أهم الأخبار

مستشار 4 رؤساء أميركيين: سوريا وليبيا ستختفيان.. والعراق سيفقد شماله الكردي

ليبيا المستقبل | 2016/07/14 على الساعة 12:06

الشرق الأوسط: قدّم بروس ريدل، الذي عمل لمدة 30 عامًا في وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية (سي آي إيه)، وقضى معظم حياته في منطقة الشرق الأوسط، صورة قاتمة عن مستقبل المنطقة. وقال ريدل، الذي عمل أيضًا مستشارًا لأربعة رؤساء أميركيين فيما يتعلق بالشرق الأوسط وجنوب شرقي آسيا، ضمن فريق جهاز الأمن القومي، في حوار أجرته معه «الشرق الأوسط»، وهو الأول له مع مطبوعة عربية، إن الحرب اللبنانية في منتصف السبعينات كانت مقبلات لما جاء بعدها وسيأتي لاحقًا، مضيفًا أن غزو العراق عام 2003 مهّد لتفكيك الدول العربية. ولفت إلى أن سوريا وليبيا باتتا في طريقهما إلى الاختفاء من الخريطة السياسية، وأن العراق سيفقد هو الآخر شماله الكردي. وقال إن ما يسميه الإيرانيون ثورة إسلامية إنما هو في الحقيقة ثورة مذهبية، «وما دامت هناك ميليشيات شيعية في العراق تدعمها إيران، سيكون هناك (داعش)». وأضاف: «أحب الإيرانيون العراق إلى درجة أنهم يريدون رؤية ثلاث دول فيه؛ عراق شيعي، وعراق أصغر سني، وعراق كردي، وبهذا يمكنهم استغلاله». واستبعد أن يلغي الرئيس الإيراني حسن روحاني «الحرس الثوري»، لأنه عاجز عن ذلك، حسب رأيه. وقال أيضًا إن على الرئيس الأميركي المقبل مناقشة مسألة الإرهاب الإيراني، مشيرًا إلى نجاح السعوديين في اعتقال أحمد المغسل الذي كانت إيران عينته «أمينًا عامًا لـ(حزب الله) السعودي». وقال: «أظن أن السلطات السعودية استمعت إلى الكثير من المغسل، وأنا متأكد من أنه أبلغهم عن خطورة الإرهاب الإيراني».
 

