أهم الأخبار

رأي "القدس": حفتر يستحضر أشباح القذافي

ليبيا المستقبل | 2017/05/19 على الساعة 01:56

ليبيا المستقبل (عن القدس العربي): قدّم العرض العسكري في حضور الجنرال الليبي خليفة حفتر مناسبة جديدة لتذكير الليبيين بالزعيم الراحل، السيئ الذكر، العقيد معمّر القذافي فالعرض لم يُقم لأسباب يمكن لليبيين أن يجتمعوا على الاحتفال بها، من قبيل تذكر مناسبة الاستقلال عن إيطاليا أو ذكرى الثورة ضد الطاغية، بل جاء في مناسبة عسكريّة محضة مركّبة على حجم الجنرال نفسه وهي الذكرى السنوية الثالثة لبدء الحملة على مدينة بنغازي، العاصمة الشرقيّة لليبيا، مع القفز على واقعة مهمة هي أن المدينة لم «تحرّر» بعد وأن هناك مناطق فيها ما تزال تحت سيطرة خصوم حفتر.

الوظيفة الأخرى للحشد العسكري كانت شكلاً من أشكال عروض القوّة في وقت كان الليبيون فيه يحاولون نفخ الحياة في اتفاق حكومة «الوفاق الوطني» المدعومة من المنظومة الدوليّة مع قوّة الأمر الواقع التي يمثّلها حفتر ومن ورائها حكومة الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي الذي ابتعث رئيس أركانه محمود حجازي أول أمس الأربعاء إلى شرق بنغازي في زيارة ذات دلالة لا تخفى تستكمل المعاني التي يريد العرض العسكري أن يشير إليها.

الرسائل التي أراد حفتر توجيهها واضحة وهي تمثّل استمراراً لنهج متصلّب يرتكز على أس كبير، هو أنه زعيم ليبيا القادم، ولا زعيم آخر غيره، وبالتالي فهو يمثّل إلغاء تامّاً لفكرة الثورة الليبية على الطاغية الراحل، ورفضاً لأي شكل من أشكال التسوية ناهيك عن أي شكل من أشكال الحكم المدني أو الديمقراطي.

أداة تحقيق هذه الرغبة الجارفة لدى الجنرال هي التحالف مع نظام السيسي، وهو ما يعني، الآن ولاحقا، تبعيّة ليبية كاملة للقرار المصريّ، وانسجاماً مع الأجندة الإقليمية والعالميّة لهذا التوجّه، الذي يلقى هوى لدى روسيا وأطراف عربية وغربيّة ويوفّر مظلّة سياسية - عسكريّة لمطامح الجنرال.

يلاقي هذا التوجّه صعوبات لا يُستهان بها، سياسياً وعسكريّاً، أوّلا بسبب طابع الغطرسة الشخصية للجنرال الذي يذكر الليبيين بمرحلة ضحّوا بدمائهم للخلاص منها، وثانياً بسبب الاختلاف الإقليمي والعالمي على الأجندة الكارثية التي يحملها، وثالثاً بسبب الشرعيّة السياسية الدولية التي تمتلكها حكومة «الوفاق» وبقواها العسكرية التي فرضت مصداقيتها من خلال إنهاء دويلة تنظيم «الدولة الإسلامية» والذي كلّفها مئات الأرواح، ورابعاً بسبب تكرّر جرائم الحرب التي ارتكبتها قوّاته وأصبحت من الوقائع المثبتة ضده.

لقاء حفتر برئيس حكومة «الوفاق» فايز السراج مؤخرا في العاصمة الإماراتية أبو ظبي لم يكن غير إشارة لدالّة الدولة الخليجية عليه، ولم يستطع هذا اللقاء تغيير ما لا يتغيّر في شخصية حفتر الذي قاتل مع القذافي ثم انقلب عليه مفترضاً أن الولايات المتحدة الأمريكية ستعيده على ظهر بارجاتها أو دباباتها حاكماً.

لقد كان اجتماع ضباط من جنوب وغرب ليبيا الذي عقد مؤخراً في مدينة زوارة غربي العاصمة طرابلس تعبيراً عن اهتراء ظاهرة حفتر وانكشافها، فالضباط وصفوا الجنرال بمجرم الحرب وأصروا على أن يتولى «الضباط الشرفاء» إعادة بناء جيش ليبيا وتأسيسه.

