أهم الأخبار

المناضل نوري الكيخيا في ذمة الله

ليبيا المستقبل | 2017/03/25 على الساعة 16:10

ليبيا المستقبل: (حسن الأمين): بكل الاسي والحزن، استقبلنا منذ قليل خبر وفاة المناضل نوري الكيخيا، اليوم، بعد دخوله العناية القصوي في احد مصحات تونس. انا لله وانا اليه راجعون... رحل الاب الحنون والاخ العزيز والصديق الوفي والمناضل الوطني الشريف... اللهم اغفر له وارحمه واجعل مثواه الجنة والحقنا به لا مبدلين ولا مغيرين. تعازينا الحارة الي حرم الفقيد والي آل الكيخيا والي اقارب الفقيد ورفاقه والشعب الليبي.


تشييع جثمان الراحل نوري الكيخيا بالعاصمة التونسية

* من كتابات الفقيد
* قصيدة "ياعون" للمناضل الراحل
* إبراهيم الهنقاري وداعا نوري الكيخيا
* مفتاح السيّد الشريف: وداعا يا أعزّ الرفاق!
* نوري الكيخيا: صوت ليبيا في شوراع لندن (ميادين)
* المهدى يوسف كاجيجي: نوري الكيخيا... وداعا يا اخر الباشوات
* رئيس المجلس الأعلى للدولة ينعي المناضل نوري رمضان الكيخيا
* نوري الكيخيا في حديث لـ "ليبيا المستقبل" حول أحداث يناير
1964
* إبراهيم قراده: غريب في الوطن الغريب… نوري الكيخيا يلخص طبيعة وطبع وطن

 


 

نوري الكيخيّا... المُثقف والمُناضل

بوابة الوسط: نوري رمضان الكيخيّا هو مُثقف ومُناضل، ابن عضو مجلس النواب في العهد الملكي وحفيد المجاهد عمر باشا الكيخيّا، والذي قضى حوالي ستة عشر عامًا من عمره معتقلاً في إيطاليا، وتولي بعد الاستقلال رئاسة مجلس الشيوخ من شهر مارس 1952 إلى شهر أكتوبر 1954. وتحصل نوري الكيخيا على شهادته الجامعية من ألمانيا، ودرس قبلها في ليبيا ومصر وفرنسا وألمانيا الشرقية، وكان يجيد الحديث والكتابة باللغات الإيطالية والفرنسية والإنجليزية والألمانية. واقترب من اليسار في فترة وجوده في فرنسا وألمانيا، وكان أحد نشطاء الحركة الطلابية في الخارج إبان الحكم الملكي في ليبيا. عمل في وزارة التخطيط بعد تخرجه من ألمانيا، وقتما كان علي عميش وزيرًا، ثم انخرط في قطاع الخاص وكان أحد المؤسسين للشركة الخماسية في بنغازي. وكان داعمًا للحركة الطلابية المقاومة لنظام القذّافي والمطالبة باستقلالية النقابة عن هينمة النظام، حيث كان واحدًا من بين أهم الشخصيات الوطنية التي كانت خلف مظاهرات الطلبة في بنغازي بين عامي 1975م و1976م.

خرج من ليبيا بغرض الاتصال بالرائد عمر المحيشي الذي كان قد قاد محاولة انقلابيّة ضد القذافي في العام 1975، وتمكن من الفرار خارج الوطن وقد عقد اجتماعًا فِي ألمانيا مع مجموعة من الوطنيين أسفر على تكليفه بالسفر إلى المحيشي والاجتماع به وتبليغه بمقترح المجموعة القاضي بضرورة ألا يتكلم فِي وسائل الإعلام بصفته الشخصيّة، وعليه أن يتكلم باسم (التجمع الوطنيّ الليبي) ليكون تأثير كلام أبلغ، وقد اجتمع بالمحيشي وقبل الأخير بالمقترح المقدم إليه وأعلن الأخير عن تأسيس تنظيم سياسي معارض لنظام القذافي تحت اسم (التجمع الوطني الليبي)، وكان ذلك فِي سبتمبر 1976.

