أهم الأخبار

المجلس الأعلى للدولة: لقاء السويحلي وعقيلة ساده الود والصراحة

ليبيا المستقبل | 2017/04/21 على الساعة 23:40

ليبيا المستقبل: أفاد المكتب الإعلامي لرئيس المجلس الأعلى للدولة أن اللقاء الذي جمع عبد الرحمان السويحلي برئيس مجلس النواب عقيلة صالح، اليوم الجمعة، في العاصمة الإيطالية روما، "ساده جو من الود والصراحة"، مؤكدا أن "هذه اللقاءات يعتبرها الطرفان مفيدة للغاية". وأضاف المكتب أن السويحلي وعقيلة "ناقشا القضايا التي تؤثر في الحياة اليومية للمواطن الليبي، واتفقا على أن التوصل إلى حلول سلمية ومنصفة للقضايا العالقة سيتطلب لقاءات أخرى ترتكز أساساً على إعلاء مصلحة الوطن والمواطن، والمصالحة الوطنية، ووقف نزيف الدم، وعودة كل النازحين في الداخل والخارج". وعبر السويحلي وعقيلة، بحسب نفس المصدر، عن عن "تثمينهما العالي للدور النشط والبناء لوزير الخارجية أنجيلينو ألفانو والحكومة الإيطالية في إطار دعم تطبيق الإتفاق السياسي الليبي والتعديلات التي سيتم الإتفاق عليها".





 

