أهم الأخبار

اين يكمن الخداع في لقاء حفتر بالسراج في بوظبي؟

المنتصر خلاصة | 2017/05/04 على الساعة 06:35

البعد التاريخي هو الذي يدير الزوايا ويتحكم في اللعبة... والثقافة المجتمعية دائما لها الغلبة مهما ابرمنا من اتفاقيات او وقعنا من عهود ومواثيق... بل حتى ولو توافقت الدول الكبرى... الثقافة الموروثة لايمكن تغافلها في أي موضوع ويأتي على  رأسها لقاء ابوظبي... وجود مصر مع الامارات لا يعني بالضرورة النجاح.. تاريخيا مصر دولة مصنوعة من الماء والامارات دولة من الرمال بالتالي لاسبيل للتلاقي مهما تصورنا عكس ذلك... فقاعات سرعان ماتتبخر تحت وطأة المنازعة التاريخية... ليبيا ضاحية بالنسبة للحاضرة مصر فهي بهذا الوضع في موقع الضد... التقارب قد يحدث بين الاضداد انما يحمل دائما الانفة والتعالي وهنا المكسر... الظروف لاتصنع المعجزات بل الارادة الصادقة بعد توفيق الله هي التي تحدث الانجازات... التوفيق بين المؤسسة العسكرية الليبية والمصرية خرافة فلا يمكن ان يتلاقيا واذا تلاقيا ومؤقتا فيكون ذلك مصطنع عبر ايجاد عدو مشترك للعوامل التاريخية التي نوهنا عنها سابقا... المؤسسة العسكرية الليبية كأي مؤسسة عسكرية تعني أنفة وكبرياء أي ان ثقافتها وتاريخها يرفضان الرضوخ لسطوة مؤسسة عسكرية اخرى حتى وان تظاهرت بذلك فالقانون التاريخي يحكمها ولاتحكمه ولن يتعدى المجال بينهما مجال المنافسة والتزاحم.

الجماهير سيدة الجميع بمزاجها وثقافتها وتظل هواجسها قائمة ولا يقنعها الا الفعل ويظل احترامها قائما لمن يصدق معها ولايخدعها وهذا أمر استوعبه الزعيم الراحل معمر القذافي وسبر غوره ونجح في التعامل معه... الجماهير هي الجماهير... لها قانونها وهيلمانها ومن خدعها فتكت به... الحرية والمساواة امران لاتغفر فيهما الجماهير واي مشروع لايؤكدهما يسقط عندها... الجماهير لها حساسية تاريخية مطلقة تجاه الاقتراب من عرينها ولهذا تتملكها حساسية دائمة تجاه الاغنياء والحكام والاجنبي فهم في وعيها التاريخي يمثلون الصلف والعسف والاستعباد... اذا الخداع في لقاء السيد حفتر والسيد السراج يكمن في تسويقهما للتوافق بينهما دون ان يقدما  مشروعا مكتوبا يحمل الضمانات الواقعية لافشاء وديمومة العدل والانصاف في كافة اوصال الدولة رغم ان لقاءهما كان متوقعا بعد عداوة ضارية بينهما كما قيل... فهل كانا يعملان على العمياني... لاخطة ولاتصور ولا برامج... على أي شي كانا يتصارعان ويتقاتلان... الجماهير تدرك انهما كانا يتقاتلان على ما ابقاه الراحل معمر القذافي من مذخرات لها... لن ينجح توافق على اتفاق لايحمل ضمانات حقيقية وليست وهمية لصالح الجماهير... النجاح الحقيقي هو في الضمانات المقدمة لحفظ ليبيا من الليبيين اولا ومن ثم من الاجانب... ماهي الضمانات التي يقدمها هؤلاء المجتمعين لعدم التقسيم والمحاصصة وحفظ الليبيين في ارواحهم واموالهم وارزاقهم... لا اثراء على حساب الليبيين لا غنى على حساب الليبيين لا ديكتاتورية تتسلط على الليبيين... مدنية عسكرية لايهم... الاهم هو العدل والانصاف وسيادة القانون... كيف... كل هذا يكون بوضع الكفاءة والامانة قبل أي شي... اذا فعلنا ذلك نجحنا والا ابشروا بثورة شعبية تفتك بالكل ولو بعد حين.

