أهم الأخبار

تسيير رحلات جوية بين مطاري معيتيقة وأوباري الأسبوع المقبل

ليبيا المستقبل | 2016/07/15 على الساعة 17:19

وكالات: كشف الرائد خليفة الصغير آمر الكتيبة أربعمئة وستة وخمسين مشاة المؤمنة لمطار أوباري المدني في تصريحات صحفية، أن أول رحلة مدنية داخلية عبر المطار ستسير الأسبوع المقبل بين مطاري معيتيقة وأوباري وذلك فى تأكيد منه على منح السلطات الليبية إذنها لاستئناف العمل بالمطار. ونفى الصغير ما تناولته إحدى وكالات الأنباء الإلكترونية المحلية عن منع سلطات الطيران المدني الليبي استئناف العمل بالمطار مؤكدا أن الكتيبة التي باتت تعرف باسم القوة المحايدة ليس لها ناطق رسمي وبأنها لم تخول أحدا ليكون ناطقا باسمها. وأكد الصغير أن المطار جاهز ومؤمن بنسبة مائة بالمائة وقد حطت به قبل يومين أول طائرة منذ توقف الاشتباكات وكانت محملة من طرابلس بسيولة مالية لمصارف المدينة بقيمة ثلاثة ملايين دينار ليبي، موضحا أن العقبة الوحيدة التي تواجه المطار هي عدم موافقة منظمة الطيران الدولية الإياتا حتى الآن على منحه ترخيصا ليكون مطارا دوليا.

