أهم الأخبار

169 شخصية ليبية تطالب الرئاسي بتقديم شكوى ضد مصر

ليبيا المستقبل | 2017/06/01 على الساعة 17:18

ليبيا المستقبل (عن وكالة الأناضول): طالب أعضاء من مجلس النواب الليبي يؤيدون الاتفاق السياسي، وأعضاء بالمجلس الأعلى للدولة (هيئة استشارية نيابية) وقادة أحزاب وسفراء وناشطون مدنيون وإعلاميون، المجلس الرئاسي، بتقديم شكوى دولية في مصر بسبب ما أسموه "الاعتداء على الأراضي الليبية". جاء ذلك في بيان لـ169 شخصية ليبية؛ تلقت الأناضول اليوم الخميس، نسخه منه صحبة قائمة بأسماء الموقعين عليه.

ومن بين الشخصيات الموقعة على البيان أعضاء من مجلس النواب يؤيدون الاتفاق السياسي وأعضاء بالمجلس الأعلى للدولة، وقادة أحزاب وسفراء وناشطون مدنيون وإعلاميون ومدراء شركات ووزراء سابقون ورؤساء هيئات. وعبر الموقعون عن احتجاجهم على الضربات الجوية التي ينفذها الطيران الحربي المصري على مواقع بمدينة درنة (شرق)، وعلى بلدات بمحافظة الجفرة (وسط) منذ مساء الجمعة الماضية. ولاقى القصف الجوي المصري على درنة، استنكار عدة أطراف في ليبيا من بينها المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق المعترف بها دوليا، بينما رحبت قيادة القوات التي يقودها خليفة حفتر، المدعومة من مجلس النواب في طبرق، بالقصف وأكدت مشاركة طيارانها في القصف.

وبررت القاهرة قصفها لدرنة، بأنه جاء ردا على مقتل 29 قبطيا هاجمهم مسلحون بإطلاق النيران على حافلة كانت تقلهم في محافظة المنيا (وسط)، قالت إنهم تلقوا تدريباتهم على يد تنظيم مجلس شورى مجاهدي درنة، الأمر الذي نفاه الأخير في بيان رسمي. ووصف بيان الشخصيات 169 القصف الجوي المصري بـ "التدخل السافر". وطالب البيان المجلس الرئاسي بـ"تحمل مسؤولياته الوطنية والتاريخية تجاه القصف المصري المتكرر على الأراضي الليبية، وتحريك دعوى عاجلة في مجلس الأمن الدولي".

ودعا دول الجوار والدول الصديقة والشقيقة إلى "إدانة الاعتداءات المصرية المتكررة وإيقافها". وأضاف أن "المجلس الرئاسي، الجهة الوحيدة المعنية بتصنيف ومحاربة الإرهاب وفق بنود الاتفاق السياسي". وتقع درنة شرقي ليبيا، على ساحل البحر الأبيض المتوسط، بين مدينتي طبرق (مقر مجلس النواب) شرقا، والبيضاء (مقر الحكومة المؤقتة غربا)، وتبعد عن العاصمة طرابلس نحو 1340 كلم، ويبلغ عدد سكانها نحو 80 ألف نسمة. وهذه المرة الثانية التي توجه فيها مصر، ضربة جوية عسكرية تجاه الأراضي الليبية خلال نحو عامين على خلفية ذبح تنظيم "داعش" الإرهابي 21 قبطيا مصريا، في فبراير/ شباط 2015.

العجيلى | 02/06/2017 على الساعة 01:42
وقد نسيتم عمال النظافة
لقد نسيتم عمال النظافة والسنفازة وإللى شادين الطابور أمام المصارف والخظارة إللى فى كل شارع
زيدان زايد | 01/06/2017 على الساعة 21:05
ازيد علي كلام معلق بالك راها مصر شاورت مع الجيش الوطني
ازيد علي كلام الأخ (معلق ) بالك راها تشاورت مع الجيش الوطني المنبثق عن البرلمان والذي جاء الانتخاب ويعتبر هو من يمثل ليبيا ولكن امريكا قصفت كذا مره اماكن في ليبيا بدون تنسيق مع أي ليبي واكتفي الاعلام الليبي بالقول قام طائران مجهول بقصف المكان الفلاني
سرتاوي | 01/06/2017 على الساعة 18:39
شيء معيب
بصراحة كنت في السابق معارضا وبشدة لعودة الديكتاتورية العسكرية لحكم البلاد متمثلة في السيد حفتر ولكن نظرا لما تمر به البلاد ارى انه لا مناص من حكم ديكتاتوري عسكري بغيض يسلب كل ما تبقى لنا من احلام في وطن حر مزدهر ..غير ان التدخل المصري اللعين وسكوت سيادة المشير ورئيس البرلمان على هذه الضربات يعتبر شيء مخزي مهما كانت المبررات الخفية والعلنية..
معلق | 01/06/2017 على الساعة 18:09
كذب الموقعين
لماذا لاتوقعوا عريضة ضد امريكا وايطاليا وتركيا وقطر اللواتي انتهكت سيادة ليبيا في عز النهار . مصر لديها الحق في الدفاع عن امنها بضرب الارهابيين داخل ليبيا حسب بنود الامم المتحدة في الحرب على الارهاب
آخر الأخبار