المنتصر خلاصة

ليبي مقهور | 05/05/2017 على الساعة 10:15
مدخرات القذافي
والله ان شر البلية ما يضحك،،،، لقد اضحكتني كثيرا ملاحظة الأخ الكاتب،،،،"ما أبقاه الراحل معمر القذافي من مدخرات لها" ،،، ماذا ورثت الجماهير في ليبيا من كنوز القذافي غير الفقر والجهل والرشوة والتخلف في كل مناحي الحياة،،،،، بالله عليك قارن إنجازات القذافي على مدى اكثر من أربعة عقود بما انجزه البدوي البسيط الشيخ زايد في دولة الإمارات ،،، مجرد ملاحظة
المنتصر خلاصة | 05/05/2017 على الساعة 04:26
للجميع مع التحية
احيي الاخوة جميعا دون استثناء وعلى رأسهم السيد المناضل عبدالحق عبد الجبار أعزه الله ..واقول للاستاذ المحترم سعيد رمضان ...ايها الكريم ..المؤامرة موجودة ويجب علينا الا نخشاها انما علينا نحن الا نتحول الى متآمرين على انفسنا من خلال تصور قدرة وجود المؤامرة على تغيير واقعنا دون مشاركتنا فيها ...حصن نفسك واترك البقية تتآمر ماشاءت فهذا حقها في التعبير عن مصالحها وحقها في الوجود ..عندما نحصن انفسنا تصبح المؤامرة في صالحنا لخدمتنا من خلال استفزازها لنا ..من خلال تحريكها للراكد فينا ...ان المؤامرة الكبرى هي مانقوم به نحن من تلقاء انفسنا بأنفسنا بحجة المؤامرة ...تحياتي المخلصة ودمتم جميعا خداما للصالح العام .
عبدالحق عبدالجبار | 04/05/2017 على الساعة 22:40
يا خوي سعيد الله يهدينا و يهديك
يا خوي سعيد نحن لا نحلم او نكتب في مسلسل رمضاني نعم كانت 73 مؤامرة و نعم عندما انتها دوره مؤامرة و مصر مؤامرة و تونس مؤامرة و سوريا مؤامرة و العراق مؤامرة و حفرة الاخوان مؤامرة و النتائج الاخيرة مزال و الأسباب متعددة و سيناء مؤامرة لم تنتهي بعد الله يهدينا و يهديك من الذي قال لك ان القذافي ليس مؤامرة و من الذي قال انهم لم يكونوا اسياده هو و مبارك و بن علي وووووو من الذي قال هذا الكلام يا اخي خرج الناس البسطاء عن قناعة و طلب للحرية و لكن التخطيط كان بالناس الاخري يا اخي هل خرج السراج او احد عائلته يا إستاد من في الاعلي او الرئاسي او او في الاخوان استشهد او ابنه استشهد او او او حتي الاخوان تبنوا و لكن..... الله يهديني ولا ترموا انفسكم للتهلكة و لكن خوي رمضان حقك علي ان أقول لك و اصحح لك افكارك انت رجل طيب
سعيد رمضان | 04/05/2017 على الساعة 16:46
نظرية المؤامرة
الغرب هم أصحاب الفضل على القذافى وهم من مكنوه من حكم ليبيا وساعدوه فى بناء دولته ومؤسساته ،وعندما حاول التمرد على أؤلياء نعمته ،أسقطوه فهم من نصبوه علينا ولم ننتخبه على مدار 42 عام ،فعن أى مؤامرة تتحدثون وكأنكم أنتم من أنتخبتم القذافى ،كفانا تضليل وخداع ويجب أن نعرف خجم أنفسنا ونستفيق من الخيال ،فنحن لسنا أنداد للغرب ،والقذافى كان يتعامل معهم وهو يعلم هذه الحقائق ،كان مأمور ،" قل مايحلو لك ياقذافى ولكن وقت الفعل ؟أفعل مانريده نحن ،فرضوا عليه مشروع ليبيا الغد ،وجميعنا وافقنا على مضض على توريث السلطة ،لماذا وافق منذ البداية وهو يعلم مسبقا بأنه ملزم بأشراك التيار الأسلامى المعتدل فى العملية السياسية ؟القذافى نسى نفسه فأقدم على الأنتحار بأرادته ولم يفكر فى شعبه ،كفانا مكابرة وأتهامات لاطائل من ورائها ،ها أنتم تتفرجون على مشكلتكم وتنتظرون الحلول من الخارج ،فعن أى مؤامرة تتحدثون ،كما أسقطوا القذافى ،سيشرفون على تنصيب غيره وهكذا وهذا هو الواقع بدون مكياج ،لامؤامرة ولا بطيخ .
ليبي ليببي | 04/05/2017 على الساعة 13:08
قل الحق ولو على نفسك
