أهم الأخبار

مساهل: الإتفاق السياسي في ليبيا أساس الحل ويجب الحفاظ عليه

ليبيا المستقبل | 2017/04/25 على الساعة 16:42

ليبيا المستقبل (عن أ ش أ): قال وزير الشئون المغاربية والاتحاد الإفريقي وجامعة الدول العربية الجزائري عبد القادر مساهل إن الاتفاق السياسي في ليبيا هو" أساس حل الأزمة الليبية"، مؤكدا أهمية المحافظة على هذا المكسب. وأضاف مساهل، في تصريحات للتليفزيون الوطني الجزائري اليوم "الثلاثاء" إن "الاتفاق السياسي في ليبيا، الموقع في 17 ديسمبر 2015، هو أساس حل الأزمة الليبية، وهو مسار أشرفت عليه منظمة الأمم المتحدة، ولا ترفضه إلا أقلية ليبية، لذا يجب الحفاظ عليه". وأضاف مساهل - الذي زار مؤخرا عديدا من المدن الليبية - أن "الاتفاق ليس كتابا مقدسا، و يمكن مراجعته أو تعديله"، مذكرا في ذات السياق بأحد بنود الاتفاق الذي ينص على أنه يحق للأطراف (الموقعة على الاتفاق) في أي وقت من الأوقات أن تلتقي و تتناقش و تتفاوض و تراجع مواد الاتفاق إذا اقتضى الأمر ذلك أو أن تدرج تعديلات".
وأوضح أن زيارته إلى ليبيا، لم تكن لعرض مبادرة أو مشروع أو هندسة أو حل ما، معتبرا أن الليبيين يمكنهم القيام بذلك بأنفسهم و لديهم أرضية، يمكن لهم مراجعتها . وتابع قائلا "إن الاتفاق السياسي يسير فترة انتقالية، وهو ليس حلا نهائيا، بل الحل سيأتي بعد وضع دستور جديد وتنظيم انتخابات قبل أن يتم تنصيب المؤسسات الليبية".

وأوضح أن الفضل في مواصلة البرلمان المنتهية عهدته سنة 2015 لنشاطه، يعود إلى هذا الاتفاق السياسي، والأمر نفسه بالنسبة للمجلس الرئاسي ، داعيا إلى إثراء وتشجيع هذا النوع من الحوار. وأردف أنه على الليبيين حاليا، أن يتحاوروا فيما بينهم، إذ تتضمن الرسالة التي نقتلها ضرورة أن يكون الحوار ليبيا بين الليبيين أنفسهم من اجل ليبيا، لذا يجب على الأطراف أن تجتمع، مضيفا في نفس السياق أن رئيس البرلمان الليبي (صالح عقيلة) أكد ضرورة أن يكون الحل (ليبيا في ليبيا).
وأشاد مساهل بجهود الصلح بين الليبيين، مضيفا أن الحوار يجب أن يكون دون تدخل أجنبي و هذا مهم، محذرا من التدخلات التي قد تولد مشاكل في بعض الأحيان بسبب الأجندات والمصالح الخفية. وتابع قائلا "الشعب الليبي واع أن الحل لا يمكن أن يتجسد إلا بمبادرة منه"، مؤكدا أن الشعب الليبي مدرك لتعقد الأزمة في بلدهم التي ترتبت عن نقص الحوار أو عدم وجود مبادرات من هذا القبيل". واختتم أن الخلافات تنبثق من نقص الحوار في جميع الأوضاع، وأنه يكفي فقط أن تجتمع الأطراف حول طاولة واحدة وتتشاور فيما بينهما من أجل التوصل إلى اتفاق".

