أهم الأخبار

الداخلية البريطانية: العبيدي قد يكون سافر إلى سوريا وليبيا قبل الهجوم

ليبيا المستقبل | 2017/05/24 على الساعة 09:36

ليبيا المستقبل (وكالات): صرحت وزيرة الداخلية البريطانية آمبر رود بأنه "يبدو مرجحا" أن المشتبه في قيامه بتنفيذ هجوم مانشستر لم يكن يتحرك بمفرده،. ونقلت وكالة "برس أسوسييشن" عنها القول إن سلمان عبيدي كان معروفا "لحد ما" للأجهزة الاستخباراتية. أكدت وزيرة الداخلية البريطانية أمبر رود الأربعاء(24 أيار/مايو 2017) أن سلمان عبيدي، الذي يشتبه بأنه نفذ التفجير الدامي الذي استهدف حفلا غنائيا في مدينة مانشستر، كان تحت رقابة الأجهزة الأمنية. وقالت الوزيرة لإذاعة "بي بي سي" إنه "شخص كانوا يعرفونه وأنا متأكدة من أنه مع انتهاء هذا التحقيق، سنتمكن من معرفة المزيد" عنه. وأضافت لهيئة الإذاعة البريطانية "بي بي سي" انه كان هجوما "أكثر تطورا من بعض الهجمات التي شهدناها في السابق، ويبدو من المرجح أن المهاجم لم يتحرك بمفرده". وتابعت الوزيرة البريطانية أنه واستنادا إلى معلومات توفرت بعد التحقيقات الأولية أن المشتبه به في تنفيذ هجوم مانشستر ربما عاد مؤخرا من ليبيا.

في غضون ذلك أعلنت الوزيرة رود أن الحكومة قررت نشر آلاف الجنود التابعين للجيش البريطاني في شوارع البلاد في خطوة تهدف إلى إسناد قوات الشرطة المحلية لمواجهة التهديدات الإرهابية المتوقعة والتي بموجبها تم رفع حالة التأهب من "شديد" إلى "خطير". من جانبه، قال وزير الداخلية الفرنسي جيرار كولومب اليوم الأربعاء إن محققين بريطانيين أبلغوا السلطات الفرنسية أن المشتبه به في تفجير مانشستر ربما سبق له السفر إلى سوريا. وقال كولومب لتلفزيون بي.إف.ام.تي.في "اليوم لا نعرف سوى ما قاله لنا المحققون البريطانيون وهو أن شخصا يحمل الجنسية البريطانية من أصل ليبي تحول فجأة، بعد رحلة إلى ليبيا ربما توجه بعدها إلى سوريا، إلى متشدد وقرر تنفيذ هذا الهجوم". وردا على سؤال عن كيف عرف أن عبيدي سافر إلى سوريا قال كولومب إن هذه معلومة حصلت عليها المخابرات الفرنسية والبريطانية. وردا على سؤال عما إذا كان يعتقد أن عبيدي حصل على مساندة من شبكة ما قال كولومب "هذا غير معروف حتى الآن لكن ربما. على أية حال ثبت أن له صلات مع داعش".

