أهم الأخبار

دي ميستورا: "اتفاق أستانة" أسهم في خفض ملحوظ للعنف بسوريا

ليبيا المستقبل | 2017/05/22 على الساعة 20:13

ليبيا المستقبل (عن وكالة الأناضول): قال مبعوث منظمة الأمم المتحدة إلى سوريا، استيفان دي ميستورا، اليوم الإثنين، إن الاتفاق على إقامة "مناطق تخفيف التوتر في سوريا"، خلال مؤتمر "أستانة 4"، أسهم في حدوث "انخفاض ملحوظ في أعمال العنف". ووصف المبعوث الأممي، خلال جلسة لمجلس الأمن الدولي في مقر المنظمة الدولية بنيويورك، الاتفاق، الذي تم التوصل إليه في الرابع من مايو/أيار الجاري، بضمانة تركيا وروسيا وإيران، بـ"الخطوة الواعدة".

وقال دي ميستورا إنه منذ بدء سريان العمل بالاتفاق، في السادس من الشهر الجاري، وهو يتلقى تقارير تؤشر على انخفاض ملحوظ في العنف، بما في ذلك القصف الجوي. وأضاف أن "الأمم المتحدة لاحظت أيضا عبر قنواتها في الميدان تغيرا ملموسا، حيث تعود مناطق إلى الحياة سريعا". وأشاد بالدول الضامنة الثلاث (تركيا وروسيا وإيران) للاتفاق لما قامت به، وشكر حكومة كازاخستان على احتضانها مؤتمر أستانة.

وجرى الاتفاق في اجتماعات "أستانة 4" على إقامة "مناطق تخفيف التوتر"، يتم بموجبها نشر وحدات من قوات الدول الثلاث لحفظ الأمن في مناطق محددة بسوريا، وهي: محافظات إدلب، وحلب (شمال غرب)، وحماة، وأجزاء من اللاذقية (غرب). وتابع دي ميستورا أنه رغم انخفاض معدلات العنف في سوريا منذ سريان العمل باتفاق إقامة مناطق تخفيف التوتر، إلا أن المنظمة الأممية وصلتها أنباء اشتباكات بين قوات النظام والمعارضة السورية في حمص وحماة (وسط) ودمشق، وذلك في مناطق تقع على ما يبدو خارج مناطق تخفيف التصعيد.

وحذر المبعوث الأممي من المخاطر التي لا يزال تنظيم "داعش" يشكلها على سوريا. ومضى قائلا إنه "رغم التقدم الذي أحرزته الحكومة السورية ضد داعش، إلا أن التنظيم لا يزال يشكل خطرا، وقد لاحظنا بقلق بالغ هجمته الأخيرة التي شنّها في مناطق تواجده داخل سوريا". وبشأن مشاورات السلام بين النظام المعارضة، قال دي ميستورا إنه "لا تزال هناك ثغرات مهمة بين الأطراف بشأن القضايا الرئيسية".

واستطرد: "لكننا اتخذنا الآن خطوة أخرى جديدة في تمهيد الطريق لإجراء مفاوضات حقيقية، يحدوني الأمل أن يكون ذلك ممكنا في أقرب وقت". وتابع بقوله: "للمرة الأولى تلقينا موافقة جميع الأطراف على التعاون معنا على مستوى الخبراء، ويسرني أن أعلن موافقة جميع الأطراف على عقد الجولة السابعة من المفاوضات (جنيف) في وقت ما في يونيو/حزيران المقبل". وأضاف دي ميستورا: "لا نسعى إلى صياغة دستور جديد (لسوريا) هذه مسؤولية السوريين وحدهم لقد طلبنا منهم القيام بتلك المهمة وهم وافقوا أما نحن فنقوم بوضع إطار زمني للقيام بذلك".

كلمات مفاتيح : سوريا، الأمم المتحدة،
سالم | 23/05/2017 على الساعة 08:54
العجوز الفاشل!
والله ان هذا العجوز مثله مثل " ولد الشيخ " ، الاثنين لا يفقهون شيئا ، انا متعجب لطيلة مدة الحوار معهم بالرغم من فشلهم القاتل لشعوب المنطقة ، كل ما شاهدته منهم هو فقط " ضحكة الضراط "! انا متعجب لماذا لازال هؤلاء الأشخاص بسذاجتهم يقودون الحوار بالرغم من عدم قدرتهم وفشلهم وذلك علي حساب الموتي، الجرحي والمشردين! سوريا تبكي لا يقل عن ٦٠٠ الف قتلي، هذا عالم ليس فقط ساقط ولكن كذلك في قمة الغباء، او ربما لا يوجد شخص ممن يعينون هؤلاء الصعاليك له رغبة في العمل باخلاص ، في النهاية الضحايا ليسوا الا عرب مسلمين، العالم عنده الكفاية منهم!!! انا كنت من البداية لست مقتنعا بهذا العجوز دي مستورا من جميع النواحي ، ليس فقط لضعف شخصيته، انا أراه في معظم الحالات والجلسات في " سابع حلمة "!! والله ان عالمنا عالم مزيف وانقاذه اصبح غير ممكن، لا حول ولا قوة الا بالله!
آخر الأخبار