أهم الأخبار

ماذا وراء لقاء الجينهاوي والسراج وسيالة في تونس؟

ليبيا المستقبل | 2017/05/12 على الساعة 21:31

ليبيا المستقبل: رحب وزير الخارجية التونسي، خميس الجيهناوي، خلال لقاء جمعه اليوم الجمعة برئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق، فايز السراج ووزير خارجيته، محمد الطاهر سيالة، باللقاء الذي جمع رئيس مجلس النواب عقيلة صالح برئيس المجلس الأعلى للدولة عبد الرحمان السويحلي، ولقاء فائز السراج مع قائد العام للقوات المسلحة، خليفة حفتر يوم 2 مايو الجاري في أبو ظبي، مشيرا الى أن لقاء ابوظبي لا يتعارض مع مبادرة رئاسة الجمهورية التونسية بشأن ليبيا. وقدم الوزير، خلال لقائه بالسراج، عرضا شاملا للجهود التي بذلتها تونس في إطار مبادرة تونس لتقريب وجهات النظر بين مختلف الفرقاء الليبيين وحثهم على اعتماد الحوار والتوافق للتوصل إلى حل سياسي شامل للأزمة في بلادهم، مؤكدا بالمناسبة، على الديناميكية الكبيرة التي أدخلتها هذه المبادرة على مستوى الداخل الليبي وما لقيته من دعم على المستويين الإقليمي والدولي، وفق بيان الخارجية التونسية.

من جهته عبر رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق، عن تقديره الكبير لتونس ولمواقف الرئيس الباجي قايد السبسي الداعمة للشعب الليبي في كل المراحل التي مرت بها ليبيا منذ سنة 2011، مثمنا في هذا الصدد الجهود التي تبذلها كل من تونس ومصر والجزائر في إطار الإعلان الوزاري للتسوية السياسية الشاملة في ليبيا الموقع من قبل وزراء خارجية الدول الثلاث في 20 فبراير 2017 بتونس، وفق ذات المصدر. وتناول اللقاء واقع العلاقات الثنائية التونسية الليبية وسبل الارتقاء بها في كافة المجالات. وشدد الطرفان على ضرورة تفعيل اللجان القطاعية والفنية والتعجيل بعقد اللجنة المشتركة الوزارية. كما تناولا عددا من المسائل المتعلقة برعاية الجالية التونسية المقيمة بليبيا وتم في هذا الإطار الاتفاق على إيفاد لجنة مختصة لتسوية ملفات العالقين والمحتجزين والمتوفين في ليبيا بما في ذلك ملف الأطفال.

وسبق لقاء الجيهناوي والسراج، لقاء اخر جمع وزير الخارجية التونسي، بنظيره الليبي، محمد الطاهر سيالة، حيث تم بحث آفاق تعزير العلاقات الثنائية والخطوات التي تم تسجيلها في إطار المبادرة الثلاثية لحل الأزمة الليبية، بالإضافة إلى نتائج أشغال اجتماع دول جوار ليبيا المنعقد بالجزائر يوم 8 مايو الجاري. هذا وجدد وزير الخارجية خلال اللقاءين تأكيد مواقف تونس الثابتة الداعمة للشعب الليبي ولوحدة ليبيا وسيادتها، معتبرا أن المساعي التي تبذلها تونس في سبيل التوصل إلى حل سلمي للأزمة الليبية تنبع من واجبها التاريخي تجاه الشعب الليبي وعلاقات الأخوة الوثيقة التي تجمع البلدين الشقيقين، وفق بيان الخارجية التونسية.




LIBYAN BROTHER IN EXILE | 13/05/2017 على الساعة 13:56
إن حكام وساسة تونس متفقين بخلاف احزابهم وتوجهاتهم على إستغلال وضع ليبيا الفوضوي لمصلحة تونس الأقتصادية -2-
علينا طلب مساعدة قوات حفظ سلام دولية بشرط ان تكون مكونة من قوات دول عربية شقيقة واقترح الأردن والمغرب لحياديتهم بين الاطراف المتصارعة فى ليبيا ومعهم قوات دول ماليزيا والباكستان الأخوة فى الاسلام وتحت قيادة ليبية مشتركة٠ المهم مساعدتنا فى إستعادة السيطرة على وطننا وضبط حدودنا ونزع الاسلحة وفرض الأمن فى كل المدن؛ وهذا الحل يعارضه حكام وساسة تونس والجزائر ومصر والسودان وقطر وتركيا بإستماتة شديدة كما ترون من تصريحاتهم كأن التدخل العسكري الدولي سيكون فى بلدانهم وليس فى ليبيا!!؟ ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم
LIBYAN BROTHER IN EXILE | 13/05/2017 على الساعة 13:55
إن حكام وساسة تونس متفقين بخلاف احزابهم وتوجهاتهم على إستغلال وضع ليبيا الفوضوي لمصلحة تونس الأقتصادية -1-
إن حكام وساسة تونس فى حاجة لكل دولار خاصة بعد إنقطاع السواح الاوروبيين وغيرهم عن زيارة تونس بعد الهجمات الأرهابية التى حدثت على شواطئهم وأحد متاحفهم٠ لهذا تجدهم متفقين بخلاف احزابهم وتوجهاتهم على إستغلال وضع ليبيا الفوضوي لمصلحة تونس الأقتصادية وتجدهم نشطين وبمداومة بينهم شبه أسبوعيا على معارضة تدخل قوات حفظ سلام دولية لانهم يعلمون أنها ستعيد ألامن والأستقرارلوطننا الغالي ليبيا٠ مما يعني عودة السفارات والشركات الاجنبية ومعها العائلات الليبية ميسورة الحال والذي سيجعل تونس تفقد بلايين الدولارات سنويا وقد يتسبب فى إنهيار إقتصاد تونس وإفلاس حكوماتها كما حدث فى دولة اليونان! ولاتنسوا استفادة دول الجزائر ومصر والسودان وقطر وتركيا السياسية والإقتصادية من وضع ليبيا الفوضوي وكلهم يعملون بدهاء وخبث سياسي على إستمرار هذا الوضع الفوضوي٠ ونجد أنهم نجحوا فى إقناع رئيس واعضاء حكومة الشقاق الوطني فى طرابلس ورئيس مجلس النوام النرجسي الاناني وحكومته فى طبرق والبيضاء، ياللحسرة٠
آخر الأخبار