أهم الأخبار

"أنصار الشريعة" في ليبيا يحل نفسه هرباً من لوائح الإرهاب

ليبيا المستقبل | 2017/05/29 على الساعة 15:29

ليبيا المستقبل (عن الحياة اللندنية): لم يأت إعلان تنظيم "أنصار الشريعة" في ليبيا حل نفسه بجديد برأي مسؤول في "الجيش الوطني" الليبي الذي يقوده المشير خليفة حفتر. وقال الضابط الذي يشرف على جانب من العمليات الجارية ضد مسلحي "داعش" و"القاعدة" في محوري "الصابري" و"سوق الحوت" في شمال ووسط بنغازي، إن "أنصار الشريعة" توارى عن الواجهة منذ بدء العام 2015، مع بروز "داعش" في شرق البلاد، خصوصاً في بنغازي.

وأوضح أن التنظيم فقد معظم قادته في الشهور الأولى لانطلاق "معركة الكرامة" في أيار (مايو) من العام 2014، وأميره محمد الزهاوي قُتل في نهايات العام 2014، أثناء المعارك التي دارت حول مطار "بنينا" الدولي، بين الجيش والمسلحين الذين كانوا استولوا على محيطه. وبرز تنظيم "أنصار الشريعة" على الساحة في ليبيا مع إعلان الولايات المتحدة تورطه في الهجوم الذي استهدف في أيلول (سبتمبر) 2012 القنصلية الأميركية في بنغازي، وأدى إلى مقتل السفير الأميركي كريستوفر ستيفنز و3 أميركيين آخرين.

وكان للتنظيم نفوذ بارز في مدينة "درنة" في شرق البلاد. ومع تأسيس "مجلس شورى مجاهدي درنة"، انضوى فيه. وبعد ظهور "داعش" في بنغازي بأواخر العام 2014 وبدايات 2015، بايعت قيادات بارزة فيه التنظيم، من بينهم "أبوعبدالله الليبي"، وهو مفتي "أنصار الشريعة"، الذي نشر تسجيلاً صوتياً على مواقع للمتشددين، أعلن فيه بيعة الجماعة لـ"أبوبكر البغدادي" وتنظيم "داعش". ومنذ ذلك الحين توالت مبايعات قادة الأنصار لـ"داعش".

وانضوت فلول "أنصار الشريعة" في الشرق ضمن "سرايا الدفاع عن بنغازي" التي ضمت مقاتلين متطرفين فارين من ساحات الحرب في بنغازي وأجدابيا. وتتمركز تلك السرايا الآن في الجفرة (جنوب)، وتتلقى حالياً ضربات موجعة من سلاح الطيران الليبي. ويُضاف طأنصار الشريعةط إلى "القاعدة" و"داعش" كجماعات مُصنفة دولياً كتنظيمات إرهابية.

وعرض التنظيم في بيان مطول تحت عنوان: "الرسالة وصلت وجموع الشعب ستحملها" مسيرته، ووجّه رسائل عدة إلى أهل ليبيا خصوصاً المنطقة الغربية، يدعوهم فيها إلى "الجهاد"، ويحذرهم من التحالف مع الغرب. وقال في ختام البيان: "نعلن للأمة والمجاهدين عامة وأهلنا في ليبيا خاصة عن حل جماعة أنصار الشريعة في ليبيا رسمياً، ليكتب تاريخها بماء من ذهب، بعد مسيرة حافلة بالدعوة والجهاد، قدم فيها أنصار الشريعة قياداتها ومقاتليها. وبهذا نكون أفسحنا الطريق لغيرنا من أبناء هذه الأمة الصادقين لحمل الأمانة من بعدنا".

وظلت "درنة" مركز قوة لجماعة "أنصار الشريعة" ومصدر نفوذها داخل "مجلس شورى مجاهدي درنة"، لذلك كان لافتاً إعلانها حل نفسها بعد يوم واحد من قصف جوي مصري لمعسكرات ومقر قيادة المجلس في المدينة الساحلية، بعد ساعات من قتل مسلحين في الصحراء الغربية 28 مسيحياً مصرياً كانوا في رحلة دينية إلى دير الأنبا "صموئيل". ويبدو أن "مجلس شورى المجاهدين" أراد التحلل من أعباء ضم تنظيم مُصنف دولياً كجماعة إرهابية، عبر بيان بحله، خصوصاً أن الضربة الجوية المصرية نالت تأييداً دولياً، لكن قيادت "أنصار الشريعة" لا بد باقية ضمن المجلس.

LIBYAN BROTHER IN EXILE | 29/05/2017 على الساعة 19:43
يا ترى ماذا سيكون اسمهم الجديد؟
لأن أنصارالشريعة صنفت دوليا على أنها منظمة إرهابية محظورة؛ قرروا حلها او إنهائها والتفكير فى إسم جديد للتلاعب على قرار الحظر الدولي٠ نفس خطة جماعة تنظيم الدولة الاسلامية بدل تنظيم القاعدة لأنهم كانوا أعضاء فى القاعدة؛ وفعلا فى البداية استفادوا من استلام التبرعات عن طريق بنوكهم لانهم منظمة غير محظورة وحتى صدور قرار اعتبارها منظمة إرهابية٠ مجرد تلاعب بالأسماء لنفس العصابات الارهابية لكي يتملصوا من قرارات الحظرالدولية عليهم٠ والسؤال الأن من يستطيع تخمين إسم منظمة انصار الزريعة الجديد؟ يا ترى ماذا سيكون اسمهم الجديد؟ ولاحول ولاقوة إلا بالله العلي العظيم
ممتعض | 29/05/2017 على الساعة 18:42
الإرث النتن
مشكلتنا ( في ليبيا ) مع من يعيثون في الوطن فساداً باسم الثورة ( التي يدعونها كذباً وزوراً ) ، إدعاءهم ( كذباً وزرراً ) أيضاً ، أنهم ثاروا على ديكتاتورية وقمع وظلم القذافي ، دون ذرة من شجاعة لدى أي منهم للإعتراف بإنهم سرقوا ثورة فبراير من صانعيها الحقيقيين ( الشباب المقهور والمهزوز والثكالى والأرامل والأيتام والمعذورين ) بسلاح وخطط ومؤامرات استخبارات قطر وتركيا ، ليس من أجل استكمال مابدأه العزل وتحرير الوطن وأهله ، بل من أجل ازاحة القذافي وأخذ مكانه واستئناف ممارساته القهرية ومزاعم الوصاية على عقول الليبيين وضمائرهم ، والطامة أنهم يفعلون ذلك باسم الله ( تعالى عما يكذبون ) وتحت شعارات الاسلام ، من أجل ذلك لا يمكن الوثوق بهم ولا تصديقهم ، خصوصاً وأن هذا الإعلان يجئ في سياق انحسار الاٍرهاب الذي ينتسب الى الاسلام بكل فصائله وتسمياته ، فواضح إفتقار هذا الإعلان للصدق ، إذا عرفنا أنهم يَرَوْن الكذب فضيلة ويدعون أن ( الحرب خدعة ) مؤكدين ( لبعضهم البعض على الأقل ) أنهم يمارسون حربا مقدسة ضد أعداء الله ، الذين لايعنون ( إلا من يرفض ايديولوجياتهم الظلامية العدمية ) فلا تصدقوهم
زيدان زايد | 29/05/2017 على الساعة 17:47
في النهايه لا يصح إلا الصحيح
في النهايه لا يصح إلا الصحيح وانفلات أمني كالذي تشهده ليبيا في ظل الميليشيات المرتبطه بقطر لا يحسمه إلا الجيش الوطني
آخر الأخبار