أهم الأخبار

هل تكسر مفاوضات تونس الجمود السياسي العاصف بليبيا

ليبيا المستقبل | 2016/07/16 على الساعة 18:23

تتجه أنظار الليبيين اليوم نحو العاصمة التونسية أين ستعقد جولة جديدة من المفاوضات وسط حالة من الترقب المثخنة بتوقعات متناقضة من نتائج هذه الجولة التي فرضتها التطورات العسكرية والميدانية في مختلف الجبهات المشتعلة في ليبيا.

العرب اللندنية: يستأنف الفرقاء الليبيون السبت في العاصمة التونسية مسار الحوار السياسي بغية إيجاد حل للانسداد السياسي الحاصل منذ أشهر. ويأتي هذا الحوار بعد تطورات عسكرية على مختلف الجبهات المشتعلة في غرب ليبيا وشرقها. ويربط مراقبون بين هذه التطورات العسكرية وهذه الجولة التي يأمل الليبيون أن تكسر حالة الجمود السياسي الذي انعكس بشكل مباشر على المواطن البسيط وزاد من حدة معاناته في ظل تواصل انعدام السيولة في المصارف وتدهور مقدرته الشرائية جراء ارتفاع الأسعار.

ويعول المبعوث الأممي إلى ليبيا على هذه الجولة التي قال إنها ستسفر عن نتائج مهمة وسط تصاعد الحديث عن إمكانية إجراء تعديلات على الاتفاق السياسي والمجلس الرئاسي المنبثق عنه. وتطالب السلطات في شرق البلاد بضرورة إجراء هذه التعديلات المتمثلة أساسا في إلغاء المادة الثامنة من الاتفاق السياسي المتعلقة بالمناصب السيادية والتي تنص على انتقال كافة المناصب إلى سلطة المجلس الرئاسي بمجرد توقيع الاتفاق السياسي بما في ذلك منصب القائد العام للجيش الذي يتولاه حاليا الفريق أول خليفة حفتر، الأمر الذي يعتبره أنصاره خطوة نحو إقصائه من المشهد السياسي والعسكري المقبل. كما تطالب أيضا بضرورة تقليص حجم المجلس الرئاسي من رئيس وثلاثة نواب إلى رئيس ونائبين.

وتبدو هذه المطالب منسجمة مع ما تصاعد من حديث في الفترة الماضية حول توجه الفرقاء السياسيين الليبيين للعودة إلى المسودة الرابعة غير المعدلة التي وقع عليها مجلس النواب في يونيو الماضي بالأحرف الأولى وسط غياب ممثلي المؤتمر الوطني المنتهية ولايته الذين كانوا رافضين لبنود هذه المسودة، حيث قام بعد ذلك المبعوث الأممي السابق برناردينو ليون بإضافة جملة من التعديلات باقتراح من ممثلي المؤتمر، ليأتي خلفه مارتن كوبلر ويعد المسودة الخامسة وفقا لما حملته المسودة الرابعة المعدلة.

ورفض ممثلو المؤتمر في الفترة الماضية إعادة فتح الاتفاق السياسي وإجراء أي تعديل عليه بتعلة أن الأمر يعتبر تراجعا في موقف مجلس النواب بعد أن أمضت اللجنة التي تمثله في الحوار على الاتفاق في ديسمبر الماضي، إلا أن عددا من أعضاء مجلس النواب أكدوا أن لجنة الحوار وقعت على الاتفاق دون الرجوع للتشاور مع المجلس.

وتعتبر المادة الثامنة من الاتفاق السياسي حجر عثرة أمام تطبيق الاتفاق السياسي الذي ظل معلقا بعد أن رفض مجلس النواب عقد جلسة للتصويت على حكومة الوفاق قبل تعديل أو حذف هذه المادة التي سبق للمجلس أن صوت على إسقاطها في يناير الماضي، أي بعد شهر من التوقيع على اتفاق الصخيرات. ويعتقد عدد كبير من الليبيين أن جولات هذا الحوار ستصب في صالح السلطات شرق البلاد بعد الانتصارات العسكرية التي حققتها قوات الجيش الليبي بقيادة الفريق أول خليفة حفتر على الجماعات الإرهاببية في مدينة بنغازي الورقة التي سيستغلها ممثلو مجلس النواب في جلسات الحوار.

