أهم الأخبار

تقرير أميركي يكشف عدم تورط السعودية في هجمات 11 سبتمبر

ليبيا المستقبل | 2016/07/16 على الساعة 15:28

 

وكالات: أفادت وثائق اميركية نشرت الجمعة بعد ان رفعت السرية عنها، ان الولايات المتحدة حققت حول احتمال وجود رابط بين قادة السعودية واعتداءات الحادي عشر من سبتمبر، الا ان هذه الشكوك لم تتاكد بادلة ثابتة. وكانت ادارة اوباما التي سمحت بنشر هذه الصفحات من تقرير للكونغرس يعود للعام 2002، ارادت بذلك قطع الطريق على الشائعات حول تورط الرياض في هذه الاعتداءات. وجاء في هذه الصفحات من التقرير التي رفعت عنها السرية "خلال وجودهم في الولايات المتحدة اجرى عدد من قراصنة الجو الذين شاركوا في اعتداءات الحادي عشر من سبتمبر اتصالات باشخاص يمكن ان يكونوا مرتبطين بالحكومة السعودية، او تلقوا دعما منهم".

الا ان وكالات الاستخبارات الاميركية لم تتمكن من ان "تؤكد بشكل نهائي" هذا الارتباط، بحسب ما خلصت اليه لجنتا الاستخبارات في مجلسي النواب والشيوخ. واثار ما ورد في هذه الصفحات الكثير من الشائعات حول تورط المملكة في الاعتداءات. وكانت ادارة الرئيس السابق جورج بوش طلبت ابقاء هذه الصفحات سرية وعدم نشرها. وعكفت اللجنة المستقلة المكلفة بالتحقيق في هذه الهجمات على تقييم المعلومات الواردة في تقرير الكونجرس الاميركي، حيث خلصت إلى أنه لم يكن هناك أي تورط للحكومة السعودية في الهجمات، لكن أسر الضحايا طالبوا بالكشف عن التقرير بشكل علني.

وقضى مسؤولون بالاستخبارات الاميركية أشهرا في فحص التقرير السري لتحديد ما إذا كان من الممكن الكشف عنه. وقال جيمس كلابر، مدير الاستخبارات الوطنية إن الوثيقة المكونة من 28 صفحة "تم إخفاؤها بشكل كامل في السابق، نظرا لانها تحتوي على معلومات مازالت حساسة ومتعلقة بالامن الوطني وتطبيق القانون". واشار البيت الابيض إلى أن تلك الصفحات لا تغير استنتاجات الحكومة الاميركية قائلا إن اللجنة التي حققت في هجمات 11 سبتمبر خلصت بالفعل إلى انه لم يكن هناك أي مشاركة سعودية رسمية في المؤامرة.

والمعروف ان 15 من قراصنة الجو الـ18 الذين نفذوا اعتداءات الحادي عشر من سبتمبر 2001 من السعوديين. وفي ابريل الماضي طالب مجددا سناتور فلوريدا السابق بوب غراهام النائب السابق لرئيس لجنة الاستخبارات في مجلس الشيوخ، برفع السرية عن هذه الصفحات. واتهم غراهام سعوديين خصوصا من العاملين في السفارة السعودية في واشنطن والقنصلية السعودية في كاليفورنيا في تلك الفترة بتقديم دعم مالي الى قراصنة الجو منفذي هذه الاعتداءات. الا ان خبراء الاستخبارات اليوم يؤكدون ان الشكوك التي تم التعبير عنها في تقرير العام 2002 لم تتأكد.

وقال آدم شيف وهو ديمقراطي متخصص في الشؤون الاستخباراتية في مجلس النواب ان اجهزة الاستخبارات ولجنة التحقيق الكبرى في اعتداءات الحادي عشر من سبتمبر التي نشرت خلاصاتها عام 2004، "لم تجد على الاطلاق اي ادلة كافية" تؤكد الادعاءات بوجود تورط سعودي في هذه الاعتداءات. ورحبت الحكومة السعودية بنشر هذه الصفحات الـ28 التي بقيت سرية كل هذه المدة. واعرب السفير السعودي في واشنطن عبدالله بن فيصل بن تركي آل سعود عن الامل بان يزيل هذا الكشف للصفحات السرية "أي شكوك حول أفعال السعودية ونواياها أو صداقتها القديمة مع الولايات المتحدة، مضيفا ان المملكة "تعمل عن كثب مع الولايات المتحدة والحلفاء الآخرين للقضاء على الإرهاب والتنظيمات الإرهابية". ويأتي نشر هذه المعلومات متزامنا مع برودة شديدة في العلاقات بين الولايات المتحدة والسعودية خصوصا بسبب الاتفاق حول الملف النووي الايراني الذي اتاح رفع العقوبات عن ايران.

لا تعليقات على هذا الموضوع
إستفتاء
هل توافق علي مقترح “القطراني”: مرحلة انتقالية تحت سلطة الجيش بقيادة حفتر؟
نعم
لا
+
إعادة
لمتابعة ليبيا المستقبل