أهم الأخبار

إرضاء المجلس الرئاسي للإسلاميين يزيد من سخط الليبيين

ليبيا المستقبل | 2016/07/11 على الساعة 07:13

في الوقت الذي يتصاعد فيه الحديث عن انهيار وشيك للاتفاق السياسي الليبي الموقع بمدينة الصخيرات في ديسمبر الماضي، كثف المجلس الرئاسي بقيادة فايز السراج في الآونة الأخيرة من اتخاذ قرارات وإصدار بيانات اعتبرها الكثيرون تصب في خانة ترضية الإسلاميين المهيمنين على المجلس.

العرب اللندنية: ما انفك المجلس الرئاسي الليبي المنبثق عن اتفاقية الصخيرات، يجامل التيار الإسلامي والميليشيات التابعة له منذ دخوله العاصمة طرابلس أواخر مارس الماضي بعد أن اتخذ جملة من القرارات كان أغلبها يصب في مصلحة الإسلاميين، لعل أبرزها مسايرة الميليشيات الإسلامية في مدينة مصراتة بقطع الطريق على الجيش الليبي وتكليفها بمعركة تحرير مدينة سرت من تنظيم داعش الإرهابي. وزادت في الآونة الأخيرة وتيرة هذه الترضيات التي باتت واضحة للعيان كان آخرها إصدار بيان عبّر خلاله المجلس الرئاسي عن انزعاجه من تصريحات آمر كتيبة أبي بكر الصديق العجمي العتيري، الذي قال إن سيف الإسلام أصبح حرا طليقا بعد أن قام بتطبيق قانون العفو العام عليه.

ولئن مازالت الأنباء متضاربة بشأن مصير سيف الإسلام، فإن متابعين أعربوا عن استغرابهم من إصدار المجلس الرئاسي لهذا البيان الذي ضمنه شكره وامتنانه للمجلسين العسكري والبلدي لمدينة الزنتان اللذين سبق وأن قاما بنفي ما قاله العتيري. واعتبر مراقبون أن هذا البيان من شأنه أن يعرقل خطوات المصالحة الوطنية. ويتهم الكثير من الليبيين الإخوان المسلمين ومن يدور في فلكهم بعرقلة مسار المصالحة الوطنية بعد أن أفشلوا عددا من المؤتمرات التي كانت ستعقدها القبائل كان آخرها مؤتمرا كان سيعقد في مدينة الزنتان للقبائل الليبية قبل أن تتدخل أطراف من المجلس العسكري الزنتان محسوبة على الإخوان المسلمين وتقوم بإحباطه.

وسبق هذا البيان قرار أصدره المجلس الرئاسي بتعيين عبدالرحيم الكيب مندوبا لليبيا لدى الأمم المتحدة عوضا عن إبراهيم الدباشي الذي طالب عبدالرحمن السويحلي المحسوب على تيار الإخوان المسلمين بإقالته وإبعاده بعد أن قال إن قوات عملية “البنيان المرصوص” متكونة من جماعات إسلامية تنتمي إلى القاعدة. وأثار تعيين الكيب سخط عدد كبير من الليبيين الذين يتهمونه بسوء التصرف في أموالهم إبان توليه رئاسة الحكومة بعيْد الإطاحة بنظام العقيد معمر القذافي.

ويرى عدد كبير من الليبيين أن الأموال التي اختفت في عهد الكيب ذهبت لصالح دعم ميليشيات مدينة مصراتة وميليشيات الإخوان والمقاتلة، وأن تعيينه اليوم مندوبا لليبيا في الأمم المتحدة، يأتي في إطار مكافأته على ما فعله من أجلهم. ويذهب الكثير من الليبيين إلى اعتبار أن المجلس الرئاسي بات رهين الإسلاميين وهو أبعد ما يكون من التوافق، معتبرين أن ما يحدث هو إعادة لتدوير نفس الأسماء التي شاركت في تدمير ليبيا ونهب ممتلكاتها وتسليمها إلى الإخوان المسلمين وميليشيات مصراتة.

