أهم الأخبار

جبريل: أية مبادرة لحل الأزمة لن تنجح إذا لم يكن الليبيون طرفا فيها

ليبيا المستقبل | 2017/03/31 على الساعة 10:09

ليبيا المستقبل: أكد محمود جبريل، رئيس الوزراء الأسبق ورئيس تحالف القوى الوطنية في ليبيا، أن "أي مبادرة لحل الأزمة في ليبيا لن يكتب لها النجاح إذا لم يكن الليبيون طرفا فيها"، وأضاف جبريل أنه طلب من رئيس الجمهورية التونسي الباجي قائد السبسي خلال لقائه به الشهر الماضي "تشريك الليبيين في المبادرة التونسية الجزائرية المصرية".

وأكد جبريل، حسبما قالت وكالة تونس إفريقيا للأنباء (وات) حول مصير المبادرة الثلاثية التي تقودها تونس لحلحلة الوضع في ليبيا، على هامش حضوره لندوة دولية نظمها حزب أفاق تونس أمس الخميس حول "مستقبل التوازنات الجيوسياسية"، قال أن "الرئيس السبسي قدم الكثير من النصح والمساعدة لليبيين"، موضحا أن "لا أحد يستطيع أن يقلل من حرص دول الجوار على حل الأزمة في ليبيا التي تعد مشكلة أمن قومي لتونس ومصر والجزائر، خاصة أن الوضع الليبي مثل كرة النار المتدحرجة التي قد تذهب في أي اتجاه"، حسب قوله.

وأوضح جبريل أن مثل هذه "المبادرات الرامية إلى تجميع الفرقاء، تنقصها مقترحات محددة انطلاقا من الأسباب الرئيسية للوضع في ليبيا والتي تختلف حولها وجهات نظر الأطراف الليبية المتنازعة". وتابع قائلا "المشكلة الرئيسية في ليبيا من وجهة نظري، ليست تقاسم السلطة كما يدعو إلى ذلك اتفاق الصخيرات بل في عدم وجود دولة"، مبينا أن "أية مبادرة لا بد أن تلامس الواقع وتحديد المشكلات التي تعوق قيام دولة في ليبيا، تجلس حولها الأطراف المؤثرة على الأرض ويصلون إلى توافق حول كيفية حل المشكلة ثم يتم الحديث بعدها عن من يشكل الحكومة وتحديد شكل النظام”.

وأكد جبريل أن "اتفاق الصخيرات مبادرة طيبة، لكنه جانب الصواب في المنهج والذي كان يجب أن يتم فيه التعامل مع الحالة الليبية كحالة مختلفة أساسها عدم وجود دولة والانطلاق من طرح السؤال لماذا لا توجد دولة في ليبيا". وأشار جبريل إلى أن "البيان الختامي الصادر عن القمة العربية المنعقدة في الأردن على خلاف البيانات السابقة من مختلف الدول العربية لم يشر لا إلى المجلس الرئاسي ولا إلى حكومة الوفاق، بل تطرق إلى اتفاق الصخيرات الذي أصبح من أدبيات الأمم المتحدة والمجتمع الدولي ولا خلاف عليه"، مشددا على أن هذا الاتفاق في تقديره الشخصي، "يبقى الأساس لكنه يحتاج إلى تعديل جوهري وهو ما ينادي به أغلب الليبيين على ضوء الفشل الذريع لآداء المجلس الرئاسي خلال السنة والنصف الماضية". حسب قوله.

