أهم الأخبار

وداعا يا أعزّ الرفاق!

مفتاح السيّد الشريف | 2017/03/25 على الساعة 19:03

سلام الله عليك يا نوري ورحمته ومغفرته.. فالموت حق ولن يبقى إلاّ وجهه تعالى، فكلّنا إليه راجعون. هاهو ذا فارس من فرسان الوطنيّة الليبيّة  الصادقة يترجّل. عاشرته منذ الصغر في بنغازي نتلمّس مع أبناء جيلنا سبل تحقيق السيادة والحريّة لبلادنا، ثم في المهجر رافقته مناضلا ضد الطغيان يتصدّر الحركة الطلابيّة ويخوض معاركها من أجل تحرّر الوطن وازهار حياة أبنائه. وحين أطلّت الفاشية العسكريّة تسدّ الأفق، كان نوري رمضان الكيخيا في طليعة من تصدّى لها بالتنظيم السياسي المتحرّك والعمل الديمقراطي المستنير، طيلة عقودها السوداء الأربعة. وحتى عندما هاجمه المرض ليقعده، تجلّد وعاند، وواصل النشاط دعما لثورة الشعب المغبون، دون تنازل أو تخاذل عن ثوابت المبادئ النبيلة نحو مجتمع ينعم بالحريّات الديمقراطيّة والرفاه للجميع.. وهو حين يتركنا الآن تغمر الدموع مآقينا وتضج قلوبنا ألما، فلأن الله اصطفاه إلى جواره بعد أن أدّى المهمّة ما وسعه الجهد والعمر. وفي الأسابيع القليلة قبل الوداع الأخير، كانت النكبات الجديدة المتلاحقة في الوطن تقضّ مضاجعه وتوخز جراح المرض الملازم لجسده، فرضوان الله عليك وبركاته يا نوري، والعزاء الوجداني العميق لحرمه العزيزة التي أعانته ورعته طيلة الرحلة الطويلة الشاقة. والصبر والسلوى لآل الكيخيا الأأبرار ولجميع أصدقائه الكثر في أصقاع الدنيا. ولا نختم إلاّ بالقول: إننا لله وإنا إليه راجعون.

مفتاح السيّد الشريف

سليم الرقعي | 27/03/2017 على الساعة 14:54
عشت استاذ مفتاح
عشت استاذنا الكريم وشكرا لتزويدي باسماء الكتب ودار النشر وقد بحثت عنها في النت ووجدتها بالفعل ، لك مني خالص تحياتي واحترامي
مفتاح السيّد الشريف | 26/03/2017 على الساعة 16:07
توضيح
أيها الصديق الأستاذ سليم.. أولا أشكرك على التعزية في فقيدنا العزيز، وعظّم الله أجرنا جميعا. وثانيا ، بعد كتابي ( السنوسيّة) واصلت إصدار المؤلّفات التالية عن تاريخ ليبيا: (نشأة الأحزاب ونضالاتها-390 صفحة، سنة 2010)،(الصراع من أجل الإستقلال -750 صفحة سنة 2011)، (ليبيا في العهود القديمة - 307 صفحة سنة 2013)، (أسرار ووثائق المقاومة ضد الإختلال الإيطالي - 725 صفحة سنة 2015) وكلها من طبع وتوزيع دار الفرات ببيروت، وأعلمني النشر أنها توزّع في المكتبة العربيّو بلندن.. وأعكف حاليا على الإنتهاء من (ليبيا تحت حكم موسوليني) وسيكون في حجم مماثل. ولو أطلعت على (أرشيف الكاتب) المدوّت قرين إسمي لوجدت عرضا لبعض هذه المؤلفات تفضّل بنشره أخونا المناضل الوطني حسن الأمين صاحب هذا الموقع. وتقبّل مني عالص التحية الأخويّة!
سليم الرقعي | 26/03/2017 على الساعة 14:30
تعازي الحارة
الاستاذ الفاضل السيد مفتاح السيد الشريف ، اتقدم اليك والى آل الكيخيا وكل المناضلين من اجل الحرية والديموقراطية في بلادنا بأحر التعازي في وفاة المغفور له ، كما استثمر هذه الفرصة لأحث جهودك الطيبة القديمة في مواصلة الكتابة في تاريخ ليبيا انطلاقا من تاريخ بنغازي الذي كنت قد بدأته قبل اندلاع الثورة بكتابة القيم عن السنوسية، هذه الثورة التي وضعتنا في دوامة أخرى كالاعصار بعد ان حسبنا مبتهجين يوم وقعت انها سترشد سفينتنا الى بر الوطن وبر الحرية والامان، راجيا لك دوام الصحة وبركة العمر ، مع خالص تحياتي واحترامي .
آخر الأخبار