أهم الأخبار

نوري الكيخيا... وداعا يا اخر الباشوات

المهدى يوسف كاجيجي | 2017/03/25 على الساعة 22:32

تعارفنا فى منتصف الستينات، بواسطة الصديق عِوَض بن موسى ألذى اصبح عديله فيما بعد، كان عائدا من ألمانيا بعد تخرجه وتعيينه فى وزارة التخطيط،  كنت أخاطبه مازحا بلقب الباشا على اعتبار ان ينحدر من عائلة احدى زعماء الوطن فى المنطقة الشرقية عمر باشا الكيخيا، وكان يمازحنى بلقب الفزانى، على اعتبار اننى انحدر من الجنوب، دمث الخلق، مثقف للنخاع، يمتلك روحا صوفية، وطنى عاشق ومتعصب لكل ما هو ليبي، عاش معظم سنوات عمره مهاجرا ومناضلا ومعارضا لحكم العسكر، نعاه الاستاذ حسن الامين: "رحل الاب الحنون وألاخ العزيز والصديق الوفى والمناضل الوطنى الشريف" وقال عنه استاذنا ابراهيم الهنقارى: "كانت ليبيا حلمه ومشروعه الأكبر وكانت هى روحه وقلبه وكانت هى الامل الذى عاش من اجله"... شاعر شعبى متمكن متواضع الى درجة انه ينسب كثير من شعره للآخرين، خفيف الظل، له انتقاداته اللاذعة، منذ سنتين سألته الى اين نحن ذاهبون؟ اجاب بصوت حزين ساخر: نحن يا فزانى فى طريقنا الى الجماهيرية الثانية، قوى الشكيمة مقاتل شرس منذ سنوات داهمه المرض اللعين ولكن ظل يقاومه بروح  مؤمنه، فى اخر لقاء بيننا كان فى غرفة العناية المركزة فى مستشفى طرابلس المركزى بالرغم من الأجهزة المحيطة به عندما لمحنى انتزع كمامة الأكسجين وقال ضاحكا: اهلًا يا فزانى علاش تعبت روحك.رحم الله نورى رمضان الكيخيا اخر الباشاوات فى جيلنا وعوض الوطن فيه خيرا.

المهدى يوسف كاجيجي

توفيق بن جميعة | 27/03/2017 على الساعة 16:41
سي نوري
تقبلة الله بواسع رحمتة ...
ashraf alhony | 27/03/2017 على الساعة 08:35
تعزية
إن لله وإن الية راجعون .. رحمة الله علية
د.ابراهيم ابوشيمه | 26/03/2017 على الساعة 02:16
نوري الكيخيا
تعرفت علي المناضل والمرحوم نوري الكيخيا عام 1964 عندما كنا ندرس في المانيا الغربيه وكان اخونا العزيز يدرس في برلين الشرقيه وكنا اعضاءفي الاتحاد العام لطلبة المانيا فرع المانيا وكان مواضبا علي اجتماع انحاد الطلبه وكان له دور مميز في الاتحاد لقد كان مناضلا شهما وطنيا رحمك الله ايها البطل واسكنك فسيح جناته وان لله وانا اليه راجعون
آخر الأخبار