أ. حسن ابوقباعة المجبري | 28/04/2017 على الساعة 10:48
مبادرة الإتفاق السياسي وتعديلاته
الاتفاق السياسي وتعديلاته مبادرة الأديب الليبي / أ. حسن ابوقباعة المجبري مدير إدارة التنمية الثقافية الليبية 1- يجب أن يقتصر المجلس الرئاسي علي رئيس حكومة وثلاثة نواب هم المسؤلون على الأقاليم الليبية الثلاث (جنوبية / غربية / شرقية ) وعلى النواب الثلاث تخفيض معدل المشاكل ( السياسية / الاقتصادية / الاجتماعية / الأمنية ) التي تطفو على سطح أقاليمهم وتقريب وجهات النظر عبر وسائل الإعلام المقننة والشرعية في كل مواقع مسؤوليتهم . 1/2 يجوز الإبقاء على الذين أدواء أداءً جيداً من كوادر الحكومات المنافسة تحت هيكلية المجلس الرئاسي المعدل حسب كما ورد في النقطة السابقة. 1/3 يتم الانتخاب الجزئي لتجديد الدماء من طرف الشعب لمجلس النواب والمجلس الأعلى للدولة (10) نواب أو أعضاء مجلس اعلي كل عام . 1/4 يتحول أعضاء المجلس الرئاسي المتبقيين من المجلس الرئاسي قبل ما أوردته من تعديل في النقطة (1) إلى اللجنة الاستشارية التنسيقية العليا دون الزامهم بالتواجد في مقر المجلس الرئاسي 2- يتمتع كل نائب رئيس حكومة بصلاحية رئيس الحكومة في إقليمه ومقره في إقليمه مع وكلاء الوزرات ( أنظر النقطة 3 ) وأن يقو
زيدان زايد | 25/04/2017 على الساعة 20:45
الشعب الليبي ما يستاهل منك يامساهل كل هذه المغالطات الفجه
الشعب الليبي ما يستاهل منك يامساهل كل هذه المغالطات الفجه كيف تصف مؤامره الأمم المتحده علي الليبيين في الصخيرات علي انها مكسب شنو هذا التقييم اتقي الله يا رجل ان تصف أرتهان حفنه من الليبيين للغرب الاستعماري والتفريط في سيادة الوطن بالمكسب معناها شنو هي الخساره في نظرك ولماذا تقلب الحقائق بحيث تصبح قله بدل الغالبيه هي الرافضه للصخيرات ومتي اصبحت برقه والجنوب الليبي قله صدقانا لقولك ان الغالبيه هي الرافضه للصخيرات اللهم بعض النفعيه المتسلقه قد أيدت الرئاسي طمعا في وظائف لأن جلهم عاطلون عن العمل
LIBYAN BROTHER IN EXILE | 25/04/2017 على الساعة 17:44
حكام وساسة الجزائر يعارضون بشدة تدخل قوات حفظ سلام دولية لحماية المدنيين
إنه لمن الواضح أن حكام وساسة الدول المستفيدة من حالة الفوضى المسلحة فى ليبيا مثل تونس والجزائر ومصر والسودان وتشاد وقطر وتركيا؛ الذين يعارضون بشدة تدخل قوات حفظ سلام دولية لحماية المدنيين لأنها تتعارض مع إستفادتهم من وضع ليبيا الغير مستقر٠وللأسف يصدقهم قادتنا السذج (ربما لانهم مستفيدين ايضا)٠ بشرط أن تكون القوات الدولية من جيوش دول الاردن والمغرب الاشقاء لحياديتهم بين الاطراف المتصارعة ومعهم قوات من جيوش دول ماليزيا والباكستان الاخوة فى الأسلام٠ المهم قوات عسكرية كبيرة وقوية تساعدنا فى إيقاف مأساة الصراع المسلح وإستعادة السيطرة على الوضع العام٠ ولن تستقر الاوضاع الامنية فى ليبيا بل ستسوء الامور فيها وتتدهور نحو حروب اهلية وتتشرذم ليبيا كدولة واحدة ويختفى اسمها من خارطة العالم وستسمى دويلات ولكم فى جنوب السودان مثلا٠ ولاحول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم
آخر الأخبار