أهم الأخبار

"سجال" من قناة ليبيا: أزمة ليبيا وأمل الانفراج بعد لقاء أبوظبي

ليبيا المستقبل | 2017/05/03 على الساعة 10:50

ليبيا المستقبل (قناة ليبيا): "سجال" مع محمد زيدان وحلقة بعنوان: " أزمة ليبيا وامل الانفراج بعد لقاء أبوظبي بين حفتر والسراج". بمشاركة: خالد شكشك: رئيس جهاز ديوان المحاسبة، أبوبكر بعيرة: عضو مجلس النواب، محمد بويصير: كاتب ومهتم بالشأن السياسي، عبد الحفيظ غوقة: محامي و ناشط حقوقي، جمعة القماطي: رئيس حزب التغيير وعضو بلجنة الحوار.


 

 

أبرز ما ورد على لسان الضيوف:

رئيس جهاز ديوان المحاسبة خالد شكشك: احتياطات الدولة بشكل كامل والتي يديرها المصرف المركزي مجموعها 23 مليار دينار والمجنب 17 مليار دينار.. الاحتياطات تأثرت في السنوات الماضية لتوسع الإنفاق الحكومي.. الاحتياطات انخفضت خلال الأعوام ما بين 2012 و2016 ووصلت الآن إلى 83 مليار دينار من مجموع 117 مليار دينار.. بعد الثورة كان هناك تسرع بالإجراءات وزادت معه المسحوبات.. الإنفاق لدينا يفقد الجانب التنموي وهو كله كان لدعم المواطن.. اتوجه بالشكر الى كل من ساهم في إنجاز التقرير السنوي لديوان المحاسبة الذي سيكون أداء للإصلاح.. تقرير الديوان لا يشمل كل مؤسسات الدولة فلا يستطيع بإمكانياته المحدودة أن يراجع ملفات مؤسسات الدولة كافة.. هذا العام التقرير كان استثنائيا واشتمل على أغلب مؤسسات الدولة.. غياب السلطة التشريعية وعدم قيام مجلس النواب بمهامه كان له أثر كبير على واقعنا.. الآن نعاني من مشاكل كبيرة جدا خاصة بما يتعلق بالمؤسسات السيادية لهذا دعونا مجلس النواب لتوحيد تلك المؤسسات.. على مجلس النواب تفعيل بنود الاتفاق السياسي.. الدولة مستمرة ولا تتوقف في جميع الأحوال وبالتالي عند تعطيل السلطة التشريعية تنتقل بعض صلاحياتها إلى السلطة التنفيذية.. للأسف لا يوجد لدينا سلطة تشريعية ولابد لمجلس النواب أن ينعقد وفقا للاتفاق السياسي.. لابد من تجديد كافة المناصب السيادية.. الدين العام الليبي 46 مليار دينار بنهاية 2016 غير مبرر ويُنفق في امور تسييرية وهذه هي المشكلة فلا يوجد عوائد مستقبلية لهذا الدين.. لابد من إصدار قانون للدين العام وإصدار سندات خزينة.. 107 مليار دولار تقريبا حجم الخسائر المباشرة نتيجة إغلاق المنشآت النفطية خلال السنوات الثلاث السابقة.. الضعف الإداري وعدم استقرار المؤسسات في ليبيا الاسباب الرئيسية في انتشار الفساد.. القرارات التي صدرت من المجلس الرئاسي بما يتعلق بالموازنة الاستيرادية كانت جيدة.. شكلنا لجان للبحث بالاعتمادات والحوالات الشخصية بعد شكاوى وصلتنا واكتشفنا العديد من التجاوزات وبدأنا إجراءات احترازية.. إذا لم يتم توحيد المصرف المركزي في ليبيا سوف تستمر معاناة المواطنين.. سوف تستمر المشكلة إذا ما استمر صرف النقد الأجنبي بالسعر الرسمي دون وجود رسوم إضافية عليه.. مارسنا على المصرف المركزي في طرابلس الرقابة وكانت لجان الديوان تواجه عرقلة وبطء في تقديم المعلومات.. عملت لجان الديوان أكثر من 3 في المركزي ولم تكمل أعمالها بسبب التأخير في الحصول على المعلومات.. نطالب المصرف المركزي بالكشف عن التجاوزات التي قام بها أعضاء الديوان بحسب اتهامه حتى تم إغلاق منظومة الاعتمادات المستندية لدى الديوان.. لا يمكن رفع الدعم الآن لكن يجب تنظيمه وسيتم هذا عن طريق البطاقات الإلكترونية أو "بطاقة الأسرة".. اتفاقيات تم توقيعها من قبل الحكومات ورطت الدولة الليبية بدفع ملايين الدنانير لشركات أجنبية.

سالم | 03/05/2017 على الساعة 14:18
الخونة والجبناء!!
اهو سترون ماذا سيحدث! حتي نحن الليبيين لحل علينا تغيير " جينات " حفتر، عقيلة وبقية " العصابة "! انا لست متفائل لهذا اللقاء خاصة ولأنه رعاية ضغط زعيم المنافقين السيسي ودولة خليجية! انا الان توصلت لواقع ان دول الخليج لا ترغب لليبيا الهدوء والامان! هم غارقين في ثروتهم النفطية ولا يتمنون لليبيين الخير والرفاهيه خاصة وأنهم اصبحو كذلك ملجاء لليبيين كثيرين مثل الاطباء، المهندسين وغيرهم وبذلك هم المستفيدين الوحيدين بهذه الكفاءات الليبية!! انا لا اعرف اسباب تغيير حفتر وسيده عقيلة رأيهم بعد كل هذه السنوات من المعاناة ؟ او ربما هم يَرَوْن في الشعب الليبي " لعبة " في أيديهم يتصرفون بها كيف ومتي شاؤوا ! لعنة الله علي كل الذين سببوا في معاناة شعب بكامله وذلك لطمعهم ، حبهم للمال ( النفط !) وخيانتهم!!!!
آخر الأخبار