أهم الأخبار

ليبيا.. مهجرو طرابلس يرفضون عرض المجلس الرئاسي لعودتهم

ليبيا المستقبل | 2017/05/31 على الساعة 03:17

ليبيا المستقبل: رفض المهجرون من العاصمة طرابلس عرض المجلس الرئاسي بتأمين عودتهم بالتنسيق مع مؤسسات الدولة الأمنية، قبل حلول عيد الفطر، مطالبين حسبما ذكر موقع "إرم نيوز"، بتفويض قوة العمليات الخاصة الزنتان بقيادة الرائد عماد الطرابلسي، التابعة "للجيش الوطني"، لتأمين عودتهم وحمايتهم من الخارجين عن القانون.

وحذر الرئاسي في بيان صدر عنه أمس "أي مجموعات  مهما كانت صفتها وبأي مبرر الدخول للعاصمة دون تنسيق وتحت إشراف كامل من حكومة الوفاقوالأجهزة الأمنية التابعة لها". وقالت اللجنة الإجتماعية لمهجري طرابلس في بيان صدر عنها ليل الثلاثاء بعيد اجتماع عقد في مدينة الزنتان:"إن  المهجرين حسموا أمرهم في مسألة العودة إلى بيوتهم وأرزاقهم بطرابلس". وتساءلت اللجنة في بيانها  "إلى من يدعي حمايتنا، أين كنتم عندما حرقت ممتلكاتنا وهدمت بيوتنا؟ أم هي صحوة ضمير ؟".

وحملت اللجنة المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق مسؤولية عرقلة عملية عودتهم الى طرابلس، بكل ما يترتب عليها من آثار و تبعات. ويخشى المهجرون من أن تكون عودتهم دون حماية، توطئة للتنكيل بهم وخطف أبنائهم ومقايضتهم. وقال المهدي عبد السلام، أحد المهجرين لـ"إرم نيوز": "نريد أن نعود إلى بيوتنا وأرزاقنا التي حرمنا منها، وأن نعيش بأمان، لذلك ننشد الحماية من العمليات الخاصة لأننا لا نثق بالمليشيات". وكانت أنباء تحدثت عن توجه الرائد الطرابلسي على رأس قوة إلى العاصمة لتأمين عودة المهجرين.

وقال الرائد الطرابلسي على صفحته بموقع التواصل "فيسبوك":"سوف نقوم بحماية ﻣﻬﺠﺮﻱ ﻃﺮﺍﺑﻠﺲ ﺩﻭﻥ ﺇﻃﻼﻕ ﻧﺎﺭ لتأمين ﻋﻮﺩﺗﻬﻢ إﻟﻰ ﺑﻴﻮﺗﻬﻢ ﻭﺍﻟﺪﻓﺎﻉ ﻋﻨﻬﻢ ﻓﻰ ﺃﺣﻴﺎﺋﻬﺎ ﺍﻟﻐﺮﺑﻴﺔ ﻭﺫﻟﻚ ﺧﻼﻝ ﺍﻟﻴﻮﻣﻴﻦ ﺍﻟﻘﺎﺩﻣﻴﻦ". وأكد أن ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺨﻄﻮﺓ ﺗﺄﺗﻲ ﺑﻌﺪ ﻃﻮﻝ ﻣﻌﺎﻧﺎﺓ للمهجرين ﻣﻨﺬ ﺧﺮﻭﺟﻬﻢ ﻣﻦ ﻃﺮﺍﺑﻠﺲ ﺳﻨﺔ 2014 ، مشيراً إلى أنهم  ﺃﺧﻄﺮﻭﺍ ﻛﺎﻓﺔ ﺍﻟﺠﻬﺎﺕ ﺑﺮﺟﻮﻋﻬﻢ، ﺑﻤﺎ في ذلك ﺑﻌﺾ ﺍﻟﺴﻔﺎﺭﺍﺕ ﻭﺍﻟﺒﻌﺜﺔ ﺍلأﻣﻤﻴﺔ والمجلس الرئاسي. وفقا لـ"إرم نيوز".