عاد إلى ليبيا بعد اجتماعه بالمحيشي ثم خرج منها في العام 1977 إِلى الولايات المتحـدة الأميركيّة، واستقر في المنفى سنوات طوال وظلِّ طيلة سنوات منفاه عنصرًا فاعلاً في المعارضة، حيث شارك في كافة النشاطات والتحركات التي حاصرت القذافي وضغطت عليه وشكلت تهديدًا لنظامه. لم يعد إلى ليبيا إلا بعد اندلاع ثورة السّابع عشر مِن فبراير، وقبل ذلك كان قد رفض كُلِّ تهديدات نظام القذّافي وضغوطاته والاستجابة لكافـة طلباته، حيث رفض العودة إِلى وطنـه فِي ظلِّ وجود مستبد لا يرى فِي الوطن أحدًا سواه، واعتبر التصالح مع القذافي ونظامه المستبد جريمة فِي حـق الوطـن لا تغتفر.

كان مِن بين مؤسسي «الحركة الدّيمقراطيّة الِلّيبيّة» التي تأسست فِي 7 أبريل 1977، وعُقِد مؤتمرها الأوَّل في سبتمبر 1980، والتي قامت بإصدار أوَّل مجلة وطنيّة مُعارضة لسلطة سبتمبر، والّتي أخذت اسم (صوت ليبَيا)، ثمّ تحول هذا الفصيل إِلى تنظيم أكبر باندماجه مع فصيل التجمع الوطنيّ الِلّيبيّ، الّذِي أعلن عنه فِي السّادِس عشر مِن سبتمبر 1981م، تحت اسم (التجمع الوطنيّ الدّيمقراطيّ الِلّيبيّ)، وما زال يؤدي دوره الوطنيّ حتَّى الآن وإنَّ تغير وتبدل الدّور والوظيفة الوطنيّة.

كتب بعض القصائد الشعبيّة المناهضة لحكم معمّر القذّافي والمعبرة عَن حبّـه الجارف إِلى ليبَيا وطنه. وكتب مجموعة مِن المقالات الّتي تشخص حركة المُعارضة وتحلل الشّأن الِلّيبيّ، وتستشرف حاضر ومُسْتقبل ليبَيا، فِي مجلّة "صـوت ليبَيا" والمواقع الّلّيبيّة: "ليبَيا وطننا"، "ليبَيا المُستقبل"، "المؤتمر الوطنيّ للمعارضة الِلّيبيّة"، باسمه الحقيقي واسمه الحركي "الباهي بن يدر". وأسهم في تأسيس المؤتمر الوطنيّ للمُعارضة الِلّيبيّة الّذِي انعقد مؤتمره الأول في لندن صيف 2005م، ومؤتمره الثاني في العام 2008م، وهدف إلى وضع نهاية للاستبداد والعودة إلى الشرعية الدّستوريّة المتمثلة فِي دستور 1951م بتعديلاته اللاحقة. توفي يوم السبت الموافق 25 مارس 2017 عَن عمر ناهز 77 عامًا، بينما كان يتلقى العلاج فِي أحد المستشفيات التونسيّة.