زيدان زايد | 22/04/2017 على الساعة 14:44
يبدو ان الشايبان الليبيان واحد متخندق في الدفاع عن تأسيس الجيش الليبي
يبدو ان الشايبان الليبيان واحد متخندق في الدفاع عن تأسيس الجيش الليبي الذي بدأ في شرق البلاد وواحد متخندق للدفاع عن ميليشيات تحوم حولها شبة الارهاب فاذا أصر كل واحد منهما علي قناعته معني ذلك ان المصالحه مستحيل وبذلك لا يلوح في اوفق المتناقضات الليبيه اي بارقه آمل في لمة شمل فلا اتفاق قريب ولا للوفاق من مُجيب .
د . حسن عبدالسلام علي عمران | 22/04/2017 على الساعة 14:16
لقاء الدراما
من وجهة نظري البسيطة ان لقاء صالح والسويحلي جاء من اجل تقوية الجهود حتى يستمروا في هيمنتهم ووحشيتهم واستكمال مسلسل تقسيم ليبيا وافشال الانتخابات القادمة .وبث سمومهم في عروق هذا الوطن ليرضوا اسيادهم في امريكا واوربا .ولكن السؤال الذي يطرح نفسة هل الليبيون سذج حتى يصدقوا كل هذة الدراما ؟ والسؤال الاخر ماهي مصلحة ايطاليا وكيف استطاعت ان تجمع الطرفين اترك لك الاجابة ؟ لك الله ياليبيا .
زيدان زايد | 22/04/2017 على الساعة 12:09
أخي مفتاح القول بان لقاء عقيله والسويحلي ساده الود فوته بسرعة تويوتا واليك التالي 2
انتهى بالعاصمة الإيطالية روما الاجتماع الثنائي الذي جمع رئيس مجلس النواب الليبي عقيلة صالح، ورئيس مجلس الدولة عبدالرحمن السويحلي في إطار ترتيبات إيطالية جديدة لتسوية الأزمة الليبية. وأكد مصدر ليبي لـ "بوابة العرب" فشل اللقاء الذي أحيط بالسرية والكتمان بسبب رفض عقيلة صالح مشاركة أي من الجماعات الإرهابية في العملية السياسية في ليبيا
زيادن زايد | 22/04/2017 على الساعة 11:55
هل يدرك هذا الثنائي الليبي ابعاد مايحاك لليبيا 1
هل يدرك هذا الثنائي الليبي ابعاد مايحاك لليبيا وهل هو مخزي اللقاء بين عقيله وعبدالرحمن حتي يكون سري كاللقاء السري الذي دار عام 63 بين الملك حسين وموشي دايان واهدي فيه الملك سيف أثري قيم كهديه لموشي دايان ولم ينشر اللقاء إلا بعد 40 عام فلا داعي ان يكون سري اللقاء بين ليبيين يسعيان للملمة شمل البلاد في العاده الكولسة سريه من وراء الستار للامور المعيبه في العلن كقيام بعض الليبين بالكولسه مع اطراف غربيه تحت غطاء الأمم المتحده والتي توالد عن تلك الكولسه ثمرات الصخيرات التي آتي فيها الغرب بمن يوقع لهم متي ما ارادوا وعلي ما ارادوا دونما النظر لمصلحه الدوله او سيادة الوطن كما حصل بتوقيع معاهدة إعادة المهاجرين الي ليبيا وكالتعهد بدراسه تعويض ضحايا الجيش الجمهوري الارلندي
علي الترهوني | 22/04/2017 على الساعة 09:51
ليبيا أولا ...
المهم ان تكون ليبيا أولا هي النتيجة والا فأنه لامعني للاجتماعات ...هذه هي السياسة ايها السادة عدو الامس صديق اليوم ..ولاصدقات دائمة بل مصالح دائمة ...كنا نتمني ان يجتمع الفرقاء في مدينة ليبية ولكن لا بأس المهم ان يحصل الاجتماع مباشرة ...لا أحد ينكر قوة و نفوذ السويحلي في المنطقة الغربية وأيضا لا أحد ينكر قوة الجيش الوطني والنواب الشرعي في المنطقة الشرقية ولا مجال للهروب من هذا الواقع وعلينا التصالح من اجل الوطن والمواطن المغلوب علي امره والذي دفع الثمن غاليا : نزوح و تهجير وخوف وفقر ومرض وجهل وووو... علينا ان نقف جميعا يد واحدة ضد الارهاب والتطرف... ضد التهريب والسرقة والبلطجة... ضد القبلية والجهوية التي بدأت تظهر علنا بكل صفاقة... ضد الخونة والعملاء والمرتزقة... ضد كل زائف وحاقد... اللهم أحفظ ليبيا و أحفظ شعبها الطيب يارب العالمين... اللهم أجعل هذا البلد آمنا مستقر رخاءا سخاءا وكافة بلاد المسلمين... اللهم أبعد عن شر الفتن ماظهر منها ومابطن يارب العالمين ...اللهم آميييييييييييييييييييييييييييين
Sam | 22/04/2017 على الساعة 09:40
Somehope p
It's good news anything that brings people together for peace ✌️ and helps make a difference that could be good for libya. It is good they can put their differences aside as enough is enough. We don't want war and bloodshed to continue. We need to build on what is left of Libya let's be positive . we as a nation need to move on. I know theses two powers that be are not the best but we need too encourage both sides to sit together and make some collaborative decisions that will bring peace
احمد الشابي | 22/04/2017 على الساعة 09:06
لقاءات روما لاتحل ولاتربط...
ليبيا محتاجة لشخص يقوم بجمع الليبيين وليس بلقاءات روما لاتحل ولاتربط...ليبيا محتاجة لشخصية مثل شخصية الملك ادريس يلتف حولها الشعب ويعيد تأسيس الدولة والجيش والشرطة...ليبيا محتاجة لشخصية محايدة لاتنتمي الى اى قبيلة او توجه حزبي وليس لها علاقة باى دولة من الدول التي تتدخل حاليا في الشأن الليبي، فهل في ليبيا توجد هذه الشخصية بهذه المواصفات؟؟؟
الهادي | 22/04/2017 على الساعة 08:15
منور صلاح
اسعدنا برؤياك استاد صلاح البكوش بعد شهرين من الغربه والحرمان .. نلقنك تقول في الحق.
mustafa | 22/04/2017 على الساعة 07:03
اخى زيدان
اخى زيدان ها هو حامى المليشيات يلتقى القائد الاعلى للجيش الليبيى شنو رائيك المهم عقيلة يسافر وايطاليا ترضى عليه انا قلت وهدا مجرد راي كلهم طلاب السلطة وسرقة المال العام لا خير فى عقيلة العجوز ولا فى السويحلى ولا فى حفتر ولا فى السراج وانت علق
عبدالحق عبدالجبار | 22/04/2017 على الساعة 06:57
الم يكن لقاء بين عقيلة و ابوسهمين
الم يكن لقاء بين عقيلة و ابوسهمين في مالطا؟ ما الذي تغير علينا قرأت التاريخ القريب لماذا لم ينجح لقاء مالطا ....هل كان السبب ان الطباخ يجهز في خيرات الصخيرات و التوقيعات ... و هل ينجح الان ....و ماذا حصل في المحكمة التي رفعت في حق التوقيعات هل سوف ينتهي الحكم المؤقت ...هل رجعنا الي 1951 كانت تواجهات كثيرة في طرابلس و كانوا من جميع المدن و لكن في الاخر انقلب توجه واحد علي الجميع و تصالح او قام بتقسيم قشور الفول مع الطرف المغروس الم تكن بريطانيا و إيطاليا في 1951 مع ان إيطاليا كانت مهزومة لنفكر مع بعض... رئاسي اعلي برلمان و كل منهم ينقسم علي نفسه ثمانية الي تسعة مرات ولا ننسي كذلك المصرف المركزي مجلس و وزارة البترول مجلس و الاستثمارات مجلس هل هناك من كل هؤلاء من يتبع ليبيا و الليبيين ؟ هل هناك من هو شرعي ؟ نترك الامر لله
مواطن ممتعض | 22/04/2017 على الساعة 06:34
بعدما فلقوها ... ...
من افسد لا يصلح . لقاءات لاجل المحافظة على الكراسى لا تسمن ولا تغنى من جوع بالنسب للشعب الليبى . ايها الليبيون لا تعولوا كثيرا على من كان اساسا سببا فى البلاء الذى تعيشونه .. حفظ الله ليبيا.
ابومحمد | 22/04/2017 على الساعة 01:15
لقاء لم الشمل
عندما نظرت إلى الصور المرفقة للمقال تذكرت كلمة قالها لى صديق :"مريض متى على ميت". أى معنى لا رجاء من الإثنين. الحنين إلى المستعمر وحب الغرب والتودد والولاء له أضحى السمة المطلوبة لنيل المناصب. (راضعينه فى الحليب)
بن عبداللة | 22/04/2017 على الساعة 01:13
لقاء روما.
اعتقد ان هذا إلقاء يعطي الموافقة الضمنية من مجلي النواب لمجلس الدولة، وماذا عن الموافقة لحكومة الوفاق؟، هل يجب علي السراج لقاء سيدي عقيلة في البرازيل؟.
آخر الأخبار