أهم الأخبار

منظمات تونسية تدعو للتعامل مع قضية الأسرى الفلسطنيين كقضية نضال استراتيجي

ليبيا المستقبل | 2017/05/25 على الساعة 15:05

ليبيا المستقبل: أكدت منظمات المجتمع المدني والسياسي التونسي، خلال لقائها التنسيقي المنعقد بمقر المنتدى التونسي للحقوق الاقتصادية والاجتماعية يوم الاربعاء 24 مايو 2017 على ضرورة توفير كل اشكال الدعم والإسناد لأسرى الحرية في سجون الاحتلال الاسرائيلي، مشيرة الى "ان الانتهاك والمصادرة الدائمة لحقوق الأسرى من قبل ادارة السجون الاسرائيلية يمثل انتهاكا للمواثيق والقوانين الدولية التي تكفل حقوق أسرى الحرب والمقاتلين من اجل الحرية".

ويواصل الأسرى الفلسطينيون في سجون الاحتلال الاسرائيلي لليوم الثامن والثلاثين اضرابهم المفتوح عن الطعام دفاعا عن حقوقهم المشروعة، وفي هذا الاطار قالت المنظمات التونسية، في بيان اطلعت "ليبيا المستقبل" على نسخة منه، ان انقاذ حياة الأسرى الذين يخوضون معركة الامعاء الخاوية على قاعدة تحقيق مطالبهم المكفولة بالقوانين والأعراف الدولية، يفرض على المجتمع الدولي تحمل المسؤولية الكاملة في حماية حقوقهم من الانتهاك والعمل الفاعل من اجل حريتهم وإطلاق سراحهم.

كما دعت الى توسيع وتكثيف عملية الاسناد والدعم لأسرى الحرية عبر توجيه المذكرات ورسائل الاحتجاج إلى المؤسسات الدولية، والمطالبة بإدراج قضيتهم على جدول مناقشات مؤسسات الأمم المتحدة خاصة الجمعية العامة ولجنة حقوق الإنسان، الى جانب العمل على تشكيل لجان فرعية وحقوقية عالمية لزيارة وفحص السجون الإسرائيلية والاستمرار في الاحتشاد والتظاهر وبناء خيم الاعتصام وغيرها من الفعاليات.

وطالبت الجاليات العربية في بلدان المهجر بتصعيد نشاطاتها المساندة، والعمل على استقطاب لجان التضامن والمقاطعة والنقابات من اجل محاصرة السفارات الإسرائيلية والضغط على حكومات بلدانهم من اجل ممارسة الضغط على اسرائيل للاستجابة لمطالب المضربين والكف عن انتهاك حقوقهم. وحثت نقابات الاطباء العربية على القيام بدورها في الاتصال مع المؤسسات المناظرة على المستوى الدولي، للتصدي لمحاولة اسرائيل كسر الاضراب عن طريق التغذية القسرية للمضربين والتي تمثل خطورة مباشرة على حياة الاسرى وانتهاكا انسانيا سافرا. والتأكيد على الحق في الملاحقة القانونية لكل طبيب ومن أي دولة كانت يشارك في هذه العملية الاجرامية.

من جهة اخرى شددت المنظمات التونسية وعلى رأسهم الاتحاد العام التونسي للشغل، على "تكثيف العمل الاعلامي بالاستفادة من وسائل الإعلام الاجتماعي وإقامة مواقع إلكترونية للتعريف بمعاناة الأسرى. وضرورة مواصلة وسائل الاعلام العربية بمختلف اشكالها دورها في التعريف بقضية الاسرى وحقوقهم ودورهم النضالي، وتعلن عن مساندتها لهم بجعل شعار " ملح ــ ماء ــ كرامة " علامة ثابتة على الشاشات والصفحات الاولى للصحف"، وفق نص البيان.

ودعت المنظمات الحقوقية العربية الى بالتنسيق مع نظيراتها على المستوى الدولي واتخاذ الخطوات اللازمة لرفع القضايا المتعلقة بالأسرى إلى المحاكم الدولية. من اجل ملاحقة المؤسسات والأفراد داخل الكيان الصهيوني التي تنتهك حقوق الاسرى والمعتقلين. بوصفه انتهاكا لحقوق الشعب الفلسطيني، مؤكدة على ضرورة التعامل مع قضية الأسر كقضية نضال استراتيجي بما يعنه ذلك من ضرورة رفع الوعي بقضيتهم ومعاناتهم الى مستوى الاهتمام الدائم والواعي على كافة المستويات الشعبية والرسمية. ولفت الانتباه الدائم للأسرى ذوي الخصوصية سواء على المستوى الصحي او مستوى النوع الاجتماعي والعمر.

لا تعليقات على هذا الموضوع
آخر الأخبار