جنقولا | 27/03/2017 على الساعة 18:23
ليبيا: أخبار وتقارير المناضل نوري الكيخيا في ذمة الله
نوري الكيخيا , أسم لا يحتاج أن يكتب بعده صفة , هو صفة الوطن فقط , لست أفتقدك فقط , بل الوطن أفتقدك . تترجلون الواحد تلو الأخر , كأنما الحال يقول أنكم فعلتم ما يستحق الوطن وكفى , فمن هم في الوطن اليوم لا يستحقون شرف لقائكم, فعلا فعلتم ما عليكم وأكثر , وسجله التاريخ , عل جيل جديد يأتي ويتعلم تضحياتكم من أجل الوطن. وطن , لستم أنت فيه , لن يكون وطن ! ويبقى الأمل , في جيل ولو كان بعدد ضئيل , جيل قد تعلم من تاريخكم الذي سطرتموه بشرف! حتى لو كان هذا الأمل ضعيف , ولكن إحتراما لرسالتكم من بقى منا سيتشبت به , وسأعود , وسامر بكل زقاق الوطن , ليحدثني عنكم , ولأسمع ضحكاتكم تعلو بين أحيائه كما كنا نفعل أيام الزمن الجميل. الكيخيا, كنت وطن ,لنا في الغربة , ذاك الوطن الذي حملناه معا في قلوبنا , حتى اللحظة لا تفارقني لحظاتك التي تقاسمتها معنا في شقتك بواشنطن, وزياراتك لمشيقن , كل تلك اللحظات , كنت تجلب فيها الوطن معك ليدفئنا في غربتنا . كان لي الشرف أن أشاركك هذه اللحظات , كم مرت سريعا ,ولكن أحد منا سيعود للوطن , وسيخلد ما تركتموه من شرف…ولن نترك الوطن لهم … أعزي الوطن فيك.
ابواحمد | 27/03/2017 على الساعة 04:47
رحمة الله عليك
رحمة الله عليه وعلي سائر المسلمين الرجال تبقي في ذاكرتنا وغيرهم لا ذكر لهم نترحم علي من يستاهل وننسى غيره إنا لله وإنا إليه راجعون
ناجى الفيتورى | 27/03/2017 على الساعة 04:36
رحمه الله
رحم الله اخينا الكريم الاستاذ نورى الكيخيا واحر التعازى لال الكيخيا فى ليبيا وخارجها عظم الله اجركم واحسن الله عزاءكم إنا لله وإنا اليه راجعون.
مرعي الطيرة | 26/03/2017 على الساعة 18:29
إنالله وإنا إليه راجعون
ببالغ من الحزن والأسى وبقلوب مؤمنه بقضاء الله وقدره تلقينا نبأ وفاة الأب والأخ والصديق نورى الكيخيا مسيرة طويلة من حياة قصيرة أنتهت بهذا المغفور له بأذن الله نورى الكيخيا تعلمنا منه الكثير جمعتنى به سنوات عديدة من الغربة خاصة فى المدة الأخيرة فى المانيا مات الكيخيا ولا تبقي الا ذكراه الطيبة طيب الله ثراه وأسكنه فسيح جناته تعازينا الي حرمه وأهله وأقاربه ورفاقه . ان لله وان اليه راجعون
محمد ابراهيم بن زكري | 26/03/2017 على الساعة 17:45
الموت لا يطوي مواقف الرجال الوطنيين الشرفاء
من الجيلين السابقين لجيلي ؛ ثلاثة مناضلين كبار من عائلة الكيخيا : عبد اللطيف ، و منصور ، و نوري ، زائدا المناضل علي بوزقية ؛ أفدت من تجاربهم و ارتبطوا في ذاكرتي - بقدر ما عرفت كل واحد منهم - أمثلة للطيبة و النقاء .. نقاء الانتماء الوطني ، و نقاء التطابق بين الفكر و الممارسة الحياتية ، و نقاء الحراك النضالي (التقدمي) من أجل إنسان حر في وطن حر ، و نقاء الانحياز للفقراء (رغم انتمائهم اجتماعيا لعائلات موسرة) . أذكر أول مرة عرفت فيها نوري الكيخيا أوائل سبعينيات القرن الفائت ، في لقاء بالصدفة بشارع الاستقلال ، و كنت بمعية شقيقه هاني الكيخيا و رفاق آخرين ، فتحول ذلك اللقاء الى ندوة (يسارية) على مرأى و مسمع من رجال البوليس السري تلاميذ فتحي الديب ، حيث لم يكن نوري الكيخيا يخفي نزعته اليسارية كمناضل وطني ديمقراطي . قليلون جدا هم الرجال الوطنيون (الانقياء الشرفاء) الباقون على قيد الحياة بعد رحيل المناضل الكبير نوري الكيخيا . فلأسرته و أقاربه و لرفاقه و للشعب الليبي كافة خالص العزاء . رحل نوري الكيخيا لكن ذكراه الطيبة باقية في النفوس .
