أهم الأخبار

الثني: انقسام ليبيا لن ينتهي إلا بحسم عسكري

ليبيا المستقبل | 2017/04/07 على الساعة 08:41

ليبيا المستقبل: أكد رئيس الحكومة الليبية المؤقتة، عبدالله الثني، أن حالة الانقسام التي تشهدها ليبيا لن تنتهي إلا بحسم عسكري في ظل وجود أجندات أجنبية. ودعا الثني جميع الليبيين الاصطفاف خلف القيادة العامة للقوات المسلحة الليبية. وقال الثني خلال لقاء تلفزيوني مع قناة "ليبيا الحدث" أجراه ليل الخميس إن الحكومة المؤقتة على تواصل دائم وتنسيق مستمر مع المؤسسة العسكرية، لافتا إلى أن الحكومة تعمل بشكل دؤوب على تذليل كل المصاعب التي تواجه الجيش الذي يحارب "الإرهاب".

وأضاف رئيس الحكومة المؤقتة حسب وكالة الأنباء الليبية "وال"، "أن حكومته تعمل حاليا بالتعاون مع مختلف دوائر الدولة على توفير السلع الغذائية قبل شهر رمضان المبارك، مشيرا إلى أن السلع ستغرق السوق الليبية وتجبر السوق الموازية على خفض الأسعار أمام المواطنين". وأوضح الثني "أن قرار فتح الاعتمادات الشهرية المؤقتة صدر وأن الحكومة ستشرع في أوجه الصرف التسييرية على أساس 1/12 من ميزانية العام 2015 حتى اعتماد الموازنة الجديدة". حسب قوله.

ولفت رئيس الحكومة المؤقتة إلى أن حكومته ساعية في محاربة الفساد الذي استشرى في دوائر الدولة، ودلل على ذلك بإقالة وإيقاف مسؤولين عن العمل وإحالة آخرين إلى التحقيق. وفيما يتعلق بالإدارة المحلية، قال الثني "إن الحكومة على تنسيق دائم مع الحاكم العسكري للمنطقة الممتدة من درنة إلى بن جواد اللواء عبدالرازق الناظوري وأنهما يعملان على تذليل كل المصاعب التي تواجه البلديات خصوصا بلدية بنغازي التي عانت الويلات".

وأفصح رئيس الحكومة المؤقتة عن خطة لإعمار بنغازي يشرف عليها محافظ مصرف ليبيا المركزي علي الحبري بالتعاون مع مؤسسات الحكومة، وأن هذه الخطة سيتم تنفيذها في القريب العاجل تكريما لهذه المدينة التي آن لها أن تنعم بالرخاء على حد وصفه. وأشار الثني إلى التعاون مع مجلس النواب ورئيسه عقيلة صالح باعتباره الجهة التشريعية الوحيدة في البلاد، معربا عن امتنانه التام لهذا التناغم بين السلطتين.

وكشف الثني عن لجنة طوارئ برئاسته تعنى بشؤون القوات المسلحة لتذليل العقبات التي تواجهها، معلنا أن اجتماعات دورية يعقدها مع القائد العام "للقوات الموالية للحكومة المؤقتة" المشير خليفة حفتر. وختم الثني لقائه بالقول "إنني أنتمي إلى المؤسسة العسكرية وأفتخر بذلك، وأدعو الجميع الالتفاف حولها لأنها طوق النجاة وأن ليبيا لن ينتهي انقسامها إلا بالحسم العسكري خصوصا أمام المقاتلة والإخوان وغيرهم ممن يحتكمون إلى أجندة خارجية". حسب قوله.

