أهم الأخبار

معارك أجدابيا وبنغازي تنذر بأزمة إنسانية جديدة في ليبيا

ليبيا المستقبل | 2016/07/15 على الساعة 04:53

العرب اللندنيةاندلعت حرب جديدة شرقي ليبيا خلال الأسبوع الجاري في المنطقة الممتدة بين مدينتي أجدابيا وبنغازي بين قوات الجيش الموالي لمجلس النواب في طبرق وميليشيات "سرايا الثوار" التي أعلنت تبعيتها لمفتي طرابلس المعزول الصادق الغرياني، ما يجعل هذه المنطقة الممتدة على طول 160 كيلومترا مرشحة للانضمام إلى المناطق المنكوبة إنسانيا في ليبيا. وخاضت، الأحد الماضي، قوات الجيش الليبي التابعة لمجلس النواب المنعقد في طبرق معارك مسلحة عنيفة مع قوات متقدمة من أجدابيا نحو مدينة بنغازي شرقي البلاد تابعة لما يعرف بـ"سرايا الدفاع عن بنغازي" المحسوبة على تنظيم القاعدة.

وبسبب تلك المعارك تضررت المنطقة التي كانت تشهد هدوءا واستقرارا في المعيشة لتصبح خامس منطقة في شرق البلاد تأتي عليها الحرب الأهلية بعد مدن بنغازي وأجدابيا ودرنة، ومنطقة الهلال النفطي، التي تعيش جميعها أوضاعا إنسانية مزرية بسبب المعارك الدائرة فيها بين أطراف مختلفة.

وتشهد مدينة بنغازي منذ 16 مايو 2014 معارك مسلحة بين قوات حفتر من جهة وتنظيم "أنصار الشريعة" و"مجلس شورى ثوار بنغازي" من جهة ثانية، كما تعيش مدينة درنة الوضع نفسه منذ الحرب التي انطلقت في 8 ديسمبر 2014 بين الجيش وائتلاف لكتائب إسلامية تعرف بـ"مجلس شورى مجاهدي درنة"، هذا الأخير الذي خاض معارك مع تنظيم داعش وتمكن من طرده من مدينة درنة التي كانت أول معقل للتنظيم الإرهابي في ليبيا، بينما تشهد منطقة الهلال النفطي أيضا معارك بدأت في 5 يناير 2016 بين حرس المنشآت النفطية (كان يتبع مجلس النواب وأعلن مؤخرا تبعيته لحكومة الوفاق) وبين تنظيم داعش إضافة إلى معارك أخرى في أجدابيا انطلقت في 15 ديسمبر 2015، والمعارك التي تخوضها القوات الموالية لحكومة الوفاق الوطني ضد معاقل داعش في سرت، الأمر الذي أدخل تلك المدن في أزمة إنسانية حادة.

ومنذ الأحد الماضي، وبسبب بقعة التوتر الجديدة التي جرت في منطقة ما بين أجدابيا وبنغازي، تعالت أصوات المدنيين هناك بسبب تضرر منطقتهم من المعارك التي تُستخدم فيها جميع أنواع الأسلحة حتى الثقيلة منها. وأول مظاهر تلك الأزمات الإنسانية هو موجة النزوح التي بدأت منذ الإثنين الماضي، والتي قال عنها مسؤول محلي من تلك المنطقة إن "أهالي منطقة المقرون وسيدي سلطات والجليديات بدأوا في النزوح من مساكنهم هربا من الحرب الدائرة هناك والتي على ما يبدو ستطول كما طالت الحرب في بنغازي لعامين".

وحذّر المسؤول من النزوح الجماعي الذي قال إنه "سيتسبب في ظهور عدد كبير من النازحين"، وتابع "الدولة لن تستطيع استيعاب كل تلك الأعداد التي ستضاف إلى الأعداد السابقة من نازحي مدن بنغازي ودرنة والهلال النفطي وأجدابيا". ونزح مئات الآلاف من السكان في وقت سابق بسبب المعارك المسلحة التي تجري في بنغازي ودرنة وغيرهما من مناطق الشرق، الأمر الذي جعل ملف النازحين أكثر الملفات التي ترهق السلطات، بسبب غياب ميزانية لاحتواء معاناتهم، الأمر الذي دعا السكان النازحين إلى اللجوء إلى مدارس للسكن داخلها في وضع صحي وإنساني مزر للغاية.

أما ثاني تلك المشاكلات التي يعاني منها سكان المنطقة الممتدة من بنغازي إلى أجدابيا، بحسب ما قال مدير مكتب الإعلام بالشركة العامة للكهرباء ببنغازي، جبريل شعيتير، فإنها تتمثل في "تسبب الاشتباكات الدائرة في ضواحي منطقة سلطان (40 كلم شرق إجدابيا) والجلديات منذ الأحد في فصل دوائر نقل الطاقة الكهربائية، ما أضر بشبكة الكهرباء في 14 منطقة كاملة".

وأشار شعيتير في تصريحات صحفية له مؤخرا إلى أن"هذا الفصل أسفر عن فقدان التغذية بالكهرباء في مناطق سلوق والنواقية وجردينة والرجمة والمقزحة والقطارة والأبيار والمليطانية وبومريم وقمينس وجروثة وتيكا والمقرون وسلطان التي تبلغ أحمالها تقريبا 80 ميغاوات"، وهي مناطق تقع في دائرة المعارك الجديدة. وتتواصل إلى اليوم المعارك في المنطقة الفاصلة بين بنغازي وأجدابيا، والتي أوقعت ضحايا بشرية من الطرفين تقدّر بأكثر من 40 قتيلا، بحسب تصريحات سابقة لشهود عيان في تلك المنطقة، في حين تضاربت الأنباء حول مواقع السيطرة والنفوذ لكل منهما.

berkawe | 15/07/2016 على الساعة 07:06
Libya
Yes Mothers, Kids are the most suffers of the country's Unrest. Religion, Tribal Laws, Lack Cultural Educations Contributed the Chaos that we enduring now. since 1951 to this date, leaders slipped under those three to gain our Support for their own personal Gains. Next time you converse with your family and community before you choose...
آخر الأخبار
إستفتاء
هل توافق علي مقترح “القطراني”: مرحلة انتقالية تحت سلطة الجيش بقيادة حفتر؟
نعم
لا
+
إعادة
لمتابعة ليبيا المستقبل