أهم الأخبار

الدايري: يستحيل "اشراك مثل هذه الجماعات بالعملية السياسية في ليبيا"

ليبيا المستقبل | 2017/05/20 على الساعة 05:41

ليبيا المستقبل (عن بوابة الوسط): قال وزير الخارجية بالحكومة الموقتة، محمد الهادي الدايري اليوم السبت يجب على الدول دائمة العضوية في مجلس الأمن اتخاذ موقف واضح ضد «القوة الثالثة ومايسمى بسرايا الدفاع عن بنغازي المتحالفة مع تنظيم القاعدة»، مشيراً إلى أنه يستحيل اشراك مثل هذه الجماعات بالعملية السياسية في ليبيا. وكشف الدايري لـ«بوابة الوسط» عن أنه أجرى اتصالات هاتفية مكثفة مع عددًا من الوزراء والمسؤولين في أوروبا وأفريقيا وعددًا من سفراء الدول دائمة العضوية في مجلس الأمن المعتمدين في ليبيا من أجل اتخاذ موقف واضح ضد القوة الثالثة ومايسمى بـ«سرايا الدفاع عن بنغازي المتحالفة مع تنظيم القاعدة والتي ارتكبت مجزرة شنعية بقاعدة براك الشاطئ الجوية جنوب غرب ليبيا وراح ضحيتها 74 شخصًا وأكثر من 18 جريحًا، بالأضافة الى عشرات المفقودين من العسكريين والمدنيين.

ولفت وزير الخارجية بالحكومة الموقتة إلى أن ما تدعو اليه بعض الأطراف الإقليمية والدولية تحت مسمي اشراك أطراف فاعلة علي الارض وتجنب إقصاءها، مؤكدًا أن لا يمكن قبول قوي بغي وتطرف وتحت تهديد السلاح في بناء مستقبل ليبيا الذي ينبغي ان يرتكز علي أسس ديمقراطية وقانونية وبعيدا عن الاٍرهاب والتطرف ومن يتحالف معهما. وأوضح الدايري، أنه في وقت سابق تم التنبيه من ممارسات المفوض بمهام وزير الدفاع المهدي البرغثي، وما يسمى بـ«سرايا الدفاع عن بنغازي» الاجرامية من خلال اعتداءات مسلحة علي الهلال النفطي وتحديدا في 7 ديسمبر 2016 و3 مارس 2017. وأشار الدايري إلى أن هذه الجريمة البشعة هزت مشاعر الشعب الليبي ،وعليهم اتخاذ موقف واضح من هذة الجماعات المتطرفة وحملها علي التوقف عن ارتكاب مثل هذه المجازر البشعة التي هزت أحاسيس ومشاعر الشعب الليبي.

م . بن زكري | 20/05/2017 على الساعة 14:45
غير صحيح .. فقل غيرها
" كشف الدايري لـ«بوابة الوسط» عن أنه أجرى اتصالات هاتفية مكثفة مع عددًا من الوزراء والمسؤولين في أوروبا وأفريقيا وعددًا من سفراء الدول دائمة العضوية في مجلس الأمن المعتمدين في ليبيا " ! حتى المرحوم جوزيف غوبلز ، لا يُقدم على مثل هذه الفِرية ؛ فوزارات الخارجية كافة ، لا تعترف أصلا بالدايري وزيرا للخارجية الليبية ، وأصغر دبلوماسي في أية وزارة خارجية ، يلتزم (مهنيا) بالقواعد الدقيقة المرعية دوليا في ربط أي صلة أو اتصال مع أي طرف خارجي ، فما بالك بوزراء خارجية أو سفراء . إنهم يدركون جيدا أن العلاقات الدولية ليست (لعب فروخ) ، و أن أي خطأ دبلوماسي - مهما ضؤل - يكلف الكثير و أحيانا الخطير جدا. فمن غير الوارد أن (يخطئ) أي وزير خارجية بقبول إجراء محادثة مع الدايري باعتباره وزيرا لخارجية ليبيا . لا تنس يا دايري أن الخارجية الليبية بها دبلوماسيون رفيعو المستوى المهني ، و ليس أيسر لديهم من كشف فريتك . فاستمتع ببذخ الإقامة في منتجعات شرم الشيخ و اصمت .(هذا المدعو محمد الدايري ، حمّل وزارة الخارجية بمئات المرتزقة ، نقلهم من وظائف كتبة إداريين و كتبة صادر و وارد في برقة ، ليصبحوا فجأة دبلوماسيين !)
نورالدين خليفة النمر | 20/05/2017 على الساعة 08:17
ـ خارجية شرم الشيخ ـ
عندما أجرى المدعو، والمدّعي محمد الهادي الدايري اتصالات هاتفية مكثفة مع عددٍ من الوزراء والمسؤولين في أوروبا وأفريقيا وعددًا من سفراء الدول دائمة العضوية في مجلس الأمن المعتمدين في ليبيا والمقيمن جُلّهم في تونس منأجل اتخاذ موقف واضح في "لاشـئ" هل قدّم نفسه بأسم وزير الخارجية بالحكومة الموقتة المسجونة في الفرع البلدي القُبة والمقيم سعادته إقامة دائمة بمنتجع شرم الشيخ السياحي بجمهورية مصر العربية ولايدلي بتصريحاته الصاعقة إلا بعد أخد الأذن من الخارجية المصرية وفقط لوكالةبوابة الوسط، المقيمة لأسباب لوجستية أيضاً في القاهرة؟ ! إذا حقيقة كما قال إتصل سيجيبه المُتصل بهم سنتحقق من إدعاءتك بالأتصال بالسيد وزير الخارجية المفوّض لحكومة التوافق المعترف بها دولياً في العاصمة طرابلس حتى وإن كانت تحكمها الميليشيات .
mustafa | 20/05/2017 على الساعة 06:39
احترامى
احترامى للك ولكن لا فرق بين كل من يحمل السلاح لقتل اى ليبيى الحوار هو الاصح ودول العالم تضحك على الطرفين وتبت الفرقة لا فرق بين مصر والسعودية وقطر ولا بين روسيا ولا الامريكان لا فرق بين الغريانى ولا الورفلى
آخر الأخبار