زيدان زايد | 07/04/2017 على الساعة 15:19
لا الحقيقه والله مهمة العسكر حمايه الوطن لقد حمي عسكر الميليشيات
لا الحقيقه والله مهمة العسكر حمايه الوطن لقد حمي عسكر الميليشيات في المنطقه الوسطي والغربيه الوطن وثرواته فيزينا منها تلك الحمايه وشكر الله سعيهم خير واجد 6 سنوات من هذه الحمايه المزعومه فالقتل والنهب والخطف والسرقه وكل الجرائم مستفحله تحت غطاء الميليشيات العسكريه المارقه والسبب هو غياب الجيش وفي غياب الجيش غياب الرادع القوي ضد الجرائم في حق الوطن ولكي نضعوا النقاط علي الحروف فلم يحرق مطار طرابلس وخزانات نفطها الجيش الوطني النظامي ولم يهجم موانئ البريقه الجيش الوطني بل التي احرقت المطار والتي هجمت علي الموانئ النفطيه هي ميليشيات مش معروف ولاءها لأي وطن وكل مايعرف عنهما انهما مدعومتان من قطر ومن التيار المتأسلمين وحتي المسمي الذي أختير لهن مخالف لنواميس الطبيعه فلم يعرف الناس في هذا العالم ان الشروق والفجر يآتن من الغرب ويسيرن زحفاً بأتجاه الشرق علاوة علي انه لم يهجم علي بني وليد الجيش وطني بل ميليشيات المؤتمر الوطني الذي سبق تخريبه لليبيا تخريب البرلمان لليبيا هذا اذا صدقنا ان البرلمان مخرب وليس هو ضحيه من ضحايا استقواء الاشقاء بالاجنبي علي الأخ والرفيق وشريك الوطن
على رمضان | 07/04/2017 على الساعة 14:01
لك الله يا ليبيا
كل يوم نتأكد أن من أوصلوا ليبيا الى هذا الوضع هو هذه العقلية العسكرية الفاشية ... هذا لا يستحق أن يكون غفير على جمعية خيرية فى قرية صغيرة ،،،
احمد تمالّـــه | 07/04/2017 على الساعة 10:01
إتقوا الله في شعبكم
خيّب اللهُ سعيَ كل من يريد حرباً بين الإخوة الليبيين مفكرا فيما يعتقد أنه سيكون انتصاراً له ولزمرته من الجهلة عديمي الوطنية وعديمي الشعور نحو أبناء هذا الوطن المكلوم بهم. لا يا حضرة العسكري، لا تنسى أن واجبك الأول وواجب كل عسكري هو حماية الوطن وكل المواطنين من كل خطر، و أعتقد أن حفنة من العسكريين والمدنيين يريدون إشعال حرب في الوطن هو خطر يجب عليكم القضاء عليه وليس إشعاله!!! إن حل مشاكل ليبيا لا ولن يكون إلا بجلوس كل من يتحكمون فينا - ظلما - في مكان واحد، ليتحاوروا ويتفاوضوا ليجدوا توافقا على حكومة واحدة وبرلمان واحد وجيش واحد يخضع للسلط المدنية، كما فى كل دول العالم الديموقراطية. هذا واجبكم جميعاً، ومن ليس له القدرة ولا المعرفة لتحقيق ذلك فليترك الساحة مشكورا. إتقوا الله في شعبكم الذي حُرم من الحرية لعدة عقود وثار على من سلبه حريته وعلى أعواننه، وحقق القضاء عليهم بعون الله، ولكن سياستكم العقيمة وأنانيتكم (برلمان وحكومة) أغرقت الشعب في مشاكل لا حصر لها وعذاب ودماء أفقدت الجميع الأمل في العيش بحرية وسلام. توبوا إلى الله وفكروا فيمن يتمتهم سياستكم لعلكم تتعظون.
د. أمين بشير المرغني | 07/04/2017 على الساعة 09:33
قلبي على وطني
وكيف تنتهي مشكلة احتلال القدس يا سيادة الرئيس؟ يا ودي . ما هو إلا صراع على السلطة والمال. ولا شئ فيه من مهام الجيش. لا هذا ولا ذاك.
سعيد رمضان | 07/04/2017 على الساعة 08:56
بتاع كله
بالأمس خدم عبدالله الثنى لصالح الأخوان كرئيس للوزراء واليوم يخدم لصالح العسكر كرئيس وزراء ،علما بأنه مجرد ضابط متقاعد ومقاول بسيط لاعلاقة له بالسياسة .
آخر الأخبار