وتواترت الأنباء مؤخرا بناء على تسريبات مفادها عزم المجلس الرئاسي تعيين عدد من الشخصيات المحسوبة على التيار الإسلامي في مناصب عليا من بينها فتحي باشاغا الذي عين منسقا أمنيا وعسكريا وماليا بين المجلس الرئاسي وعملية البنيان المرصوص، إضافة إلى تعيين الإخواني مصطفى أبوشاقور سفيرا لليبيا لدى بريطانيا. وتأتي هذه التحركات والأنباء في وقت تصاعد فيه الحديث عن مفاوضات مرتقبة منتصف الشهر الجاري قيل إنها ستهدف إلى توسيع العملية السياسية في ليبيا.

وترجح التقديرات أن يتم إسقاط المجلس الرئاسي الحالي والعودة إلى المسودة الرابعة قبل تعديلها، والتي تنص على أن يتكون المجلس الرئاسي من رئيس ونائبين له فقط، كما أن المادة الثامنة محل الخلاف الحاصل، لا تنص على انتقال المناصب العسكرية والسيادية لسلطة المجلس الرئاسي. ويرجع مراقبون الترضيات التي يقوم بها المجلس الرئاسي للتيار الإسلامي إلى سعي الأخير للاستقواء على هذا التيار وميليشياته بعد أن بات مهددا بالسقوط في ظل تواصل فشله في إيجاد حل لمشاكل الليبيين العالقة لعل أبرزها وضع حد لسطوة الميليشيات المسلحة التي عاثت في العاصمة طرابلس ظلما وفسادا، إضافة إلى عجزه عن وضع حد لتردي الوضع المعيشي والتصدي لارتفاع الأسعار والدولار مقابل الدينار الليبي.

