أهم الأخبار

الحكومة التونسية تحاول السيطرة على الاحتجاجات الشعبية في تطاوين

ليبيا المستقبل | 2017/04/10 على الساعة 23:44

ليبيا المستقبل: أقرت الحكومة التونسية برئاسة، يوسف الشاهد، اليوم الاثنين، جملة من الاجراءات والقرارات لفائدة محافظة تطاوين (جنوب شرق)، عقب موجة الاحتجاجات التي شهدتها المحافظة في الاونة الاخيرة والمطالبة بالتنمية والتشغيل. وقررت حكومة الشاهد، في خطوة للسيطرة على المسار الاحتجاجي، تفعيل الاتفاقات المتعلقة بالترفيع في رأس مال شركة البيئة والبستنة بالجهة، بما يمكنها من الإنطلاق في الإنتداب الفوري وتوسيع مجال تدخلها بما يسمح تدريجيا بتحقيق هدف إنتداب 500 شخص (المتفق عليه سابقا)، الى جانب تفعيل الاتفاق المتعلق بإعطاء الأولوية لإنتداب أبناء الجهة في الشركات البترولية وذلك حسب الكفاءات المطلوبة على أن لا تقل نسبة المنتدبين من أبناء الجهة عن 70 بالمائة مع الإذن بتكوين لجنة مشتركة تعد تقريرا كل ثلاثة أشهر لمراقبة مدى إحترام كل طرف لتعهداته، حيث ستقوم وزيرة الطاقة قبل منتصف شهر أبريل 2017 باصدار منشور موجه لشركات الخدمات البترولية في هذا الغرض.

كما سيقوم والي الجهة في نفس الاجال باصدار منشور في الغرض موجه لشركات الخدمات الأخرى. وتشهد مختلف مناطق تطاوين، منذ أسبوعين، احتجاجات شعبية للمطالبة بالتنمية والتوظيف، تخللتها عمليات قطع لطرق أمام شاحنات الشركات الأجنبية الناشطة في مجال التنقيب عن النفط في المنطقة، التي من المقرر أن تشهد إضرابا عاما غدا الثلاثاء. وأقرت الحكومة التونسية لفائدة المحافظة، حسب بيان اطلعت عليه "ليبيا المستقبل" فتح تمثيليات للشركات البترولية بالمدينة تحت إشراف المؤسسة التونسية للأنشطة البترولية وذلك قبل موفى شهر يوليو 2017، بالاضافة الى تفعيل الاتفاق المتعلق بإعطاء الأولوية لشركات الخدمات المنتصبة بتطاوين عند منح العقود من قبل الشركات البترولية، في إطار الشفافية، مع تعهد المجلس الجهوي بمراقبة تطبيق هذا الإلتزام.

وتنشط في الجنوب التونسي، وخاصة بتطاوين، البالغ عدد سكانها قرابة 149.4 ألف نسمة (من أصل أكثر من 11 مليون نسمة)، وفقا لبيانات رسمية عام 2014، العديد من الشركات الأجنبية العاملة في مجال التنقيب بالمخزون الكبير الذي تزخر به الولاية من نفط وغاز. ‎وقالت الحكومة، انه سيتم بعث لجنة ستقوم بتقييم التصرف في ميزانية برنامج المسؤولية الإجتماعية، وإعداد تقرير قبل منتصف شهر ماي، ينشر للعموم ويعرض على المجلس الوزاري للنظر في نسبة ترفيع ميزانية البرنامج. كما سيتم ايضا تكوين لجنة جهوية تحت إشراف وزارة التكوين المهني التشغيل للنظر في طلبات منح بطاقات الصحراء المتعلقة بالتشغيل، مع تنظيم يوم تحسيسي حول الطاقة والتشغيل والمبادرة الخاصة والفلاحة يوم السبت 22 أبريل 2017 بجهة تطاوين بحضور كل الأطراف المتدخلة.

وتعهدت حكومة الوحدة الوطنية بتعبيد 10 كم من طريق "جبل ماطوس" في مرحلة أولى لتسهيل عبور المعدات والعمال والإمدادات عبر مدينة تطاوين، وعقد مجلس وزاري للتنمية بتطاوين يترأسه رئيس الحكومة وذلك خلال النصف الأول من شهر مايو القادم. وتكليف وزير التكوين المهني والتشغيل، بمهمة التنسيق بين الوزارات فيما يتعلق بتطبيق النقاط المذكور. تجدر الاشارة الى أن نسبة البطالة في تونس خلال الربع الأخير من 2016، بلغت نحو 15.5%، وفق أرقام المعهد التونسي للإحصاء.

كلمات مفاتيح : تونس، يوسف الشاهد،
LIBYAN BROTHER IN EXILE | 11/04/2017 على الساعة 07:41
ولا كل هذه الاموال القادمة من ليبيا لانهار وضع حكومة تونس المالي واعلنت إفلاسها -2-
ويستميتون فى معارضة آي تدخل عسكري دولي فى ليبيا ويستعملون دهائهم السياسي بالظهور بمظهر الحريص والحزين على وضع ليبيا ويخيفون قادة اوروبا ودول جوار ليبيا الاخرى من التدخل عسكريا فى ليبيا؛ لأنهم يريدون استمرار حالة عدم استقراروالصراع المسلح ليبيا لما فيها من اهمية قصوي لحفظ اقتصادهم من الانهيار تماما لو استقرت الأمور فى ليبيا٠والدليل ما يحدث ويحدث فى محافظة تطاوين وغيرها من احتجاجات شعبية على تردي الاوضاع الاقتصادية لان السواح الاوروبيين والامريكيين وحتى من دول الخليج العربي توقفوا عن القدوم إلى تونس بعد الهجمات الارهابية فى السنة الماضية٠ ولاحول ولاقوة إلابالله العلي العظيم
LIBYAN BROTHER IN EXILE | 11/04/2017 على الساعة 07:40
لولا كل هذه الاموال القادمة من ليبيا لانهار وضع حكومة تونس المالي واعلنت إفلاسها -1-
يالولا وضع ليبيا الغير مستقر الذي أجبر السفارات والشركات الاجنبية إلى الانتقال من طرابلس لتونس العاصمة واسئجار مقار لسفاراتهم وشركاتهم بمئات الملايين شهريا بالاضافة لفتحهم حسابات فى بنك تونس الوطني لوضع ارصدتهم المالية فيها بدلا من بنوك ليبيا بالاضافة لعشرات الملايين دخول جلبها ويجلبها ارباب العائلات الليبية ميسورة الحال التى هربت الى هناك طلبا للامن والاستقرار ٠٠٠ لولا كل هذه الاموال القادمة من ليبيا لانهار وضع حكومة تونس المالي واعلنت إفلاسها مثل ماحدث فى حكومة اليونان التى تساعدها دول الاتحاد الاوروبي٠ لذلك ترون نشاط وحماس حكام وساسة تونس على اختلافهم فى التدخل فى الشأن الليبي شبه يوميا٠
آخر الأخبار