كما كان مثيراً للسخرية وشديد الدلالة في الوقت نفسه أن تقوم قوات حكومة «الوفاق» بالهجوم على قاعدة براك الجوّية بعد يوم واحد من استعراض القوّة والجبروت العسكري لحفتر في بنغازي.

وكان استيلاء قوات حفتر على قاعدتي البراك وتمنهنت الجويتين إعلاناً صريحاً عن وهم الجنرال، الذي لا يستطيع الفكاك عنه، وهو أن بإمكانه السيطرة بالقوّة على كامل ليبيا كما أنه أدّى لانكشاف كذب شعار مكافحة «المتشددين الإسلاميين» الذي رفعه فحكومة «الوفاق»، على عكس الجنرال، هي التي قاتلت تنظيم «الدولة» وأنهت وجوده في ليبيا.

غاب القذافي ولكن أشباحه ما زالوا يقاتلون.

الحاج | 23/05/2017 على الساعة 10:55
الجيش قادم
الاستعراض العسكرى الضخم والمنظم فتح عيون العمى وفاقدى البصر والبصيرة وايقض الدئاب المنفردة والكلاب المسعورة ولكن بعد فوات الاوان ف لخطوة نحو بناء الدولة ومؤسساتها بداءت ولاعزاءلمرض لا للديكتاتورية وحكم العسكر فلن تنطلى على الشعب الليبيى بعد اليوم
أحمد تمالّـــه | 19/05/2017 على الساعة 12:01
كفانا حرباً ودماءً وشقاء
هذه هي الحرب يا من أخذتكم العزة بالإثم وتريددون استمرارها، ظنا منكم بأنكم ستخضعون ليبيا وشعبها لحكمكم بالقوة، ولا تريدون الجلوس والتحاور للوصول سلميا ألى حل توافقي لمدة محدودة حتى تتم المصادقة على دستور وإجراء انتخابات تنهي حالة ليبيا المزرية التي أوصلتموها اليها بسبب غطرستكم وهنجعيتكم وقبليتكم الجاهلية. بربكم قولوا كيف احتلت قوات الكرامة قاعدة براك الشاطئ، ألم يكن ذلك بالقصف برا وجوا، أي بالموت والدماء؟ والآن رجعت بنفس الألسلوب إلى الطرف الآخر، وكلكم على خطأ، وهذه هي الحرب ونتائجها، ألم تتعظوا بما حدث لزعيمكم الذي علمكم الغطرسة؟ لقد تذبذب البرلمان - الفاشل أصلا - بزعامة رئيسه الدكتاتورية في آرائه وقراراته، بين قبول الحوار ورفضه صراحة عدة مرات، وها قد أعلن الآن السيد ععقيلة صالح رسميا، بانه "لن يقبل بعد اليوم أي تهدئة في الجنوب"! وقد سمعنا وراينا عدة مرات على شاشة التلفزيون السيد العقيد المسماري يهدد ويتوعد باسم الكرامة بالهجوم على طرابلس واحتلالها، ولا يريد أن يعلم أن ذلك سيكلف الآلاف من أرواح الأبرياء وممتلكاتهم. توبوا إلى الله واجلسوا للتحاور وإنقاذ الوطن، وكفانا حرباً ودماءً وشقاء.
ابراهيم سالم | 19/05/2017 على الساعة 11:20
مافيش فايدة
القوات اللى في سبها شن تدير غادى من اللى يدا القصف يومى على قاعدة تمنهنت وكل يوم كانت ليبيا اليوم تنقل في بيانات تنظيف الجنوب الصادرة عن مليشيات حفتر والله انتو تكذبو الكذبة وتصدقوها بن نايل مليشية زية زى الورفلى والاف المرتزقة نابشى القبور من السلفية والصحوات وخريجى السجون المسمى الحيش الليبى قوات بن نايل هاجمت القوة الثاثة والر د كان مارئيتم اما طرابلس عاصمتنا كماقال مشيركم فااااااااا حامض على لسانة كل واحد يلعب قدام حوشهم وحطو المذارى على التبن والعبو ارضى وكان فيكم خير اشقو بالمهجرين والذوايح والايتام والارامل ابركلكم اما كل واحد مداير