أهم الأخبار

مصير المجلس الرئاسي محور المفاوضات الليبية في تونس

ليبيا المستقبل | 2016/07/18 على الساعة 07:48

الفرقاء الليبيون يجتمعون في العاصمة التونسية مع أعضاء عن المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق المنبثق عن اتفاقية الصخيرات، لبحث أسباب فشل المجلس الرئاسي في إثبات وجوده في المشهد السياسي الليبي بعد عجزه عن حل أبسط المشاكل التي يعاني منها المواطن الليبي.

العرب اللندنيةتحولت جلسة الحوار التي انعقدت الأحد بين أطراف الحوار والمجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الليبية، إلى ما يشبه جلسة مساءلة للمجلس الرئاسي الذي عبر عدد كبير من أطراف الحوار عن عدم رضائهم عن أدائه طيلة الأشهر الثلاثة الماضية. وعقد الفرقاء الليبيون السبت والأحد في العاصمة التونسية جولة جديدة من المفاوضات بعد حوالي سبعة أشهر على توقيع اتفاقية الصخيرات. وقال المبعوث الأممي إلى ليبيا مارتن كوبلر إن الهدف من عقد هذه الجولة يتمثل أساسا في بحث سبل تذليل الصعاب أمام تطبيق الاتفاق السياسي الذي بقي معلقا بعد أن رفض مجلس النواب منح الثقة لحكومة الوفاق المنبثقة عنه، قبل تعديل المادة الثامنة المتعلقة بالمناصب السيادية والعسكرية والتي تنص على أن تتحول جميع هذه المناصب إلى سلطة المجلس الرئاسي بمجرد توقيع الاتفاق ليقوم في ما بعد بإعادة توزيعها بما في ذلك منصب القائد العام للجيش الليبي الذي يتولاه حاليا الفريق خليفة حفتر، الأمر الذي يرفضه مؤيدوه داخل البرلمان.

ولئن كانت المادة رقم 8 في الاتفاق السياسي أساس الخلاف الحاصل بين الفرقاء الليبيين، فإن عجز المجلس الرئاسي عن حل الأزمات المتفاقمة في ليبيا بعد مرور أكثر من مئة يوم على دخوله إلى العاصمة طرابلس، دفع عددا كبيرا من الليبيين، سياسيين كانوا أو مواطنين، إلى المطالبة بإسقاطه. وفي الاجتماع المغلق الذي عقد السبت تصاعدت الخلافات والمشادات بين أعضاء لجنة الحوار وتباينت آراؤهم حول مستقبل المجلس الرئاسي المنبثق عن إتفاقية الصخيرات بين مؤيد له يرى ضرورة منحه فرصة أخيرة ومن يرى ضرورة اختصار المراحل والذهاب لتعديل الاتفاق وتشكيلة المجلس الرئاسي،إذ يرى هؤلاء أن المجلس الرئاسي بتشكيلته وتقاطعاته الحالية لن يكون قادرا على إحراز أي تقدم.

وأجمع أغلب الفرقاء الليبيين على عجز المجلس الرئاسي وفشله في أداء المهام المنوطة بعهدته المتمثلة أساسا في فرض الأمن وحل مشكلات المواطنين، وخاصة منها شح السيولة وانقطاع الكهرباء، التي سبق أن تعهد غداة دخوله إلى العاصمة بإيجاد حلول لها، إلا أنه مازال يحظى إلى اليوم بدعم المجتمع الدولي الأمر الذي عكسته تصريحات عضو لجنة الحوار عن مجلس النواب صالح همة الذي قال إن المبعوث الأممي مارتن كوبلر طالب بضرورة بقاء هذا المجلس قبل أن يتعرض لنقد من قبل نائب رئيس مجلس النواب امحمد اشعيب الذي قال له إن هذا الأمر شأن ليبي داخلي يقرره الليبيون وليس بعثة الأمم المتحدة. وتصاعد خلال الفترة التي سبقت عقد هذه الجولة الحديث عن توجه الفرقاء الليبيين نحو إسقاط المجلس الرئاسي الحالي أو على الأقل تغيير بعض أعضائه، لكن تصريحات عضو لجنة الحوار صالح همة في حوار له على قناة "ليبيا" جاءت لتنفي هذه الأنباء.