صلاح النجار | 26/03/2017 على الساعة 16:52
المناشل نوري الكيخيا في ذمة الله
اللهم ارحمه واغفر له واسكنه فسيح جناتك رجل وطني بمعني الكلمة احبه الجميع واحب الجميع التعازي الحارة لعائلة الكيخيا والي جميع اصدقاءه واحبابه وان لله وان اليه راجعون
د. علي الترهوني | 26/03/2017 على الساعة 16:43
ناضل باخلاص واعطي بلا حدود
لقد فجعت بخبر وفاة رفيق الدرب، شيخ المعارضة الوطنية الليبية وأبانا الروحي، نوري الكيخيا… هذا الرجل القوي الشكيمة والكريم في حبه لليبيا واهلها. ناضل باخلاص واعطي بلا حدود. اللهم اغفر له وارحمه واجعل مثواه الجنة. تعازيا الحارة لحرم الفقيد، السيدة سعاد، والي آل الكيخيا والي جميع رفاقه، وانا لله وانا اليه راجعون.
عبدالكريم بزامة | 26/03/2017 على الساعة 07:40
كفي بالموت واعظا
نسال الله ان يتغمد الفقيد بواسع رحمته وان يلهم رفيقة دربه السيدة سعاد منير البعباع جميل الصبر والسلوان . لابد من كلمة في هذا المقام الجلل فالموت رحيل وفراق بين الاحبة. تشرفت بمعرفة الفقيد مؤخرا وفي فترة انتفاضة فبراير2011 م وعبر اخي الراحل السنوسي كويدير تمكنت من زيارته في مشفاه بتونس عدة مرات واستمر تواصلنا هاتفيا وعبر اخي السنوسي نسال الله لهما معا الرحمة .لكن السؤال للاحبة الان رفقاء النضال هل كانت رفقة النضال في مستوي الوفاء عندما حلت بالبعض نؤايب الدهر من مرض وفاقة ؟؟
سليمان الفيتورى | 26/03/2017 على الساعة 00:33
آمل ان يدفن فى بلده
رحمه الله ليس لدى ما أضيف اﻻ ان أدعو ان يدفن المرحوم فى بلده و باﻻخص بنغازى
عراقي محب لليبيا ارض العرب | 25/03/2017 على الساعة 23:49
انا لله وانا اليه راجعون
عظم والله اجورنا واجوركم. تعازينا الحارة لأهلنا في ليبيا.
عاشور بن خيال | 25/03/2017 على الساعة 21:22
نوري الكيخيا رمز العطاء والوفاء
وداعا أيها المناضل الشريف ، وداعا أيها الرفيق المخلص ، وداعا أيها الوطني الوفي ، وداعا أيها الصامد الصبور ، وداعا يامن كنت تحلم بوطن يطعم ويعلم ويعالج ، وداعا يمن كنت تطالب بالعودة إلي الشرعية الدستورية تلك التي أرسي قواعدها الآباء والأجداد ، وداعا يامن كنت تتألم لما يمر به الوطن من معاناه وآلام وجراح . اليوم يانوري تلتحق بقافلة رفقاء النضال ، تلتحق بمنصور الكيخيا ، وتلتحق بالسنوسي اكويدير والصابر مجيد ، ومصطفي البركي وجاب الله مطر والقائمة تطول . أنت يانوري رمز العطاء للنضال دون مقابل ، ورموز الوفاء للوطن دون تفريط أو مساومة ، فالعزاء كل العزاء للسيدة رفيقة حياتك ، وإلي عائلة الكيخيا الكريمة ، وإلي رفاقك وأصدقائك في الداخل والخارج . أسأل الله العلي القدير أن يغفر لك ويرحمك ويكرم نزلك ، وأن يجازيك بالحسنات إحسانا ، وعن السيئات عفوا وغفرانا ، وإن لله وإن إليه راجعون.
جمعة أحمد عتيقة | 25/03/2017 على الساعة 19:12
رحل محتضنا حلمه في وطن
رحل عن دنيانا. الفانيه الاخ والصديق نوري الكيخيا رحل محتضنا حلمه في وطن طالما حلم به له رحمه الله ورضوانه والتعزيه لاله ودويه وللخي هانئ وانا لله وانا اليه راجعون
بشير السني المنتصر | 25/03/2017 على الساعة 18:42
تعازي
تعازي الحارة الى عائلة الفقيد نوري الكيخيا وال الكيخيا وجميع اصدقائه والمواطنين داعيا الله العلي القدير ان يلهم الفقيد برحمته وغفرانه وان يلهم اله واصدقائه والمواطنين جميعا الصبر والسلوان . وإنا لله وإنا اليه راجعون . بشير السني المنتصر
