أهم الأخبار

صدور النسخة الإلكترونية للعدد 216 من صحيفة فسانيا

ليبيا المستقبل | 2017/05/14 على الساعة 16:54

بعد طول انقطاع صدرت اليوم، الأحد 14 مايو 2017م، النسخة الإلكترونية للعدد 216 من صحيفة فسانيا. وتصدرت واجهة العدد أهم العناوين لمحتواه فجاءت الافتتاحية بعنوان: (التدخل ثقافياً) والتي جاء فيها "والوطن يتخبط سياسياً واقتصادياً، وفكرياً، هاهو ينتعش ثقافياً، معادلة غريبة تدعو للتساؤل: هل الثقافة رديف المعاناة؟". وتختتم افتتاحية فسانيا بتساؤل: "وهل سندرك أخيراً أن لغة السلاح أبعد ما تكون عن بناء الأوطان؟ وأن الحراك التنويري الثقافي قادمٌ لا محالة؟".

كما احتوت واجهة العدد عددا من العناوين والأخبار منها: مختصون يتحدثون عن أزمة اختفاء الدواء من المستشفيات الليبية، أنا وشقيقُ المحكوم عليه بالإعدام والقانون... وخبراً آخر بعنوان: رئاسة الاتحاد العربي الإفريقي للإعلام الرقمي تجيز فرع دولة ليبيا. ومختصرا لحوار مطول مع عميد بلدية سبها / حامد رافع الخيالي.

تناولت الصفحة الثانية الأخبار المحلية واحتوت عدة عناوين من أهمها: اجتماع أعيان وحكماء المنطقة الجنوبية، اجتماع موسع ببلدية الغريفة، حملة أجمل شارع، دور المرأة في الصلح الاجتماعي بمدينة سبها. وجاء في حقيبة الأخبار عدة عناوين منها: الهجرة غير الشرعية أسبابها ودوافعها وآثارها على دول العبور، ندوة عن ذوي الاحتياجات الخاصة، إدارة الدعم والدوريات - المنطقة الجنوبية. وفي صفحة متابعات نتابع عددا من المتابعات منها: حملة توعوية تحت شعار "هيا نبنوها"، المعرض التشكيلي الأول برعاية الهيئة العامة للثقافة، ومتابعة مفصلة بعنوان: "إرادتنا بصيرة حياتنا" ندوة عن دور الكفيف في المجتمع بكلية الفنون والإعلام بطرابلس.

الصفحة الخامسة قراءة بعنوان: إشكالية السائد وتأسيس الوعي البديل (دراسة تنظيرية في كتاب "إسلام ضدا لإسلام" للصادق النيهوم (الجزء الأول) للكاتب:علي عقيل الحمروني. وفي الصفحة السادسة "نبض الشارع" نتابع استطلاعاً من مدينة إجدابيا للصحفي عبد الله أبوزريبة عن غلاء الأسعار... قضية الموسم بمدينة إجدابيا. ويطل علينا المستشار عقيلة المحجوب في الصفحة القانونية باستشاراته وقضاياه وشؤونه القانونية وقضاياه المعقدة... وفي زاويته يكتب: ضربُ التلاميذ بين التربية والقانون.

صفحة تقرير حاورت فيها الصحفية المميزة زهرة موسى عميد بلدية سبها السيد حامد رافع الخيالي في حوار صريح عن عمل البلدية منذ توليه رئاستها وحتى لحظة إجراء الجوار. وفي صفحة رواق تكتب الأديبة المتألقة نيفين الهوني في زاويتها حروف مموسقة المدينة التي لم تعد تجمعنا ، كما احتوت الصفحة قصائد وقصص قصيرة ونثر. ونقرأ في صفحة "نفحات ثلاث" متابعات متنوعة الأولى بعنوان: (ملتقى علمي بوادي عتبة في ضيافة حلقة لسان المادحين) والثانية: (ندوة: دور المرأة في السلم الاجتماعي وبناء السلم من المنظور الإسلامي). والمتابعة الثالثة بعنوان: (زواج ذوي الإعاقة من الناحية التشريعية والاجتماعية). وفي الصفحة الصحية نتابع تقريرا شيقاً للصحفية المثابرة كوثر أبو نواره بعنوان (مختصون يتحدثون عن أزمة اختفاء الدواء من المستشفيات الليبية).

في صفحة النبراس نتابع عناوين منوعة منها (القوى العاملة النسائية في مجال المكتبات والمعلومات والأرشيف ودورها في الرفع من المستوى الثقافي) و(اختتام المناشط المدرسية بسبها) و(المهرجان الختامي السنوي لمدارس بلدية براك). تأتي أيضا صفحة "امتداد" التي يشرف عليها الكاتب محمد السنوسي الغزالي متنوعة كالعادة تحتوي: صورة العدد، وزاويته هوامش الحكي، أطفالنا وغيرها من المواضيع... وفي الصفحة الرياضية التي يشرف عليها الصحفي المميز (خالد القاضي) نقرأ في زاويته كل أحد مقالا بعنوان (مدارس بلا رياضة) تتحدث عن غياب الرياضة في مدارسنا.

مسك الختام الصفحة الأخيرة التي احتوت مقالا للكاتب الرائع عبد الرحمن جماعة بعنوان: "الفخ اللاتيني"، ومقالا آخر للكاتب المميز محمد أبوعجيلة بعنوان (وادي العيش... وطن بلا نهاية!) وحوار مع الكاتبة ليلى نعيم المغربي جاء تحت عنوان (ليلى المغربي لفسانيا: المرأة الليبية تسعى وتعمل بجدية للمساهمة في إنقاذ الوطن.. مطالعة طيبة قراءنا الأعزاء.

عبدالقادر الشلمانى | 14/05/2017 على الساعة 18:27
ليش فسانيا؟
مادام الإسم منسوب لفزان بن حام بن نوح عليه السلام؛ فليش موش فزانيا بدل فسانيا؟ فسانيا كأنك اتقول (فى السانية) أى المزرعة الصغيرة.
آخر الأخبار