أهم الأخبار

قصف وضربات جوية في حصار «داعش» وسط سرت

ليبيا المستقبل | 2016/07/13 على الساعة 04:55

رويترز - أ ف بقال مسؤول أمس الثلاثاء إن قوات ليبية متحالفة مع الحكومة واصلت عمليات القصف وتنفيذ غارات جوية على وسط مدينة سرت استمراراً لحصار مقاتلي تنظيم «الدولة الإسلامية» (داعش) فيها. واستمر المقاتلون المدافعون عن آخر معقل لتنظيم «الدولة الإسلامية» في ليبيا في صد القوات الليبية بنيران القناصة وقذائف المورتر في سرت حيث يقعون تحت الحصار بعد حملة استمرت شهرين لانتزاع السيطرة على المدينة. وسيمثل سقوط سرت ضربة كبيرة للتنظيم الذي سيطر عليها قبل عام في فوضى الحرب الأهلية التي دارت بين فصائل متنافسة وحد بينها السعي لإسقاط حكم العقيد معمر القذافي عام 2011.

وقال رضا عيسى الناطق باسم قوات مصراتة التي تقاتل في سرت إن القوات استهدفت المتشددين بنيران المدفعية وسلاح الجو حول مجمع واجادوجو ومنطقة الجيزة العسكرية في وسط المدينة. وأضاف أن القوات استهدفت أفراد التنظيم وعرباته ومخازن الذخيرة وغرف التحكم. وقال إن أحد أفراد قوات مصراتة سقط قتيلاً وجرح 20 آخرون في هجوم بالمورتر على موقعهم في منطقة الزعفران قرب ساحة سبق أن صلب فيها التنظيم بعض ضحاياه.

وتم العثور على جثث حوالى 13 مقاتلاً من التنظيم لكن نيران القناصة دفعت قوات مصراتة للتراجع. ويقول قادة مصراتة إن بضع مئات من المقاتلين يتحصنون حول مجمع واجادوجو والجامعة ومستشفى بالمدينة. ويحرص القادة على عدم التعجل في تحقيق تقدم بعد أن سقط أكثر من 200 مقاتل قتلى في الحملة حتى الآن. وفي الوقت الذي تقاتل قوات من مدينة مصراتة تنظيم «الدولة الإسلامية» في سرت تخوض كتائب منافسة متحالفة مع الفريق خليفة حفتر قائد الجيش الوطني "القوات الموالية للحكومة المؤقتة" اشتباكات في الشرق على جبهة أخرى في بنغازي وحول مدينة أخرى في الشرق. ويرفض أنصار حفتر المتشددون حكومة السراج.

إلى ذلك، ذكر مصدر طبي رسمي في مدينة مصراتة، مركز قيادة العملية العسكرية، أن حصيلة القتلى من عناصر الحكومة الليبية الموالية لحكومة الوفاق الوطني بلغت 241 قتيلاً وأكثر من 1400 جريح في شهرين من المعارك مع تنظيم «الدولة الاسلامية» في اطار العملية العسكرية الهادفة الى استعادة مدينة سرت. وأضاف المصدر الذي فضل عدم الكشف عن اسمه أن «مجموعات من الجرحى تتلقى العلاج داخل البلاد، بينما جرى نقل مجموعات أخرى الى دول قريبة بينها تركيا وتونس وايطاليا».

الحارث ... | 13/07/2016 على الساعة 15:30
الإنقسام الليبى بيئة مواتية للإرهاب وطوق نجاة
على ساسة البلاد اليوم "والذين يوظفون ورقة سرت سياسياً للحصول على مكاسب " وعلى من يديرون الحرب هناك فى سرت الليبية مع تقديرى وإحترامى للأرواح التى تزهق وكل هذه الدماء التى تسفك من أيناء هذا الوطن عليهم جميعاً أن يحسموا هذه المعركة باسرع وقت ممكن فعامل الوقت مهم جداً وله تأثيره على المشهد الليبى برمته وأخشى ما أخشاه أن تجر تلك المجموعات الإرهابية القوات المقاتلة هناك لحرب إستنزاف طويلة مستغلة المشهد الليبى المنقسم على نفسه والمتقلب المزاج والذى بدوره سيوفر لها طوق النجاة .
البهلول | 13/07/2016 على الساعة 09:16
ليس مصراته وحدها من يقاتل الدواعش
من ا لانصاف وللحقيقة ان اغلب المقاتلين الذين يتواجدون اليوم في سرت لمحاربةالدواعش هم من كل مدن غرب ليبيا ممكن بعض القيادات من مصراته الى ينطبق عليها بقية شباب مدن غرب ليبيا يقاتلوا الدواعش ومصراته نالت الشهرة وتضخمت بدرجة مرضية وهذا وفقا لتحليل علم النفس يندرج ضمن تعظيم الذات ووهذه عملية وراثية حيث ان الاتراك هم اكثر شعوب الارض حبا لنفخ الريش مثل الطوائيس والغريب في الامر وفي نفس سياق المرض العضال فان وسائل الاعلام المصراتيه تتجاهل عن عمد دور ابناء الخمس ومسلاته وترهونة والطوارق والامازيغ وابناء طرابلس فكل التركيز على ابناء مصراته وهذا يؤكد على ان المرض مستفحل في الموروث الجيني لدي بقايا الاتراك ربي يصلح الحال ويشفي المرض من الاوهام والوسواس الخناس.
إستفتاء
هل انت متفائل بان ليبيا ستخرج من ازمتها قريبا؟
نعم
لا
نعم ولكن ليس قريبا
+
إعادة
لمتابعة ليبيا المستقبل