ولئن تبدو هذه الورقة ثقيلة خاصة وأن الشرق الذي بات تحت سيطرة الجيش يحتوي على المخزون الأكبر من الحقول والموانئ النفطية، إلا أن ممثلي المؤتمر سيدخلون بورقة ليست أقل قيمة من هذه الورقة وهي ورقة تحرير سرت من تنظيم داعش الإرهابي. وفي هذا السياق قال المحلل السياسي المختص في الشأن الليبي رافع الطبيب في حديثه لـ"العرب" إن هذه الجولة لن تأتي بجديد ولن تحدث أي تغيير في المشهد الراهن ذلك أن المتحاورين هم أنفسهم الذين وقعوا على اتفاق الصخيرات.

ورغم تصاعد الدعوات المطالبة بتغيير لجنة الحوار التي يرى الكثيرون أنها خذلت مجلس النواب عندما وقعت على الحوار دون الرجوع للتشاور معه، إلا أن الطبيب شدد على أن الحل لا يكمن في تغيير هذه اللجنة بقدر ما يكمن في توسيع طاولة الحوار التي وجب أن تشمل مشائخ وزعماء القبائل. وشدد على أن زعماء القبائل في الشرق هم الوحيدون الذين بإمكانهم اليوم إيقاف الحرب المستعرة في الشرق بين قوات الجيش الليبي وما يعرف بسرايا الدفاع عن بنغازي التابعة للمفتي المعزول الصادق الغرياني. وشهد الشرق الليبي في الأيام الماضية معارك طاحنة بين قوات الجيش وهذه المجموعات الإرهابية التي تسعى إلى استرجاع مدينة بنغازي بعد أن طردها منها الجيش الليبي خلال معارك استمرت لأكثر من سنتين في هذه المدينة التي تعتبر أكبر مدينة بعد طرابلس في ليبيا.

حسني ناجي | 16/07/2016 على الساعة 20:29
ما هكذا تؤسس الدول يا لصوص الديمقراطية
مقالات حسني ناجي حول المادة (15) من الاتفاق السياسي 2016/06/21 على الساعة 01:47 0 25 اي دولة سينعم الليبيون من خلالها بالحفاظ على حقوقهم واموالهم وثروات وطنهم وصونها وحمايتها من الضياع في ظل الاتفاق السياسي الذي تنص المادة (15) منه على استباحة ونهب وسرقة أموال ومقدرات الشعب وتحطيم طموحاته وأماله؟. ان اقل ما يمكنني وصف به الذين حرروا الاتفاق السياسي وأتفقوا على صياغة وقبول المادة (15) منه تحديدا هو أنهم يمارسون أبشع الجرائم الاخلاقية والسياسية في تاريخ ليبيا ليس في حق ميثاق شرف المهنة ومباديء العمل السياسي فحسب بل في حق الشعب ومستقبل الوطن وانهم بهذه الصياغة للمادة (15) قد كشفوا عن نواياهم الخبيثة الخسيسة وعن استخفافهم بالشعب وبأبنائه وما يملكونه من قدرات وطنية وعلمية وثقافية وسياسية وعن استهتارهم وخيانتهم الامانة وعن سذاجتهم و نذالتهم وحقارتهم. فما هكذا تؤسس الدول يا ساسة وما هكذا تبني الأوطان يا لصوص الديمقراطية في ليبيا اليوم.
عبدالحق عبدالجبار | 16/07/2016 على الساعة 20:05
لا يمكن كسر المكسور
لا شئ يكسر المكسور ... و إنما حبوب منومه الي حين تجهيز الطبخة ... يعني ممكن تغير بعض الكراسي ( يقولون اختراق بعض الأطراف و اليوم الكوني يمثل الرئاسي و نفسه في افريقيا) واشنطن سوف تساعد تركيا في التحقيق في الانقلاب....! قال وزير الخارجية الأميركي جون كيري إنه لم يتلق أي طلب لتسليم رجل الدين التركي فتح الله غولن، !!!!؟؟؟؟ هل فهمتوا قتل القتيل و المشي في جنازته و ان لم يمت القيام بمواساته و تضمين جراحه الي الحلقة القادمة
amerina darhopy | 16/07/2016 على الساعة 19:08
nice smile
nice smile reminds of shminehine days , no seriously a smile like that brings happiness to people and make all LIBYAN PEOPLE SMILE AND LAUGH WITH YOU star counting with me heehhhh
إستفتاء
هل توافق علي مقترح “القطراني”: مرحلة انتقالية تحت سلطة الجيش بقيادة حفتر؟
نعم
لا
+
إعادة
لمتابعة ليبيا المستقبل