وقال همة إن التوجه العام للفرقاء الليبيين يذهب نحو إعطاء المجلس الرئاسي فرصة أخيرة في فترة زمنية محددة، مشيرا إلى أن هذه الفرصة لن تكون صكا على بياض؛ ذلك أن عجز المجلس خلال الأشهر القادمة عن تحقيق المهام المكلف بها سيؤدي إلى التوجه نحو مطالب الشعب الذي سبق وأن عبر عن امتعاضه من أداء المجلس الرئاسي في أكثر من مناسبة لعل آخرها اعتصام عدد من المتظاهرين في القاعدة البحرية أبوستة، مطالبين بحل مشكلة انقطاع الكهرباء المتواصل عن أحياء العاصمة طرابلس.

al-zawi | 18/07/2016 على الساعة 14:00
what about the suffering public
It is almost a mistake to pay much attention to the detail of discussions in this meeting (just like many similar ones in the past). What is important is the theme, which reflects the nature of things current. The theme completely excludes the Libyan public and their rights. The Libyan public is not only unrepresented, but their suffering is not taken as a major factor. The discussions are mainly about WHO shall rule the country? We cannot expect any different from our own people, they are beyond caring, but the real tragedy is the international agents no longer see the point in pretending. The flaws of our people in charge (far too many to list) are infectious.
متابع | 18/07/2016 على الساعة 12:14
ليبيا الغد المجهول
يقترب سعر الدولار في السوق السوداء عن طريق الأيادي السوداء الى الخمسة دنانير. و الحال في الارتفاع و هو ما يسعد بكل تأكيد الليبيين الذين يقبضون العملات الصعبة و لا يهمهم ما وصلت اليه الأوضاع الاقتصادية في ليبيا من ترد و سوء. شيء أخر هو عدم قدرة أي من الوجوه الموجودة في الساحة السياسية الليبية على انتشال الوطن المتهالك من براثن الفوضى و انعدام الأمن و غلاء المعيشة و الخوف من الغد المجهول. لكم أيها السادة "و لا سيادة" أن تستمروا في لعبة الفوضى و التحايل هذه فهي جنتكم التي تأملون بقائها و هي المرتع الخضب الذي لا ترضون عنه بديلا.
زكري | 18/07/2016 على الساعة 08:20
ذمم ومواقف للبيع
لا عجب أن يتبنى صالح همة (توجيهات) المندوب السامي - لولاة أمرنا في الغرب - مارتن كوبلر ، و لا عجب أن يتمسك بما يسمى المجلس الرئاسي ، الذي عينه المندوب السامي السابق برناردينو ليون (قارنوا توجيهات كوبلر بتوجيهات الأخ القائد ، التي كانت تعتبر برنامج عمل لكل أجهزة لدولة الليبية في الجماهيرية العظمى ؟) . لا عجب : فصالح همة مرشح – ضمن ترشيحات توزيع الغنائم و الترضية و شراء الذمم - لتولي منصب دبلوماسي رفيع ، هو مندوب ليبيا لدي الاتحاد الأفريقي .
عبدالحق عبدالجبار | 18/07/2016 على الساعة 08:17
الشرعية تعطي و تسحب من الشعب
الحل هو إرجاع الحق الي أصحابه و الرجوع للشعب لإعطاء الشرعية لمن يريد ... ليس لكم الحق في إعطاء الشرعية او سحبها
آخر الأخبار
إستفتاء
هل انت متفائل بان ليبيا ستخرج من ازمتها قريبا؟
نعم
لا
نعم ولكن ليس قريبا
+
إعادة
لمتابعة ليبيا المستقبل