باندة ومسميها جيش ويطلب في الدعم من دوبلة من دويلات الجزيرة سوا الامارات ولا قطر كلهم زى بعضهم وبالله ديسكت البرلمان المنتهى ولايتة بحكم القانون والصلاحية والاعلان الدستورى فأصبح عبء على كاهل الليبيين وتحت سيطرة منطقة واحدة بحكم وجودة فيها واصبح وسيلة ارتزاق لمنتسبية على حساب الشعب الليبى الحل التوافقى هو المقبول الان بين الليبيين القوة لن تجلب لنا الا المزيد من القتل والتناحر واطالة امد الحرب ومعناة المدنيين زمن الجنرالات قد ولى انتخابات بس
ابواحمد | 19/05/2017 على الساعة 10:09
مهازل الوطن
الويل من دكتاتور أحكم بقبضته الحديدية علي هذا الشعب المتملح وهاهي بنغازي الجريحة تدفع ثمن رجالاتها ثمن غالي لانها تحدت ذلك الطاغي المقبور ولكن أيضا تهور بعض من ينتمون إليها وحقد أفراد نظام المقبور الذين استغولوا الآن في برقة وهاهم يحتفلون بذكري هي ليست بالذكرى التي انتصر فيها شعب ليبيا الأبي الحر بل أراد بعض المجرمين بتغطية ذلك الحدث بثورة سموها كرامة وكرامة من اردو تحريرهم مهانة.
ابواحمد | 19/05/2017 على الساعة 10:02
مهازل الوطن
مايسمى باحتفال تحرير بنغازي يحتفل به في مدينة غير بنغازي ثلاثة سنوات عجاف تحت مسمي تحرير بنغازي وإلة الدمار لازالت مستمرة من قتل وتدمير ونهب واغتصاب وحصار سجن وتعذيب وتنكيل باسم محاربة الإرهاب الذين يقتلون هم أبناء بنغازي وحرائرها وشيوخها وخيرت شبابها يتمني كثرين من الجبناء في برقة أن ينهي الزعيم الفاشل هذه الحرب فوقفوا معه وساندوه ظن منهم سوف يأتي لهم بالأمن والأمان ولكن الحسرة التي تعصف قلوبهم انه جلب لهم الخزي والعار واصبحوا يتناحرون فما بينهم وهاهي نار العداوة قد اشتعلت وأصبح لهيبها يحرق اوليك الذين لم يعرفوا الأسير الفاشل فيما ادخلهم لقد قسمهم الي غراباء وشراقا لقد قسمهم الي قبائل تفتث كل واحدة منهم الاخري لقد أكتشف بعضهم أن الدماء التي قدمها أبنائهم الشرفاء في 17 فبراير تختزل في جلباب ثوب دكتاتور مستعد أن يحصد برقة كلها من أجل أن يكون علي سدة الحكم وكثير من أهل برقة يقوي بعضهم البعض بأن حفتر جاي لتخليصهم وان سوف يحرر برقة ونصر برقة علي غرب ليبيا التي صورها لهم انهم عايشين في بحبوحا وكأن المقبور كان يحكم في برقة فقط لقد عميت آبصار كثرين بأن أهل ليبيا من شرقها لغربها لجنوبها ضاقت
عبدالحق عبدالجبار | 19/05/2017 على الساعة 09:17
عندما تكتب صحيفة عند موضوع خارج وطنها
اولاً من الآداب عندما تكتب صحيفة موضوع عن وطن خار وطنها عليها ان تتخذ الحيطة و ان لا تساند طرف ضد الاخر و لا تقوم بالفتنة .و ان تلزم الصدق .... اما مصداقية هذه الصحيفة فعليكم قرأت المواضيع التي تطرح فيها علي الأقل في نفس العدد و انا اخترت لكم عنوان احد المواضيع المضحك و الذي يُبين مصداقية هذه الصحيفة ( ترامب آت لاسرائيل… ونتنياهو «يتصبب عرقا») هههههههههه هههههههههي الموضوع الثاني كان عن اخوان الجزائر .... و كما تعلموا الذي بيته من زجاج ...... و لكن ابناء بعض الدول ماهم الا اقلام للبيع و هذا تاريخهم .... هل الخوف من اشباح القذافي علي انفسهم او علي الشعب الليبي...؟ الم تكن هذه الاقلام تشتري و تباع من القذافي عندما كان الشعب الليبي يقتل ؟!!!! و
