقدرة واحد أحد الله ينصركم بجاه هذا الشهر الكريم شهر رجب المبارك).

يقولون بأنه في حياة كل انسان لحظة لا تعود الحياة بعدها كما كانت ..وبرحيلك فقدت يا أمي الحياة كل معانيها تمنيت لو أنك أفقت من غيبوبتك للحظات حتي أسمع صوتك يناديني وأن أغدق عليك بأعذب الحديث علني أهون عليك بعض الآمك.. كم ندمت علي كل لحظة لم أكن فيها تحت قدميك.. كم ندمت علي كل ثانية لم أحظي فيها ببركات دعاءك.. كم ندمت علي أمر أشغلني عن أهم شيء في حياتي ولكنني لا أقول إلا مثلما قال النبي محمد صلي الله عليه وسلم: إن العين لتدمع وإن القلب ليحزن.. وانا يا أمي لفراقك لمحزونون ..ولا نقول الا ما يرضي ربنا انا لله وانا اليه راجعون.

ووداعا.. وداعا يا أمي الحبيبية

ابنك البار سالم

الهادي بوحمرة | 05/06/2017 على الساعة 11:46
كل من عليها فان
(كل من عليها فان ويبقى وجه ربك ذو الجلال والاكرام) نسأل الله ان يتقبلها قبولا حسنا ويسكنها فسيح جناته ويلهمكم الصبر والسلوان.
العقوري | 04/06/2017 على الساعة 11:53
اللهم أرحم موتانا يارب العالمين...
ماأصعب الفراق اخي العزيز ولكن هذا قدر ولكل أجل كتاب. رحمها الله وغفر لها ..الهمك وأسرتك الكريمة الصبر والسلوان ولا ينفع الا الدعاء والصدقة علي روحها ..فقدت والدتي من سنتين ومازلت أعاني الم الفراق وكل يوم جمعة أزور فبرها لقراءة ماتيسر من القرآن علي روحها...لاينفع يااخي الا الدعاء ...مرة اخري عظم الله اجركم والبقاء والدوام لله واللهم أرحم موتانا يارب العالمين...وأسكنهم فسيح جناتك..وأجعل قبورهم روضة من رياض الجنة ولا تجعله حفر من حفر النار ..ووسع مدخلهم اللهم آميييييييييييييييييييييييين...
نافع بدر | 03/06/2017 على الساعة 23:14
ما أمر فراق الام !
اخي الكاتب ،لقد فجعتُ أنا ايضاً بوفاة أمي منذ أسابيع قليلة ، لم تعد الدنيا في عيني كما كانت من قبل وامسيت أغبط كل من له امٌ تدعو له كل حين !؟ لذلك ستطيع ان اشعر بألمك اخي الحبيب لكن ما نقول الا ما يرضي ربنا " إنَّا لله وانا اليه راجعون ".. جعلنا الله واياك صدقة جارية لوالدينا ،اللهم أبدلهما بأهل خيراً منّا وبجوار خير من جوارنا وأسكنهما اللهم فسيح جنانك من الفردوس الاعلي يا من انت ارحم بِنَا من امهاتنا يا من وضعت حنان الدنيا في قلوب الأمهات ،قد كنت تكرمنا من اجلهن ، فلا تحرمنا من رحمتك وعطفك علينا بعد مماتهم ولا تحرمنا من واسع جودك وكرمك بعد وفاتهن كرماً منك ورحمة بِنَا منك يا ارحم الراحمين وآخر دعوانا ان الحمد لله رب العالمين ،فاصبر اخي الحبيب واحتسب ولن يضيع الله اجر الصابرين.
اسمهان | 03/06/2017 على الساعة 20:41
تعزية
البقاء لله اخي سالم والله عزائنا واحد وان شالله ربي يتقبلها بواسع رحمته ويلهمكم ويلهمنا جميل الصبر والسلوان على فقدان ام الليبين أنا لله وانا اليه راجعون
Amani | 03/06/2017 على الساعة 15:13
البقاء لله وحده
عظم الله اجركم وانزلها الله منازل الشهداء والصديقين وجعلها في الرفيق الاعلي ويرحم سائر موتي المسلمين يا ارحم الراحمين