مهديى فرج الحاسى | 31/03/2017 على الساعة 17:39
ليبيا / شحات
لقد جانب محمودجبريل الصواب كما جانب المجتمع الدولي الصواب في حل الازمة الليبية , ليس المشكلة في عدم وجود دولة او تقاسم السلطة او عدم وجود اطراف مؤثره في الحوار السياسي الذي يريد العلم ان يقنعنا بلأنه هوالحل حيث ان عناصر الدولة الثلاثة موجوده (اقليم - شعب - سلطة )غير ان العنصر الثالث انشطر الي عدة الاجزاء وسبب ذلك هو الصراع علي السلطة وهذا الصراع استخدمه فيه الادولوجية والجهوية والحزبية وتسلل في خضم هذا الارهاب والتنظيمات وللاسف استخدمه هذا الاخير من احد الاطراف في تحقيق غايته للوصول للسلطة وعليه فالحل هو الحسم العسكري ولكن تكون القوة منضبطة و وتحت شريعة يرتضيها كل الليبين من ثمه يأتي دور تكوين سلطة تشريعية و قضائية وتنفيذية حتي تحترم الدولة الليبية ومواطنيها في انحاء العالم وتكون لمواطنيها الكرامه وله السياده
بن عبداللة | 31/03/2017 على الساعة 16:35
محمود جبريل
محمود جِبريل أبدي بعض الملاحظات و رائيه الشخص في الوضع الليبي و علاقته بالوسط الدولي، لم يطلب منكم ان يكون وزير او رئيس الدولة، الا إنكم الإخوة المعلقين ذوي العقلية المتخلفة و الادمغة الفارخة وعلي استعداد للنيل من الآخرين بالسخرية و بذاءة الألفاظ، لديكم فرصة ان تناقشوا الأمور بدون سخرية او استهزاء، الا إنكم تتصرفون حسب القول المشهور( نضح الاناء بما فيه)، التعليقات الثلاثة المنشورة خير مثال علي عقلية العديد من الليبيين ، اذا لم تصلحوا افكاركم و تبداوءن العمل بالمنطق السليم في معالجه كافة أمور حياتكم فسوف لن تصبحوا شيئا ما وسط هذا العالم، استيقضوا من سبات الكسل و الكذب ، اغتسلوا و أزيلوا اللحي التي ترمز الي تخلفكم لا اكثر، اتركوا الذميمة و الحسد و ابحثوا علي الطريق السليم للانتقال بانفسكم الي حياة أفضل، ليس بالمال وحده تستطيعون تغيير أوضاعكم المزرية، بل بالعقل و الأفكار السليمة الصحيحةً.لا توجد بيني و بين محمود جِبْرِيل أية صلة.
جمال | 31/03/2017 على الساعة 11:46
ليبيا تبكي من مثقفيها .
من هم الليبيون الذين تحدث عنهم هل هم الذين يعيشون في الداخل مع الفقر والمرض والحرمان وقلت الحاجة والذين يعانون المشاكل الامنية والاقتصادية ويشعرون بالخوف والجوع في كل دقيقة وكل ساعة اما الليبيون الذين يعيشون في الامارات وفي مصر وفي بريطانيا وفي فرنسا وفي تونس ووضعهم افضل بكثير . لماذا تريدون انتم من يرسم ويحدد مستقبلنا ؟ ولماذا هذا التدخل السافر في كل وقت وحين ؟ لمن تعملون انتم ؟ من ورأكم ولصالح من تعملون .
ابوالحق | 31/03/2017 على الساعة 11:05
رجا خاص
رجاء خاص لمحمود جبريل ارجوك اتوسل اليك اترك الشعب الليبي وشأنه فنحن على علم بما تقوم به انت وابن خالك العارف النايض لتدمير هذه البلاد ؛ خذ كل ماتحتاجه انت وابن خالك من اموال واتركونا نعيش في بلادنا فليس لنا مكان اخر نعيش فيه مثلكم .
سالم | 31/03/2017 على الساعة 11:01
الفكاهيين!
توه انت قاعد تتمتع بملايين الدولارات في الخارج بعيد عن مشاكل الليبيين ومستمر في " الفلسفة " التي لا تغني ولا تسمن من جوع يا جِبْرِيل!!! كل سنة تطلع مرة وتعتقد انك " المهدي المنتظر " وذلك بعد فشلك وفشل صديقك مصطفي عبدالجليل في عمل شيي مرضي في ال ٢٠١١/٢٠١٢!!! ماهو انتم الذين دمروا البلد بعدم تخطيط جيد ومنفع في وقت كان ذلك ممكن! لا حول ولا قوة الا بالله يا محمود!
آخر الأخبار