أهم الأخبار

مجلس النواب يتمسك بلجنة الصخيرات لتمثيله في مفاوضات تونس

ليبيا المستقبل | 2016/07/14 على الساعة 06:31

وكالات: تتجه أنظار الليبيين السبت نحو العاصمة تونس أين ستعقد جولة جديدة من المفاوضات بين الفرقاء الليبيين والتي من المزمع أن تتواصل حتى يوم الأحد المقبل. وفي أول تعليق بخصوص هذه الجولة عبر رئيس مجلس النواب عقيلة صالح عن أمله "في أن تنتج هذه المفاوضات المرتقبة وفاقا حقيقيا"، على حد تعبيره. وكان صالح قد عقد اجتماعا مع عضو لجنة الحوار عن البرلمان صالح همه، بحثا خلاله الأمور المتعلقة باجتماع أطراف الحوار بتونس وذلك حسب ما صرح به المستشار الإعلامي لرئيس مجلس النواب فتحي المريمي.

وفشل مجلس النواب 9 مرات في عقد جلسة للتصويت على حكومة الوفاق المنبثقة عن اتفاق الصخيرات وذلك بسبب تمسك عدد من أعضاء المجلس بضرورة تعديل الاتفاق السياسي كشرط لمنح الثقة للحكومة الجديدة. ويطالب هؤلاء النواب بتعديل المادة الثامنة من الاتفاق السياسي المتعلقة بالمناصب السيادية والعسكرية. وتنص هذه المادة على انتقال كل المناصب السيادية والعسكرية إلى سلطة المجلس الرئاسي بمجرد توقيع الاتفاق السياسي الذي سيقوم فيما بعد بإعادة توزيع هذه المناصب بما فيها منصب القائد العام للجيش الذي يتولاه حاليا الفريق خليفة حفتر. ويرى أنصار حفتر داخل مجلس النواب أن هذه المادة تهدف بالأساس إلى استبعاد الأخير من المشهد السياسي والعسكري في ليبيا، الأمر الذي يسعى إليه خصومه السياسيون من التيار الإسلامي.

ورغم أن لجنة الحوار الحالية عن البرلمان هي التي قامت في الـ17 من ديسمبر الماضي بالتوقيع على هذا الاتفاق الذي اعتبره عقيلة صالح يحتوي على عدد من الإخلالات وبقيت منه عدة مواد محل خلاف بين الفرقاء السياسيين، فإن المستشار الإعلامي لرئيس مجلس النواب أكد أن هذه اللجنة نفسها هي التي ستمثل مجلس النواب خلال المفاوضات المرتقبة في تونس.

ولئن تعالت الأصوات المطالبة بضرورة تغيير هذه اللجنة التي سبق لمجلس النواب أن قام بحلها لكنها رفضت الانصياع لهذا القرار وواصلت القيام بمهامها بشكل طبيعي بما في ذلك التوقيع على اتفاق الصخيرات دون الرجوع إلى مجلس النواب، فإن مراقبين لا يستبعدون توصل مجلس النواب إلى صلح مع هذه اللجنة التي يترأسها النائب الثاني لرئيس المجلس امحمد اشعيب، والذي قيل إن مجلس النواب اتفق خلال الفترة الماضية على ترشيحه لتولي رئاسة مجلس رئاسي جديد سيرى النور عقب حوار من المزمع عقده نهاية هذا الشهر في مدينة جنيف، ليسقط بذلك المجلس الرئاسي الحالي الذي عجز بعد أكثر من مئة يوم من دخوله العاصمة عن إيجاد حلول لأبسط المشاكل التي تعاني منها البلاد.

د. عمارة علي شنبارو | 14/07/2016 على الساعة 09:37
الخبر غير صحيح
موضوع تولي النائب الثاني لمجلس النواب لرئاسة مجلس رئاسي جديد لم يطرح في البرلمان إطلاقاً ولم يتم الاتفاق عليه .. تلك الترسيبات غير دقيقة .. وإنما هي مجرد أخبار تتداول هنا وهناك .. و لا أساس لها من الصحة .. لذلك وجب التنويه
إستفتاء
هل توافق علي مقترح “القطراني”: مرحلة انتقالية تحت سلطة الجيش بقيادة حفتر؟
نعم
لا
+
إعادة
لمتابعة ليبيا المستقبل