زيدان زايد | 19/05/2017 على الساعة 08:02
ياليت حرب قطر في ليبيا وسوريا كان لاستراجع القدس
ياليت حرب قطر في ليبيا وسوريا كان لاستراجع القدس من غاصبيه وليس الاكتفاء بالقدس كأسم لجريده تنطق بلسان كذب ويكذب مآجوريها من الكتاب وروساء تحرير فلسطنيين معروف انهم بالقبض من قطر ويشوهوا في الحقائق هنا في القدس العربي او في غيرها من صحف وقنوات مآجوره لبث الفتنه كالجزيره التي تعارض وبخبث نوايا قيام جيش في ليبيا بانكار جهد قائد الجيش للملمت جراح الوطن والنهوض به من كبوة فبراير المآساويه فلم يكن جيش الرئاسي الذي تهلل له قطر هو من قاد المعركه لتحرير سرت نعم كان له دور بعزيمة شبابنا ولكن الدور الأكبر في تحرير سرت كان لجيش امريكا بريطانيا واستخبارات ايطاليا ولكن مغالطه من القدس العربي وفي سياق تحشيدها للتشويش علي الجيش الوطني تنسب تحرير سرت للبنيان وتغفل دور القاذفات الامريكيه التي سوّت بالأرض كل مبني في سرت كانت تتحصن به داعش مما اضطر داعش للخروج من سرت والتحصن باماكن وعره في الجنوب وبدل ما تقول القدس العربي ان الهجوم علي براك الشاطئ كان راجع لخرق ميليشيات القوه الثالثه للهدنه التي بينها وبين الجيش إلا انها ومن باب حتي القرصه في العدو تشفي قالت ان الهجوم راجع لضعف الجيش الوطني امام خصومه
M. Algehani...London UK | 19/05/2017 على الساعة 07:40
حفظ الله ليبيا وشعبها
البدلة العسكرية التي كان يرتديها (حفتر) في الأستعراض أحتفالا بذكري ثورته وبأعتباره قائدها الصنديد والنايشين التي تزين بدلته وطريقة ظهوره وشدة تحديقه (تفنيصه) ووجود أحد ابلنائه بجواره وطأطأة روؤس كل ظباط جيشه المزعوم والملتفين حوله مع حرصهم علي أفساح المجال أمامه ليكون متصدرا لمشهد الأستعراض ومايظهره من خيلاء وكبر ,,,بالأضافة لعدم وجود رئيس البرلمان والذي يفترض وجوده بحكم أنه القائم بمهام رئاسة الدولة والقائد الأعلي للجيش,,,, كل هذه الملاحظات والدلالات تؤكد لكل رشيد وصاحب عقل حصيف وبحيادية وموضوعية بأن (ظاهرة حفتر) ماهي الأ مشروع أستبدادي جديد لحكم ليبيا ناهيك علي أنه رجل أستعراضي مغرم بحب الظهور والقوة ولايختلف عن طاغية ليبيا الهالك وماهو الأ أمتداد له,,, ومن لم يتقبل ذلك ويرفضه ولايقتنع به,,,فهذا شأنه,,, والأيام بيننا والتاريخ خير من يحكم.
mustafa | 19/05/2017 على الساعة 07:02
نعم للجيش
نعم للجيش ولا للغطرسة
هاني | 19/05/2017 على الساعة 04:14
متخصصين فى حفتر و السيسي
الباين أن العرض العسكري لقوات الجيش العربي الليبي أمس فى توكرة رفع ضغط الأخوان على المستوي المحلي والدولي .... أنا أول مرة نعرف أن صحيفة "القدس العربي" تابعة للأخوان ... بالضبط وكأننى نسمع فى قناة الجزيرة القطرية ... نفس اسطوانة الأخوان والجزيرة ... متخصصين فى حفتر و السيسي ... يا سبحان الله.
آخر الأخبار