أهم الأخبار

شكري: تدريب "الإرهابيين" في ليبيا يهدد الأمن القومي المصري

ليبيا المستقبل | 2017/05/29 على الساعة 19:36

ليبيا المستقبل - القاهرة: أكد سامح شكري، وزير الخارجية المصري، أن الجماعات "الإرهابية" في ليبيا خارج سلطات الشعب الليبى وتهدد الشعب الليبي نفسه. جاء ذلك خلال مؤتمر صحفى اليوم مع نظيره الروسى سيرجي لافروف عقب إنهاء المشاورات المصرية الروسية التي انطلقت صباح اليوم الاثنين خلال جلسة مشاورات موسعة بين وزير الخارجية سامح شكري ونظيره الروسي سيرجي لافروف في إطار اجتماعات صيغة 2+2 بين وزيريّ الخارجية والدفاع في البلدين التي تشهد القاهرة أعمالها حاليا.

وحول مواقف البلدين تجاه القضايا الإقليمية، قال المستشار أحمد أبو زيد المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية المصرية أن شكري استعرض جهود مصر المتواصلة مع كافة الفرقاء في ليبيا بهدف تقريب وجهات النظر بينهم، وإحلال الأمن والاستقرار في الدولة الشقيقة، مشيرا إلى مركزية اتفاق الصخيرات ووجود توافق ليبي حالي على أهمية إدخال بعض التعديلات على الاتفاق لتحقيق التوافق الوطنى الكامل حوله.  وقال شكرى إن مصر تدعم المؤسسات الوطنية الليبية لتحقيق استقرار ليبيا ووحدة أراضيها وعمال الوطني الليبي. 
وركز شكري على أن تدريب الجماعات الإرهابية على الأراضي الليبية يهدد الأمن القومى المصر، واتضح ذلك من خلال العملية الإرهابية الأخيرة في المنيا. وشدد على أن من حق مصر الدفاع عن نفسها ومواطنيها وشعبها وأراضيها، وتم ذلك بالتنسيق مع الجيش الوطنى الليبي. وأضاف أن أحدث هجوم في مصر "دليل على مدى قدرة هذه التنظيمات وإصرارها على اقتراف هذه الجرائم البشعة التي تستهدف الأبرياء؛ من أجل زعزعة استقرار مصر، بما يحتم عليها أن تدافع عن نفسها وفق قواعد القانون الدولي والمواثيق الدولية".

منبّه | 30/05/2017 على الساعة 06:40
سيناريو تم التحذير منه قبل 3 سنوات، فانتبهو يا ليبيون
حذّر رئيس الاتحاد الدستوري الليبي محمد بن غلبون قبل 3 سنوات في مقال بعنوان "استشراف" من الدوافع الحقيقية وراء توطين الجماعات المتطرفة في برقة لتصبح خنجرا في خاصرة الشقيقة مصر تخترق حدودها وتزعزع أمنها وتشغل قواتها المسلحة، مما سيدفع بالقوات المسلحة المصرية إلى ملاحقتهم داخل الأراضي الليبية، فقال: "ان الدفع بالجماعات المتطرفة من الجزائر ومالي والنيجر إلى برقة ليس الغرض منه إنهائهم فيها، ولا إعانة أي حليف ليقوم بذلك، بل لتمكينهم من دمار برقة ليعشّشوا بين أنقاضها ويستقطبوا أمثالهم من أطراف العالم، ومنها تُنظّم وتُعان اختراقاتهم للحدود مع مصر لزعزعة أمنها واستقرارها مما سيضطر الجيش المصري للإنتشار على تلك الحدود الواسعة –بعيداً عن اسرائيل- لمنعهم وحماية بلاده ومساعدة القوات البرقاوية على ملاحقة الإرهابيين ومقاومتهم، ثم سيتطور ذلك التعاون إلى "اضطرار" كتائب من الجيش المصري إلى مطاردة الإرهابيين داخل برقة ومنعهم من إقامة مايسمونه إمارتهم وكفّ بغيهم عن المواطنين (...) وعندها سيصفق الجميع -قبائل ومدناً- للقوات المخلّصة من مصر الشقيقة ، (...) بالامكان قراءة المقال كاملا في موقع ليبيا المستقبل
المهلهل-سيد ربيعة | 30/05/2017 على الساعة 01:14
هذا العذر
والله ما عاد لنا نية في الحديث لكن علها الاخيرة للصحوة. قصة الامن القومي المصري هذي تفكر فيا بقصة السلاح النووي العراقي واللي كانت الذريعة والغطاء لاجتياح العراق, ثم لم يكن هناك لا نووي ونانوي عند صدام لكن هيا فوبيا وهستيريا ونوايا مدبرة جند لها الاعلام والمال وحكومات ودول للعمل في ها لاتجاه. مصر وحين ياتيني ذكر كلمة مصر اتذكر البلحة ولا ادري مالاقتران بينهما لكن هذا ما ينتابنى واشعر بخوف عميق في داخلى واشعر بعدم التصديق وبالبلادة في التفكير صدقونى. هذه حالة ربما هي مرضية او ربما هناك فعلا ارتباط سببه مخاوف واقعية وانا اميل لهذه لاننى عهدت في نفسي دائما الواقعية والاتصال بالواقع وبوعى . هذه مخاوف وهواجس دائما تراودنى واستند فيها على قول الله " قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاءُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ" . بند الامن القومى في القانون الدولى يسمح باجتياح واحتلال واستعمال كل متاح سبيل لحمايته لكن هل فعلا ليبيا تهدد الامن القومى المصري , هل فعلا هناك ادلة مثبته على تورط ليبيا في ما تتهم به.اللهم رد عنا الفرعون وجنده واشغله بنفسه يالله ضعفنا بايدينا وانت منجينا يارب
زيدان زايد | 30/05/2017 على الساعة 00:54
في قمة الرياض طُلب من السيسي دور فاعل في ليبيا
في قمة الرياض طُلب من السيسي دور فاعل في ليبيا لمساعدة الجيش الليبي الذي يعاني من حذر التسليح أما لماذا التوقيع الآن كون السيسي تلقي ما يُشبه الضؤ الأخضر من شرطي العالم أمريكا أما تدريب عناصر وأرسالهم لمصر أغلب الظن أنها سبله وأسبيله كالذي يبحث عن سبله للعراك مع جاره فيقول له لدي مروره الي جواره كنك تفنص ويبدأ الشجار وليس السبب كونه فنص فالتفنيص كذبه مختلقه كذريعه للشجار
مشارك | 29/05/2017 على الساعة 23:28
تعليق
هذا "تحرير" واحد صايم شكله ههه
مشارك | 29/05/2017 على الساعة 22:36
تعليق
هذه قصة غريبة و صعبة الابتلاع. ما مصلحة سكان درنة في قتل اقباط؟ ما مصلحتهم في تدريب ناس لقتل اقباط؟ فلنقل انهم يدربون من ياتي اليهم من مصريين يريدون العودة الى مصر لقتل أقباط، لماذا يكلفون انفسهم بذلك؟ و بما انهم في حالة شبه حرب مع حركة الكرامة، اليس الأولى ان يوفروا السلاح و التدريب لأنفسهم؟ و لكن ربما يكون مجلس درنة استعان بمقاتلين اجانب، ثم قرر هؤلاء المقاتلون العودة الى
آخر الأخبار