علي العربي | 16/07/2016 على الساعة 20:26
مصيبة المتأسلمون
بسم الله الرحمن الرحيم إرضاء المجلس الرئاسي للإسلاميين يزيد من سخط الليبيين.............. هذا عنوان جميل ولكن في الحقيقة لا أضن ان الليبيين يكثرتون الآن، بالرغم من فهمهم للوضع الحالي للبلد وذلك لآن المخطط هو نقلهم من أزمة الي اخرى أشد من الأولى حتى يعلنوا في يوما ما قبولهم لأي حل يراه السياسيون (الأسلاميون) المبعوتون من الغرب لتحقيق مثل هكذا اهذاف (وأعتقد أن الوقت صار قريبا) فالأزمات وصلت درزتها والشارع بدأ يقول عطوني أكل وفك علي (للأسف) الواضح ان المخطط هو التمسك بليبيا حتى الموت بعد تعذر ذلك في مصر. فعلي ليبيا ان تدفع ثمن خروج المتأسلمين من السلطة في مصر حتى لو ادى ذلك لتصفيتها من كل الليبيين. فهذا المخطط أكبر منهم وهم فيه عبارة عن بيادق لأن هكذا تريد القوة العظمى في العالم تحقيق أهذافها الغيير معلنة، والتي قد يكون منها قيام دولة دينية في المنطقة العربية حتى يحق لليهود علنا الحديث عن دولتهم الدينية اليهودية الصافية، فهم يعلمون أن معظم الشعوب العربية تريد العيش في ظل الدولة المدنية ومع هذا مصرين علي إيصال المتأسلمين للسلطة في معظم الدول العربية (وااله شئ محير)، بالطبع قد
عبدالحق عبدالجبار | 11/07/2016 على الساعة 18:51
الدكتور عبدالرحيم الكيب نظيف من الناحية المالية و لكن لا اعلم اذا انخرط في الاخوان ام لا بعد 2006
شوفوا يا عالم انا لا اعلم ان الكيب اخواني ام لا كذلك لا اعلم ان الحاجي اخواني ام لا كذلك لا اعلم ان جمعة اخواني ام لا ... نرجوا ان تفهموا .. و لكن الذي أعرفة جيداً ان الدكتور عبدالرحيم الكيب يده نظيفة و هذه الحقيقة ... هل فشل في أدارت البلاد ... هو اصلاً لم يدير البلاد و إنما فعل ما استطاع لتخفيف الاحتقان الذي انفجر بعدة اسالوا زيدان عندما لم يكن له حكمة الكيب ... الكيب فهم من الشهر الاول انها محرقة كما قال محمود جِبْرِيل و كان هذا جِبْرِيل احد صانعي هذه المحرقة... اما ان كنتوا تريدون ان تعرفوا من يحكم طرابلس الان فهذا لا جدال فيه انهم الاخوان لقد انخرط كثير من الليبيين في الخارج في حزب الاخوان منذ 2007 بايعاز من ........ و عليكم الاستكشاف ... اريد ان اكد لكم ان عبدالرحيم الكيب نظيف من الناحية المالية و هنا أقول عبدالرحيم الكيب و لم أقول الكيب ولا الوزراء في عهد عبدالرحيم الكيب
amerina darhopy | 11/07/2016 على الساعة 18:30
Dilemma
it always goes back to the obstacle called Islamists ! what a dilemma ! how is it going to be explained and to who ? Libyan people are living the circumstances on a daily basis
عبد المنعم | 11/07/2016 على الساعة 14:47
دس السم في العسل
أنا ليبي ولست متحيزا لأي طرف ، ولكن لا تستغفلوا عقولنا .. رجاءا .. أنتم صحيفة اخبارية يفترض أن تكون محترمة ، لماذا الكيب الآن؟ الرجل ذمته المالية أنظف من المقريف الذي اتهمه زورا وبهتانا وهرب خارج البلاد.. الكيب بقى بين الناس مواطن عادي.. عيب يا كاتب المقال ويا رئيس التحرير .. عيب اللي تديروا فيه..
بسم | 11/07/2016 على الساعة 14:45
تنافس غريب
يتنافس برلمان طبرق وحكومة الوفاق في ارضاء انصار الطاغية القذافي وهذا واضح للعيان ويهدد شرعية ثورة 17 فبراير، فبينما يتعامل جيش طبرق مع انصار القذافي في القاهرة الذين يمولونه من البلايين التي سرقوها من ليبيا بموافقة ودعم النظام المصري ويسمح برلمان طبرق وحكومته لهم بالعودة الى ليبيا امنبن محميين ،وسمعنا رجوع بعضهم فعلا الى المنطقة الشرقية بما في ذلك دعوة اولاد القذافي وزوجته البرعصية بالعودة في امان الى ليبيا . وهذا ليس جديدا فقد قال بعض رجال قبائل برقة منذ مقتل القذافي ( ان القذافي قتل وانتهى امره وزوجته بنتنا واولادها اولادنا وحمايتهم من واجبنا ) اي لا رحنا ولا جينا يعود نظام الطاغية تحت مظلة القبائل ليتولى قيادة ثورة 17 فبراير. اما المجلس الرئاسي فخاف على مصيرة واخذ بدوره ينافس جيش طبرق وبرلمان طبرق ويساوم باطلاق سراح سيف الاسلام القذافي ليعود لحكم البلاد ومناصرة الاخوان المسلمين الذين يدعمون حكم القذافي ومبدأ الثوريث . والشعب الليبي لا حول له ولا قوة فهل من مغيث أومنقذ لثورة 17 فبراير .