نفس اسلوب خطابات ستينيات القرن الماضي ، والقرون التي مضت ، وكأن الشعب العربي بخير وتقافته الديمقراطية في قمة النضوج ولكن الغرب واسرائيل ومن ورائها ( وفق خطابات الزعماء!! ) كانوا سببا في ما نحن فيه من تأخر وفوضى. هكذا ساساتنا وكتاب ساساتنا يريدون ان نفهم اسيلب تخلفنا . ولكن هل هي الحقيقة ام ان الواقع ليس كذلك ، وشمس الحقيقة التي نريد حجبها بالغربال هي اننا فعلا شعب يكره الديمقراطية ويعشق الطغاة وفكرنا القبلي المتخلف هو سبب بلائنا وما نحن فيه من تردي سياسي وفكري. وعندما نعترف بواقعنا ونعمل على اصلاحة دون اتهامات للغير نستغلها كشماعة لاخفاقاتنا المتكررة عندها فقط نستطيع بناء دول ديمقراطية متقدمة.اما هذه الخرافات الواهيه فلن جيدنا نفعا .
علي الترهوني | 04/05/2017 على الساعة 10:12
أخي الفاضل عبدالحق ..فعلا
أقول للسيد اخي الفاضل /عبدالحق عبدالجبار ماقلته فعلا صحيح وقد كان القذافي يعرف حجم المؤامرة ولكن صدقني كان يستطيع أفشال هذه المؤامرة او تخفيف وقعتها ..ان ارسال ابنه الساعدي وعبدالله السنوسي الي بنغازي كان خطأ كبيرا لانهما شخصيتان مكروهتان جدا في بنغازي لاسباب يعرفها الجميع ..مثلا لو أرسل ابوزيد دوردة مثلا او مبارك الشامخ مثلا كان استقبال الناس لهما أفضل ..في بداية احتجاجات الشباب عندما قالوا لهم هناك فلوس يتم توزيعها في المصرف الادخار تفرق ثلاث ارباع المحتجين وذهبوا مهرولين للمصرف وهذه حقيقة يعرفها اهل بنغازي وعندما لم يجدوا شيئا زادوا حدة وغضبا لانه لم يكون هناك مسئولا في بنغازي يريد ان يتحدث ويعقل الشباب وقد أستغل العملاء وهم الاخوان المسلمين وقاموا بتجنيد البلطجية والهاربين من السجون ليقتلوا ويقمعوا المتظاهرين من الخلف ويوجهوا التهمة لقوات الامن وبالتالي تزداد الغضبة الشعبية وتنهار الحلول لان سال الدم ..صدقني لو وزع النقود لكانت فشلت المؤامرة ولكن كلمة لو تفتح عمل الشيطان...قدر الله وماشاء فعل ..مايهمنا الآن هو لملمة جراحنا ومعالجتها لننهض بالوطن من جديد انشاءالله رغم المتآمرين..
عبدالحق عبدالجبار | 04/05/2017 على الساعة 09:58
اخي علي الترهوني المحترم
أردت ان أقول لك و هذا ليس دفاع علي القذافي لانه لا يستطيع عاقل او مجنون ان يدافع عنه و لكن و لو دفع القذافي اموال ليبيا كلها لليبيين ما كان سوف ينفعه ... القرار اتخذ و هو كان يعلم ذلك ...و قتله لم يكن صدفه او اختياري و رجوعه من حدود الجزائر لم يكن اختياري كما انت قلت المؤامرة كانت مدروسة و لقد تحصلوا علي شرعنة مؤامرتهم من دموع تماسيح ليبية ... و اريد ان أقول لك بان المؤامرة مستمرة و لن تنتهي الا بالقضاء علي كل من اشترك معهم في المؤامرة و سوف تري ماذا الذي سوف يحصل في الاخوان نحن في نصف الطريق ..... من عين الرئاسي سوف ينهي الرئاسي
علي الترهوني | 04/05/2017 على الساعة 09:17
تفاءلوا خيرا..
مع الاحترام لوجهة نظر الكاتب الا انه جانبه الصواب في تقييم العلاقات مع مصر..ان العلاقات العملية معروفة وعادية بين المؤسسات العسكرية في الدول وماالاحلاف العسكرية والمناورات المشتركة والمعاهدات المتبادلة الا دليل علي هذا ولهذا فأن المؤسسة العسكرية الليبية والمصرية العلاقة بينهما ليست بين سيد و عبد كما يتصورها الكاتب وهذا ظلم واجحاف لمؤسساتنا العسكرية المشهود لها بالكفاءة والشجاعة...وفيما يخص اللقاء بين السيدان السراج و حفتر فالشعب يريد حلا فعلا كما قلت لمشاكله ومعاناته ولنتفاءل اخي العزيز لان النية صادقة كما أظن لدي الرجلين اما عن الزعيم القذافي مع الاحترام لما كتبته و رغم طول فترة حكمه الا انه أساء ادارة الازمة في فبراير وفد كان من الممكن تفادي هذه المؤامرة وهو يعرف من اين تؤكل الكتف ولكن قدر الله وماشاء فعل..كان في مقدوره صرف مائة الف دينار لكل عائلة في ليبيا لعدد مليون كتيب عائلة يكلف الدولة عشرة مليار دينار ...هل تري تفاهة هذا المبلغ .؟؟ مقارنة مع ماتم تدميره وسرقته ونهبه !!! لنتفاءل اخي العزيز .وفق الله كل مخلص ومحب للوطن...والسلام عليكم.,
آخر الأخبار