صلاح البشتي | 19/07/2016 على الساعة 18:32
الشي بالشي يذكر
على الرغم من الموضوع هو فتح خط بين معيتيقة واوباري ولكن اتخذه البعض كمدخل لبث شكواهم من تصرفات مافيا الجوازات ، في الحقيقة ان هناك مشكلة حقيقية تواجه المواطنين للحصول على جواز سفر ويمكن تلخيص المشكلة في النقاط التالية :(1) عملية الحجز عبر الانترنت (2) مشكلة الحصول على توقيع المدير (3) مشكلة الدخول للتصوير وكل مشكلة من هذه المشاكل فلم هندي وهناك مشكلة الرشوة والسمسرة وابتزاز المواطنين من قبل موظفي الجوازات المسكوت عنهم من قبل السيد المدير الذي يبدو انه شريك بصورة مباشرة او غير مباشرة في عملية الابتزاز ومن هنا لابد من تدخل الجهات المسؤلة سواء بالادارة العامة للجوازات او وزارة الداخلية او منظمات حقوق الانسان لحماية المواطن من الاستغلال والابتزاز ، والغريب في الامر ان حكومة السيد السراج غارقة في اوهام السلطة ولم تبادر الى معالجة قضايا المواطنين خاصة موضوع الجوازات والسيولة والكهرباء وغلاء المعيشة والارتفاع الرهيب للدولار،لذكرها نريد من الجوازات ان تحل امره
د/سالم الطويل | 19/07/2016 على الساعة 15:12
قهر الرجال واذلالهم
بالامس ذهبت رفقة اسري الى جوازات صلاح الدين منذ الصباح الباكر للحصول على تهميشة السيد (يوسف مراد ) مدير الجوازات كان الناس واقفين امام المدخل الرئيس في انتظار فتح الباب كان هناك شيخا كبيرا يبدو على ملامحه علامات الصلاح والتقوى رفقة اسرته وكان يمسك بيده نماذج استخراج جوازات السفر ولمحت على نماذجه توقيع بالاحمر قلت له من باب العلم بالشي اين وقعت ياحاج قال يا ابني والله امس ارسل الله لي شاب واخذمنى المستندات وقال لي انت كل يوم تتردد على الجوازات ابقى مكانك سوف احضر لك تهميشة المدير وفعلابعد حوالى عشرة دقائق احضر لي المستندات موقعة واخذني على جنب وقال لي يا حاج مافيش حويجة غضبت وقلت له اتريد رشوة على فعل عمل الخير المهم انصرف الشاب على حال سبيله وقال لي الخير جايك ، بعد فتح الباب اندفع الشيخ امامي هو اسرته وعندما قدم اوراقه للدخول للتصوير طلب منه الشرطي الانتظار وبينما دخل بقية الناس وظليت انا بالخارج على امل على توقيع المدير بعد فترة ادخل الشيخ وقيل له ان التوقيع مزور من وقعها لك قال لهم فاعل خير قيل له ادهب لفاعل الخير ليستخرج لك جواز سفر وبعد ذلك علمنا ان السبب هو عدم دفع الرشوة للشاب
فاطمة قرجي | 19/07/2016 على الساعة 14:51
لاحول ولاقوة الا بالله
قصتي مع اسخراج جواز السفر تحتاج الى مسلسل هندي اولا اطالب من المسئولين المتهمين بقضايا المواطن الليبي ان كان هناك مهتمين ان يقوم بجولة من ساعات الفجرر الاولى ويطوف بمكاتب وفروع استخراج جوازات السفر وانظروا بام اعينكم الحقيقة بعد عاب اربع اشهر لاستخراج جواز السفر وما تعرضت له من مضايقات واهانات وعروض بدفع رشى لاستخراجه اي الحصول على توقيع السيد اللمدير المبجل كرهت جواز السفر واغيت الفكرة من راسي ولكن كنت دائما اتسال اين الرقابة ؟ هل يعقل ان يترك المواطن لهؤلاء الذئاب المرتشين وسماسرة الحوازات ؟ هل البلاد كما يقول البعض ليس بها قانون يحمي المواطنين من استغلال هؤلاء الاوغاد الذين في ظل عدم وجود ردع لهم اصبحوا يمارسون البزنس على المكشوف ولمن تشكي اذاكان المدير هو الحرامي الكبير على السيد وزير الداخلية اذا كان يهمه حماية المواطن من الاستغلال وامتهان كرامته ان يشكل لجنة لتقصى الحقائق وان يفتح صندوق لشكاوي المواطنين وحصر المواطنين الذين لم يتم تصوير هم لاكثر من شهر وعلى منظمات حقوق الانسان ان لاتتفرج على مثل هكذا انتهاكات صارخة لحقوق المواطنين ضحايا الاستغلال والممارسة الغير قانونية .
محسن ابراهيم | 19/07/2016 على الساعة 14:32
المواطن الليبي اصبح بلاقيمة
والله العظيم هذه الوقائع التى سردها البهلول حقيقة واقعيا منذ ثلاثة اشهر وان واسرتي لدينا حجز وكل المستندات المطلوبة متوفرة ولكن كيف تتمكن من التصوير في ظل هذه الفوضى وعملية البيع والشراء والسبب هو وجود مسالة توقيع السيد المدير طبعا السيد المدير لايوقع الابعد ان يؤكد له الموظف ان السيد دفع المعلوم ولهذا اصبح لاقيمة للحجز الالكتوني لانه يتم بلاواسطة ولادفع المعلوم ولذا اخترعوا توقيع المدير لماذا لااحد يعرف السبب كما ان للتلاعب ولدفع الناس للازدحام والبحث عن واسطة او دفع المعلوم احترعوا عملية ضرورة التوقيع على النمودج هذا تلاعب واهانة للمواطن وانهاكا لحقوقه الدستورية في الحصول على جواز سفر هل هذا يعقل يا سيد مدير عام الجوازات والجنسية ان ترك الامور بهذا الفساد اين جهاز الرقابة اين الضمير اين الرئاسي اين وزير الداخلية اين منظمات حقوق الانسان حسبنا الله ونعم الوكيل اليس من حق المواطنين ان يهجموا على اوكار الفساد في الادارة العامة للجوازات لطرد المفسدين في الارض الذين من اموال الحرام ركبوا افخر السيارات بينما المواطن الليبي الذي يريد الحصول على جواز سفر عليه ان ينتظر بالشهور وربما يموت قبل
البهلول | 19/07/2016 على الساعة 12:37
اين الحقوق للسفر
ما فادئدة فتح المطارات المواطن الليبي حقه في استخراج جواز سفر معدوم واعمال البزنس في هذا المجال اسألوا عليها السيد يوسف مراد مدير قسم الجورازات بالادارة العامة للجوازات والجنسية بصلاح الدين انه مثل الحجاج ابن يوسف له ايام يوقع فيها لمن يشاء وايام يقال انه في اجتماع وايام للبزنس حيث له باب خلف يعمله موظفيه من افراد الشرطة على ادخال من دفع منهم المعلوم حتى يتم تويره بينما المواطنين الذين ليس لهم واسطة ينتظرون بالشهور للتصوير على الرغم من انهم يمتلكون الحجز وفي الحقيقة الحجز اصبح لااهمية له المهم توقيع المدير والمدير استغلهذه الخاصية واصبح من خلالها يمارس الابتزاز طبعا من خلال صغار موظفيه مادام حق اقتسام العائد مكفول والاسو والامر هو جوازات سوق الجمعة البيع والشراء على عين ياتاجر السيد عبد الغني امعييق مدير صورى ليس في يده شي تارك الامور لموظفيه الذين جلهم من الثوار الذين يتصرفون كما يشاؤن والمدير ضعيف الشخصية الذي يدفع المعلوم يدخل للتصوير واللذي لايدفع المعلوم بالشهور وهو يراجي دوره الذي لاياتي ابدا اين العدالة اين حقوق المواطن الليبي اين المجلس الرئاسي اين وزير الداخلية للتجاوزات .
إستفتاء
هل توافق علي مقترح “القطراني”: مرحلة انتقالية تحت سلطة الجيش بقيادة حفتر؟
نعم
لا
+
إعادة
لمتابعة ليبيا المستقبل