دنيا المهدي بلاك | 03/06/2017 على الساعة 13:30
تعزيه
الله يرحمها ويغفرلها
نعيمة اسكيليح | 03/06/2017 على الساعة 11:52
أم رائعة وابناء غاية في الروعة
عشنا حياتنا على سماع المبدعة فاطمة عمر اليوم نفقدها وكما ذكرت لم نوفيها حقها مهما كتبنا انها جزء من تاريخنا وتاريخ ليبيا وتاريخ طرابلس تغمدها الله بالرحمة والمغفرة والهمكم الصبر عليها
ابن ليبيا 1 | 03/06/2017 على الساعة 05:33
الدوام لله عز وجل
رحمة الله عليها وعلى سائر المسلمين والمسلمات والؤمنين والمؤمنات احياء وأموات وجعل الله مثواها الجنة مع الأنبياء والصالحين وهذه هى سنة الله في خلقه اخ سالم فهذه الدنيا دار فناء وأما الآخرة فهي دار بقاء وربنا يجمعكم بها في جنات الخلد والنعيم مع الأنبياء والصديقين .
سلوى محمود | 03/06/2017 على الساعة 04:28
عظم الله اجرك
رحم الله المراة الجميلة المبدعة
امال الربيعي | 03/06/2017 على الساعة 03:46
تعزية
عظم الله لكم الاجر و انا لله و انا اليه راجعون
يونس | 03/06/2017 على الساعة 01:29
رحمها الله .. هي أعرق من "الجوهرة" و"غرسة"
رحمها الله وغفر لها الأذاعية القديرة فاطمة عمر الوصيف .. إحدى رائدات الفن الإذاعي والمسرحي والدرامي التلفزيوني في ليبيا .. فاطمة عمر لن تنساها ردهات الإذاعة الليبية وقاعات التلفزيون العريق .. ولن ينساها ركح المسرح الوطني ولن تنساها مسلسلات الدرما الليبية ...أما شخصية "غرسة" التي كتبها لها الأستاذ الطاهر جديع في حلقات "البسباسي" فهي أضافت لها الكثير .. وراديو "الجوهرة" أسهمت في انتشاره بشكل كبير وكذلك راديو غرب طرابلس ... له الرحمة والمغفرة ولكم خالص العزاء .. ولنا كذلك
نادية | 03/06/2017 على الساعة 00:55
وداعاً ايتها القامة
عظم الله أجركم، لقد فقدناها جميعاً، فقدنا الصدق والأمانة والكلمة الطيبة، اللهم تقبلها بالرحمة والمغفرة
عبدالحق عبدالجبار | 02/06/2017 على الساعة 23:22
عبدالحق عبدالجبار
إنا لله و إنا اليه راجعون اللهم ارحمها و ادخلها فسيح جناتك مع الأنبياء و الشهداء و الصديقين و ان يلهمك و جميع العائلة جميل الصبر و السلوان عليكم بالدعاء لها و لسائر المسلمين... لكل شئ بديل الا الوالدين و لكن نحاول ان نهون علي أنفسنا و عليكم بقدر المستطاع
يونس الهمالي بنينه | 02/06/2017 على الساعة 21:57
إنا لله وإنا إليه راجعون
عظم الله أجركم أخي سالم. يتضح إنك ابن بار بوالديه. ستشعر بقراغ كبير لا مثيل له ولكن الله عز وجل اوصانا بالصبر ومع الصبر نجد ان مرور الوقت فيه شفاء. لا شيء يعوضنا عن الوالدة ولكنه امر الله.
عزالدين الزين | 02/06/2017 على الساعة 17:49
jانا لله وانا اليه راجعون
فقدت ليبيا كلها صوت من اجمل الاصوات الاداعية المتميزة برحيل اختنا الزميلة فاطمة عمر التى كانت طيلة حياتها عنوان للعمل الرائع نعم عزائنا واحد وهذه امنا واختنا جميع ونفتخر بها وندعو الله ان نلتقي بها في جنات الخلد اللهم اغفر لها وارحمها ...عزالدين الزين
آخر الأخبار