ولد اماطين | 24/05/2017 على الساعة 16:57
الخلاصة
هؤلاء المتنطعون....سبيلهم سبيل الهلاك....لأنهم نسوا الله فانساهم أنفسهم ...بل واتخذوا إلههم هواهم...و فاتهم الخير كله في تزكية النفوس ...و عوضا عن ذلك قاموا بدسها (النفس) وراء اللحي و السراويل المشمرة و لحن الكلام ....نسال الله العفو و العافية و نستغفره و نتوب اليه....أنتهى
ولد اماطين | 24/05/2017 على الساعة 16:41
شئ عجيب و يا ليت قومي يعلمون
يا سالم عندما تطرح كل هذه الاسالة و الاستفسارات ..احزن حزنا شديدا و اشعر باليأس ....و اسأل نفسي ما هو سبب هذا القصور في لإدراك ..يخرج قرن الشيطان من نجدكم..الدين الاسلامي دين محبة و دين سلام و دين معرفة و يقين..قالى تعالى" قَدْ جَاءَكُمْ مِنَ اللَّهِ نُورٌ وَكِتَابٌ مُبِينٌ" ..جاء الظلاميون ليستنبطوا القرآن بحسب اهوائهم الشيطانية و بتأييد من أعداء الاسلام ليفرغ الاسلام من فحواه الروحاني و من ذلك النور.."يُرِيدُونَ أَن يُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَيَأْبَى اللَّهُ إِلَّا أَن يُتِمَّ نُورَهُ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ"..ان هذا الفكر الشيطاني ..الا وهو فكر محمد ابن عبد الوهاب هو أساس كل تلك الحركات المتطرفة..ان اول ما نادى به هذا الوهابي هو ازالة قبر خير الانام ..ثم عندما يأسى من ذلك حاول لإزالة قبر الصحابة رضى الله عنهم من الروضة الشريفة بحجة انها داخل المسجد..و كان ذلك منذ اكثر من مئة عام ....ووصفهم الشيخ الشعراوي بالاغبياء..و انصح كل من يرى هذه العلامات في ابنه او اخوه ان يسرع لانقاذه من الهلاك...ليس لهم الا اللحية الطويلة و السروال المشمر و الصد عن ذكر الله و العبوس ...
الحاير في الحاير | 24/05/2017 على الساعة 15:19
حيرة الحايرين
بالله عليك استمر في حيرتك وبلاش فضايح
ليبي | 24/05/2017 على الساعة 13:40
حاير
لاخبار بتقول في كل الاعلام انه تفجير انتحاري اللي مازال مش خاش العقل كيف عرفوا انه سلمان العبيدي. هل وقف امام الكميرا وطلع البطاقة الشخصية او كتب رسالة وقال انا سوف افجر هذا المكان. كانها قصة مفبركة فيقوا علي عقولكم والله حيرتونا.
سالم | 24/05/2017 على الساعة 12:13
السفّاح!
شكرًا اخي الليبي علي الترهوني علي هذا التعليق المحزن والشيق! الذي اتعجب له هو السؤال الذي يطرح نفسه: اين كان الأب والام لهذا المخلوع القاتل والمجرم؟ اين كان ابوه طيلة المدة وأين كانت أمه؟ الم يلاحظون التغيرات المتطرفة وغيرها عند ابنهم ام انهم كانوا مشغولين بجمع الاموال والصلوات ؟ عندما اسمع ان آبوه كان يشتغل مؤذنا بالجامع اتعجب حقيقة! وعند ما اري ان هذا المجرم ( الله لا يرحمه !) قتل طفلة وديعة بعمر ال ٨ سنوات كانت فرحة لسماع صوت مغنية كانت تحب السماع لها ، كان حلمها ان تعيش هذه الحفلة بفرحة وامل! الحلم تحقق ولكن النهاية كانت بفعل سفاح مجرم وفاشل مؤلمة لها، لعائلتها وأصدقائها! لقد تركت هذه الطفلة البريئة حياتها بصالة الغناء، لن يسمع انسان صوتها مدي الحياة! لقد أصبحت هذه الطفلة ضحية فاشل دنيئ وقذر! رحم الله هذه الطفلة والضحايا الاخرين!!
بنت ليبيا | 24/05/2017 على الساعة 11:34
ذنب بريطانيا
انه ذنب بريطانيا والتي تعاملت مع الاخوان بل انها كانت المؤسس لحركتهم وكل ذلك في سبيل خلق الفتنة في المنطقة وغيره ومن الاخوان خرج المتطرفون الأكثر القاعدة والدواعش وغيرهم لقد اعدوهم لتدمير المنطقة ويدعون انهم يحاربونهم ولكنها الحرب التي دمرت المدن وزرعت الفتنة ومن سيدفع فاتورة الإصلاح طبعا نحن ومن سيدفع ثمن زرع الفتنة طبعا نحن مما يعنى اننا لن نرتاح ابدا وهذا هو المخطط له
علي الترهوني | 24/05/2017 على الساعة 10:49
كم ظلمناك ياقذافي..!!!
يبدو اننا كنا علي خطأ كبير عندما كنا نتضامن ونساند هؤلاء المتاجرين بالدين ايام حكم القذافي وكنا نقول مساكين مظلومين لا ذنب لهم الا انهم يقوموا بصلاة الفجر !!! وهم كانوا يتآمرون في الخلوات ويمارسون الفظائع فيها وقد عرفنا هذا لاحقا...ستقوم بريطانيا الآن بمراجعة كل من تم منحه لجوء سياسي او انساني وطردهم وبذلك يتم ارجاعهم الينا لزيادة الهم والمشاكل لدينا...سيقوم هؤلاء المطرودين طبعا بالانتساب الي العصابات والميليشيات المتواجدة الآن في طرابلس وضواحيها ولديهم خبرة كبيرة في اعمال الخطف والقتل والتفجير ...كم ظلمناك ياقذافي فعلا...عندما قال لهم من أنتم..وعندما قال دار دار و زنقة زنقة .بيت بيت ..فعلا ياليته قام بتطهير البلاد منهم دار دار ..ستزداد الاحوال الامنية سؤا وعلي السلطات والاجهزة الامنية في شرق ليبيا الاستعداد لعودة هؤلاء القتلة المتسترين بالدين واللحي وان يدققوا علي الداخلين من المنافذ البرية والجوية لان الوضع سيصبح خطيرا خلال الفترة القادمة ....حفظ الله ليبيا وشعبها من هؤلاء القتلة خوارج العصر الذين يعتقدون ان الدين الاسلام لحية وسروال مشمر قصير فقط ..الاسلام دين المحبة ياخوارج ياقتلة.
ليبي | 24/05/2017 على الساعة 10:12
الطرد
اطردوا الدواعش من بلدانكم ان اردتم العيش بسلام . لا تقبلوهم كلاجئيين.
آخر الأخبار