د. عمارة علي شنبارو | 11/07/2016 على الساعة 13:11
العفو العام
لا يمكن أن يكون هناك عفو عام يؤسس لمصالحة حقيقية بين الليبيين إن لم يتم تطبيق قانون العدالة الإنتقالية. فحجم الجرائم والانتهاكات التي حدث في ليبيا من طرف النظام السابق لا يمكن تجاوزها بأي حال من الأحوال. فالشعور بالغبن والظلم يمكن أن يولد ردود أفعال سلبية غاية في الخطورة. ثم أن العفو يكون لم أراد حقاً السلام والمحبة والعمران. وليس لمن سعى للفتن والقتل والدمار وحكم الأوطان بالحديد والنار.
زكري | 11/07/2016 على الساعة 11:36
ليبيا مشروع دولة إخوانية تبنبه اميركا و يتبناه الغرب
كل القرائن و المعطيات الواقعية و الاستدلالات المنطقية ، تؤكد أن فايز السراج ليس مجرد تاجر و بزنسمان .. ككل المتمولين الاسلاميين ، بل هو قبل ذلك و فضلا عن ذلك من خلايا الاخوان المسلمين النائمة (رجال الظل) ، فليس غريبا ان يأتي الى السلطة بتزكية من الإخواني الاميركي فضيل الأمين ، و ليس غريبا أن يحظى برعاية اميركا راعية الاخوان . و ليس غريبا ان يرشح الاخواني الاميركي مصطفى بوشاقور سفيرا للدولة الليبية لدي بريطانيا ، خلفا للاخواني محمود الناكوع الذي استنفذ مدته ، و ليس غريبا أن يرشح رجل الاخوان عبد الرحيم الكيب - ربما هو ايضا يحمل الجنسية الاميركية - لتمثيل الدولة الليبية في الأمم المتحدة (و لا أشك في ان وزير خارجية السراج من خلايا الاخوان النائمة) ، و ليس غريبا أن يحتمي السراج و مجلسه و حكومته بالاخوان و مشتقاتهم من الميليشيات الاسلامية ، التي تأتمر بأوامر قادة تيار الاسلام السياسي كالسويحلي و بلحاج . (ملاحظة : كل حاملي الجنسية الاميركية اقسموا يمين الولاء لاميركا ، دون سواها) . ليبيا الجديدة مشروع دولة إخوانية / إسلامية ، تبنيه وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية .
ابو خليفة | 11/07/2016 على الساعة 10:29
ما لا يطيق العاقل
المجلس العسكري الزنتان أخوان مسلمين، و عبد الرحم السويحلي اخوان مسلمين! فتحي باشاغا محسوب على التيار الاسلامي. أبوشاقور أخواني. النقل عن العرب اللندنية يهدد مصداقية الناقل لأن أخبار هذه الجريدة مما لا يصدقه عاقل يحرص على سلامة عقله!
خالد | 11/07/2016 على الساعة 09:39
البلقنه
ليبيا فى طريقها للتقسيم اى البلقنه بمعنى اصح ترسخت فكره الفساد والسرقه ونهب المال العام والقبليه والمصالح الجهويه فى المجتمع الليبى بشكل لايمكن اصلاحه الكل يبحث على مصالحه متخذ من الدين والثوره واجهه لتحيقق مرابه الخاصه لم يعد احد مهتم لامر الوطن المصالح الشخصيه فقط هى ماتشغلهم كثره الحروب الاهليه والثارات ضربت النسيج الاجتماعى الليبى الى الابد مهما غيروا من حكومات واتوا بحكومات لن يتغير شيئا ان تقسيم ليبيا يلوح فى الافق وهو الحل الوحيد كما تفتت الاتحاد السوفتيى ويوغسلافيا وانفصلت باكتسان وبنغلاديش على الهند وانفصال النرويج على السويد وقسم السوادن وغيرها كلها مرت بنفس الاحداث التى تشهدها ليبيا لاتعولوا على اننا دين واحد ومذهب واحد فقد انفصلت امم بنفس هذه الصفات وحسرتاه على وطن ضعيه السفهاء
محمد غالب | 11/07/2016 على الساعة 07:34
حسبي الله
ليس لنا ما نفعل الا ان نقول حسبنا الله و نعم الوكيل
إستفتاء
هل توافق علي مقترح “القطراني”: مرحلة انتقالية تحت سلطة الجيش بقيادة حفتر؟
نعم
لا
+
إعادة
لمتابعة ليبيا المستقبل