al-zawi | 16/07/2016 على الساعة 03:16
confirmation of warnings ignored
When many Libyan observers warned of this hidden agenda by the American foreign policy designers, our leaders ignored the warnings and dismissed them as uninformed talk. Our leaders tell us “it is complicated” meaning we the no bodies are, unlike them, simply too limited to comprehend the complexities of the task. What they were warned about was exactly what Mr Bruce Riedel has stated in his interview. They are the sleepy tools used to fragment and destroy the country. In the complete confidence that this admission by a man from within will also be dismissed by our diligent leaders and nothing will change, we can only hope and pray for a divine intervention. Nothing else can help now.
الحارث ... | 16/07/2016 على الساعة 02:21
بروس والتمهيد لما هو قادم ...
كلام صحيح مائة بالمائة لرجل يملك المعلومة الدقيقة وأحد الطهأة الذين لاتنقصهم الخبرة والمعرفة بمنطقة الشرق الأوسط وجنوب شرق أسيا ... عميل " سي أى ايه " وهؤلاء لايلعبون ولو كنت مالكاً حصرياً لوعى الليبيين لأمرته فوراً بتفويت الفرصة عليه ولكن أنى لى بهذا وكلاً يغنى على ليلاه ... ليلاه المزعومة ... وهذه قراءة أولى والقراءة الثانية لماذا خرج علينا هذا البروس وفى هذا التوقيت بالذات وهو الأول من نوعه مع مطبوعة عربية بحسب صحيفة الشرق الاوسط هل هى توطيئة لما هو أت أو مقبلات لوجبات أخرى دسمة ومسمومة ... أنا لا أتمنى ذلك .
مشارك | 15/07/2016 على الساعة 02:31
تعليق
كل دول العالم تقريبا قائمة بسبب استبسال شعوبها في الدفاع عنها و الاحتفاظ بها منذ عشرات ان لم يكن مئات السنين، الا الدول العربية التي سلمت لشعوب مكسورة مهزومة لم تبقى على قيد الحياة الا لتعفف الموت من حصدهم. من الذي كون دولة العراق و جعل هناك عراق و كويت و من قرر ان تكون هناك ليبيا و من خلق السودان و من ابتكر الاردن؟ ما تتمسكون به و تتباكون عليه لم يكن يوما لكم من الاساس!
احمد الشريف | 14/07/2016 على الساعة 16:38
توقعات بنهاية امريكا
نهاية امريكا تبدا: -إفلاس شركات ضخمة - ضعف الثقة بالدولار وتحول العالم إلى التحول لغيره - هروب رؤوس الأموال الأجنبية - تبدأ بعض الولايات الغنية في التفكير بمصالحها و الانفصال عن الدولة - تصادم قوميات وبيض وسود وحرب اهلية وفوضى عارمة وسلب ونهب وقتل وخطب وربما لم يسلم اليهود - عجز الدولة عن تمويل جيشها في الخارج - حدوث انتفاضات شعبية وسقوط للحكام في بعض البلاد التي كانت مرتبطة بأمريكا وتحت حمايتها - اشتعال الحروب ولا يستبعد ان يكون بعضها بين ولايات متدينة وأخرى متحررة
نوري الشريف | 14/07/2016 على الساعة 16:30
المُلك لله وحده
ربنا يقصم ظهر كل من يريد تقسيم ليبيا.
LIBYAN BROTHER IN EXILE | 14/07/2016 على الساعة 15:08
إنشاء الله تتطهر قلوب اهلنا فى ليبيا ويتسامحوا ويتوحدوا بالرغم من كيد الكائدين وحقد الحاقدين - اللهم امين
فأل الله ولافالك يابروس ريدل اليهودي الامؤيكي٠ ونحن ثقتنا ورجائنا فى الله عزوجل وهو خير معين وإنشاء الله تتطهر قلوب اهلنا فى ليبيا ويتسامحوا ويتوحدوا بالرغم من كيد الكائدين وحقد الحاقدين - اللهم امين يارب العالمين٠ صدق المثل الشعبي القائل"إللي يكرهك يحلملك الحلامة الشينة٠" إنشاء الله امريكا ستختفي كدولة واحدة وتتفتت إلى دويلات صغيرة وتطمع فيها باقى الدول وتحتلها كما إحتلها الانجليز سابقا - اللهم امين يارب العالمين٠ وادعوا الله ان يحفظ سوريا والعراق وكل وطننا العربي من شرور وخبث اليهود والخوارج - اللهم امين٠ حفظ الله وطننا الغالي ليبيا والليبيين الطيبين (فقط) من كل مكروه ومن كل شخص حقود شرير - اللهم أمين
عدنان | 14/07/2016 على الساعة 14:04
الغرب أقرب للتفتت من ليبيا وسوريا
مشكلة الامريكيين أنهم لا يجيدون التفكير خارج الصندوق، أي رؤية الأمور من خارج منظورهم الامريكي. الدولة في ليبيا اقدم من الدولة في أمريكيا نفسها وتراثها الاجتماعي أكبر حجما وأكثر عمقا في التاريخ من التراث الاجتماعي الامريكي، بل أن أمريكيا بمقاييس علم الاجتماع لا تشكل مجتممع مستقر وهي أقرب للتفتت من أي مجتمع آخر، ولا يصنع منها دولة إلا وحدة المصلحة، أي توافق سكان امريكيا على أن المنظومة الحالية تحقق مصالحهم المادية الآنية وتحقق مآربهم في حياة مريحة، وعندما يشعرون أن هذه المنظومة لم تعد تستجيب لمصالحهم سيكونون على اتم الاستعداد لتحطيمها وتحطيم الدولة الامريكية. ليبيا،مثلها مثل بقية الدول العربية، نظامها الاجتماعي رغم ما به من قصور يشكل عامل استقرار حقيقي ولن يسمح لها بالتفتت تحت كل الظروف، وعلى سبيل المثال الحرب الأهلية اللبنانية رغم كل مآسيها لم تسبب في تفتت الكيان اللبناني بينما انتهاء الحرب الباردة فتت يوغسلافيا وهو في طريقه لتفتيت بريطانيا وفرنسا واسبانيا وبلجيكيا ولاحقا ألمانيا. بل وربما امريكيا نفسها فقد اصبحت الدعوات الانفصالية في ولاية نكساس ترتفع شيئا فشيئا.
خالد | 14/07/2016 على الساعة 12:52
تقصيم ليبيا
واهم من يضن ان هذا السيناريو لن يجدث فى ليبيا ان البلقنه اتيه لليبيا لامحاله ستتحول ليبيا الى اقطاعيات تحكمها عصابات واهم من يظن ان ليبيا ستنقسم الى ثلاث اقاليم فقط سينقسم الشرق الى دولتين والجنوب سيقسم بين التبو والطوارق والعرب ثلاث دول والغرب سيقسم الى ثلاث دول امازيغ والمدن اللتى تدور فى فلك الاخوان وهى مصراته وغريان وربما اجزاء من الزوايه والمدن االمعاديه لها بنى وليد وورشفانه والزنتان والرجبان والعجيلات والجميل وراقداليدين والصعيان وترهونه وستنظم زليطن والخمس وباقى المدن لهدا التكتل وباقى المدن ستتغير الخارطه الليبيه تماما وسمنح سرت حكم ذاتيا وترفض قبليه المعاربه واجزاء من اجدابيا الانظمام للشرق الليبى طمعا فى الهلال النفطى ستنهار الدوله انيهار تام وستسرق باقى 60 مليار الباقيه وستقسم العاصمه طرابلس كما حدث فى بيروت اجزاء تتبع الاسلامين والباقى تتبع التيار الاخر وسينهار مصرف ليبيا المركزى وتجرى حرب طاحنه فى الهلال النفطى والحقول النفطيه للسيطره عليها وتدمر بدون ان ينجح اى طرف فى السيطره عليها وستحدث مشاكل فى ضخ مياه النهر الصناعى والكميه المسموح بضخها كما يحدث الان بين مصر واثيوبيا
إستفتاء
هل توافق علي مقترح “القطراني”: مرحلة انتقالية تحت سلطة الجيش بقيادة حفتر؟
نعم
لا
+
إعادة
لمتابعة ليبيا المستقبل