أهم الأخبار

"شباب من مصراتة" يحمل الأطراف الفاعلة "مسؤولية أي فوضى"

ليبيا المستقبل | 2017/04/04 على الساعة 22:14

ليبيا المستقبل: حمل عدد من شباب مصراتة، الذين تقدموا بمبادرة لحل الأزمة في المدينة، كلا من المجلس البلدي مصراتة ولجنة الأزمة المشكلة من قبل معارضي المجلس البلدي ومجلس الأعيان التابع للبلدية ومجلس الشورى المشكل من قبل المؤتمر وتجمع نواب مصراتة والمنطقة العسكرية مصراتة والمجلس العسكري مسؤولية أي فوضى قد تقع في المدينة وتهدد سلامة أهلها. وأكد الشباب، في بيان صادر اليوم الثلاثاء، أن "الصراع داخل المدينة ما هو إلا انقسام داخل المنظومة التي جرت مدينة مصراتة للحرب مع الليبيين، و محاولة لإعادة إنتاج نفسها في ثوب جديد لقيادة المدينة وجرها لصراعات دامية في ليبيا"، مضيفين أن "كل ما يحصل هو تكريس لتيار العنف المصلحي من أجل الاستفراد بالمدينة و قرارها خارج السياق الوطني". وأضاف الشباب أن "استغلال ملف المهجرين والنازحين لافتعال الأزمات يسيء للجميع"، داعيا جميع الأطراف إلى "تحمل مسؤولياتهم لحل الأزمة ووضعه ضمن الأولويات؛ لا استخدامه كورقة للمتاجرة به على حساب المتضررين"،  وأشار الشباب إلى أنهم أنهم قاموا بتسليم نص المبادرة إلى الأطراف المذكورة أعلاه دون الحصول على رد، وأن "عدم الرد والمماطلة بالنسبة لنا هي رفض للمبادرة وعليهم تحمل تبعات ما سبق توضيحه"، حسب نص البيان التالي:


بيان حول مستجدات مبادرة شباب من مصراتة لحل الأزمة

في يوم الأحد 26 من مارس 2017 تم تقديم مبادرة شباب من مصراتة لحل الأزمة في المدينة لكل من: المجلس البلدي مصراتة ولجنة الأزمة المشكلة من قبل معارضي المجلس البلدي ومجلس الأعيان التابع للبلدية ومجلس الشورى المشكل من قبل المؤتمر وتجمع نواب مصراتة والمنطقة العسكرية مصراتة والمجلس العسكري واستلمتها كل الجهات بشكل رسمي وبتوقيع على وثيقة استلام ودأبنا على مراجعة الأطراف المختلفة، في أيام الخميس 30 مارس والأحد 2 ابريل والثلاثاء 4 ابريل، دون تلقي رد مع استمرار في المماطلة عليه فإننا نؤكد ما يلي:

1. ان الصراع داخل المدينة ما هو إلا انقسام داخل المنظومة التي جرت مدينة مصراتة للحرب مع الليبيين؛ ومحاولة لإعادة انتاج نفسها في ثوب جديد لقيادة المدينة وجرها لصراعات دامية في ليبيا، وبعد أن خسروا حواضنهم الشعبية بفعل ما حصل خلال السنوات الماضية ها هم يحاولون تغييب الوعي الجمعي، وان كل ما يحصل هو تكريس لتيار العنف المصلحي من أجل الاستفراد بالمدينة و قرارها خارج السياق الوطني

2. ان اي فوضى قد تحصل داخل المدينة وقد تهدد سلمها الأهلي هم جميعا ودون استثناء مسؤولون عنها

3. ان أي معركة قد تحصل بين الليبيين ومدينتنا مصراتة طرفا فيها؛ هم من يتحمل مسؤولياتها الأخلاقية والقانونية وعليهم أن يتحملوا تبعاتها وما هي إلا خطوة باتجاه تنامي الاٍرهاب وبروز رأسه من جديد؛ ونحملهم المسؤولية الكاملة عن أي معركة قد تؤدي إلى زيادة تفتيت النسيج الوطني وقد تؤدي لتقسيم البلاد؛ بسبب رفضهم توحيد البندقية ضد الاٍرهاب كعدو واحد يستهدف كل الليبيين

4. ان استغلال ملف المهجرين والنازحين لافتعال الأزمات يسيء للجميع؛ وعليهم تحمل مسؤولياتهم لحل الأزمة ووضعه ضمن الأولويات؛ لا استخدامه كورقة للمتاجرة به على حساب المتضررين

5. ان استمرار المعاناة والظروف المعيشية الصعبة من غياب السيولة وغلاء الأسعار وغياب الخدمات الضرورية هو بسبب عدم وضع معاناة المواطنين في أولوياتهم، وقد يَرَوْن فيها أمرا طبيعيا وان العواقب لا تعنيهم

أخيرا: نؤكد ان عدم الرد والمماطلة بالنسبة لنا هي رفض للمبادرة وعليهم تحمل تبعات ما سبق توضيحه، وننتهز الفرصة لنقول: ان تضحيات أبناء مصراتة الجسيمة في ثورة السابع عشر من فبراير جاءت من أجل استقرار ليبيا والحفاظ على وحدة أراضيها وأمان شعبها، وأن شباب من مصراتة هو حراك وطني ونضال سلمي مستمر من أجل ليبيا وطمعا بعودة مدينتنا كطرف فاعل في الحياة السياسية والاجتماعية والاقتصادية في ليبيا؛ لقد جاءت لذا فإن هذا الحراك لن يتوقف وسيكون عونا لكل الطامحين لبناء ليبيا الجديدة
عاشت ليبيا

صدر في مصراتة الثلاثاء الموافق 04/04/2017

العقوري | 05/04/2017 على الساعة 07:27
العودة الحميدة...
كما كنت دائما متيقنا بأن هناك الكثيرين من الخيرين والوطنيين في مدينة مصراتة من شباب وحكماء وأعيان رافضين لخطف المدينة بأيدي الاخوان العبثية وجرها الي مواجهات جانبية مع جيرانهم واخوتهم في حروب ومعارك جرت الويلات علي اهل هذه المدينة الحضارية ..للاسف أكتسبت المدينة كراهية وحقد من الكثيرين ...كنت أقول دائما من هذا المنبر وللكثيرين من الاصدقاء في مصراته وهم مقتنعين بأن مصراتة ليست وصية علي هذه الثورة وليست ولية أمر ليبيا ...هذه الافكار الشاذة الهدامة التي تم زرعها في عقول الكثيرين للاسف من ابناء المدينة والذين اخذتهم العزة بالاثم وجروا شباب مساكين في عمر الزهور لمواجهات دفعت دماء كثيرة من اجل هذه الخزعبلات..دفعت مصراتة الالاف من الشهداء الضحايا والجرحي والمعاقين وترملت الزوجات وتيتم الابناء وثكلت امهات من اجل ماذا..؟؟ من اجل ارضاء زعماء عصابات وميليشيات ومن اجل ارضاء السلطان ومن تبعه !!! الحمد لله ستعود مصراتة الي حضن الوطن قريبا بفضل جهود ابنائها المخلصين الوطنيين وستعود كرافد للتنمية والنهوض من هذه النكبة التي جعلتنا خلف دول سبقناها بمئات السنين ولاحول ولاقوة الا بالله...
mustafa | 05/04/2017 على الساعة 06:30
تحية للشباب
تحية للشباب يحب الحياة ويحب الاسلام البسيط مش اسلام النفاق والعناق تحية لهم يحبون الوطن ولا يحبون البطن
آخر الأخبار