ﻭحمل الطرابلسي ﺍﻟﻤﺠﻠﺲ ﺍﻟﺮﺋﺎﺳﻲ ﻣﺴﺆﻭﻟﻴﺔ ﺍﻟﺘﻌﺮﺽ ﻟﻬﺬﻩ ﺍﻟﻌﺎﺋﻼﺕ ﻣﻦ ﻗﺒﻞ ﺍﻟﻤﺴﻠﺤﻴﻦ ﺍﻟﻤﺘﻮﺍﺟﺪﻳﻦ ﻓﻲ ﻃﺮﺍﺑﻠﺲ، قائلاً:"إنهم تواصلوا مع فايز السراج أيضاً، الذي ﻟﻢ ﻳﻘﺪﻡ لهم ﺣﺘﻰ ﺍآﻥ ﺃﻱ ﺿﻤﺎﻥ ﺭﺳﻤﻲ ﻭﻣﻮﻗّﻊ ﻳﻀﻤﻦ ﺳﻼﻣﺔ ﺍﻟﻨﺎﺱ". ولفت إلى أن عودة المهجرين  ﻛﺎﻥ من المفترض أﻥ ﺗﺘﻢ ﻳﻮﻡ  ﺍلأﺣﺪ ﻟﻜﻨﻬﻢ ﺁﺛﺮﻭ ﺍﻟﺘﺮﻳﺚ ﻟﺤﻴﻦ اﺳﺘﻜﻤﺎﻝ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﺘﺮﺗﻴﺒﺎﺕ الأﻣﻨﻴﺔ، محذرا أي قوة تهدد عودة ﺍﻟﻤﻬﺠﺮﻳﻦ بأنه ستتم مواجهتهم ﺑﺎﻟﺴﻼﺡ.

متابع | 01/06/2017 على الساعة 01:13
الى أحمد و غيره
المهجرون الذن يتم الحديث عنهم ليسوا من الزنتان فقط. هناك الكثير من المهجرين من غير الزنتان يوجدون في الزنتان. هؤلاء جلهم يؤيد البرلمان و الانتخابات التي تم بموجبها ظهور ذلك البرلمان. كما أنهم يؤيدون الجيش الليبي الذي بدأ يتغير واقعه الى قوة فاعلة في ليبيا المليئة بالمليشيات و خاصة طرابلس. و إذا كانت الزنتان قطر عربي ليبي فماذا عن طرابلس و من يحكمها و التي تحتمي بقوى غربية معلنة و غير معلنة نتيجة اتفاق الصخيرات.
عبد الله | 31/05/2017 على الساعة 12:39
معكم حق...
معكم حق طالما لا يوجد جيش وطني واحد تحت قيادة واحدة، وأجهزة أمنية واحدة تحت قيادة واحدة في ليبيا كلها من حقكم العودة ومعكم من يحميكم، إذ ما يوجد في طرابلس هو مليشيات متعددة القيادات فهي رغم تقديرنا لما قامت به من عمل رائع ليست لها قيادة واحدة، وليست لها صفة رسمية تجعل الآخرين يطمئنون إليها..الحل في ليبيا كلها جيش واحد له قيادة واحدة وأجهزة أمنية واحدة تحت قيادة واحدة، ورئيس دولة واحد، وبرلمان واحد، ومجلس وزراء.
شادي | 31/05/2017 على الساعة 09:29
هل معنى هذا ان يكون حرس خاص لكل فرد ?
مع فرحتنا بهذا القرار و الذي انتظرناه منذ وقت . ولكن الطلب غير واقعي . هل تريد حارس خاص يتبعك في كل مكان . هناك مجموعه لا بأس بها رجعت , رغم ان حركتهم ضيقه, و لكن الحمد لله لم يحصل لهم شئ. لقد عانينا من المليشيات و استبدال واحده بأخرى ما ينفعش.
ابراهيم | 31/05/2017 على الساعة 08:28
مليشيات مكان مليشيات
يجب دمج كتائب الجيش من جديد بحيث تكون مشكلة من كل البلاد والامر يكون من خارج المدينة التي تتمركز فيها الكتيبة. أما أن تقوم مليشيات الزنتان"العمليات الخاصة" بالتمركز في طرابلس بحجة حماية المهجرين فهذا استمرار لتحكم وصراع المليشيات في العاصمة.
أحمد | 31/05/2017 على الساعة 08:26
وطني العربي الكبير
اقعدوا في الزنتان فهو ايضاً قطر عربي ليبي ويملك من المقومات ما يكفي للعيش فيه بأمن وسلام والرئد عماد الطرابلسي مقيم اصلا فيه ويمكن ان يحميك هناك وتنتهي المشكلة.
آخر الأخبار