د. أمين بشير المرغني | 25/03/2017 على الساعة 18:19
غيب الموت محب صادق لليبيا. رحم الله نوري الكيخيا.
رحم الله المناضل الكبير نوري رمضان الكيخيا المعارض الواضح الصادق. بتأثر بالغ أتقدم أنا وأسرتي بأحر التعازي الى السيدة المصونة حرم الفقيد وإلى رفاقه في النضال ضد الظلم وإلى آل الكيخيا داعين الله أن يشمل الفقيد برحمته وأن يلهم أهله الصبر والسلوان . وإنا لله وإنا اليه راجعون . د. أمين بشير المرغني
سعيد رمضان | 25/03/2017 على الساعة 18:17
البقاء لله
تغمد الله الفقيد بواسع رحمته وألهم أهله وذويه الصبر والسلوان وأنا لله وأنا اليه راجعون ،خالص التعازى الى آل الكيخيا بمدينة بنغازى والبقاء لله .
ابراهيم عبدالله قدورة | 25/03/2017 على الساعة 17:49
صرح من صروح الوطن انتقل الى جوار ربه
عرفته في مسيرة العمل الوطني خلال أربعين سنة من الظلم والقهر ، توطدت علاقتي به في العشرين سنة الأخيرة وازدادت عمقا حينما التقينا في الملتقى التشاوري الذي مهد للقاء المعارضة الليبية في لندن عامي 2005 و 2008 م ، لقد كان صاحب الروح الوطنية الصادقة والعطاء اللامحدود ، حاضر البديهة وصديق لكل الأعمار ، الكاتب والشاعر وصاحب النكتة التي تعكس روح مرحة متميزة ، ما تذكرت لقاء لي به إلا وكان ما تلاه من لقاءات تُعمِّق العلاقة بيننا الى بعد أعمق ، كان كتـاب تاريخ ومستودع لمشاعر الحب والوطنية حينما يأتي ذكر الوطن وعشقا حينما ياتي على ذكريات مدينة بنغازي التي عشقها ، رأيت دمعة حزن على وطنه في عيون لا ترى إلا ليبيا ، نوري الكيخيا رحل الى جوار ربه بجسد أنهكه المرض ولم يترك ما يسد تكاليف علاجه ، رحل وترك كل شئ ، ترك زوجة مخلصة رافقته افراحه واتراحه ، ترك رصيد هائل في مقارعة الظلم ، ترك كم هائل من الأصدقاء والأحباب ، الشئ الوحيد الذي لم يتركه ولم يأخذه معه هو ما لا يملكه مال الدنيا، " لقد سكن فيه الوطن في مهجر ليس باختياره " رحمك الله ايها الصديق الوطني الرائع وشملك برح
عبألحميد ألبرعصي . | 25/03/2017 على الساعة 17:36
وداعا أيها ألمناضل في زمن صمت رهيب .
لروحك الطاهرة الرحمة وذكراك في تاريخ صفحات ليبياالناصع في نضالهامن أجل ألوصول إلي مجتمع أفضل .تواجدك الدائم في طلائع المعارضة الليبية في المهجر وفي أوائل عقد ألسبعينات في مواجهة أعتي شموليات ألمنطقة في زمن التردد والصمت سيكون قدوة لأجيالنا .
ABDUAL | 25/03/2017 على الساعة 17:08
MY CONDOLENCES
الله يرحمه ويسامحه. انا لله وانا اليه راجعون.
سالم عتيقه | 25/03/2017 على الساعة 16:41
رحمه الله
رحم الله الأخ المناضل نورى الكيخيا لقد تعرفت عليه عن طريق شقيقى جمعه فى السبعينيات من القرن الماضي وكان رحمه الله شعله من النشاط والحيوية حيت كان من أوائل المؤسسين للحركه الوطنية الليبيه الديموقراطيه المعارضه لنظام الطاغيه وكذلك إصدار وتحرير مجلتها الدورية المعروفة " بصوت ليبيا" لازلت اتذكر محاولاته المستمرة على تقارب وجهات النظر خلال الاجتماع التأسيسي للحركه فى المغرب صيف ١٩٨٠. رحم الله "الباهى بن يدر" وجازاه خيرا على ما قدمه للوطن وتعازينا لجميع عائلات الكيخيا والبعباع ولنقى ولبقية احباب الفقيد وانا لله وانا اليه راجعون.
عبدالحق عبدالجبار | 25/03/2017 على الساعة 16:26
إنا لله و إنا آلية راجعون
لا حولة ولا قوة الا بالله اللهم اغفر له و ارحمه و ادخله فسيح جناتك و اجعله مع الشهداء و الصديقين ... و اهم اهله الصبر و السلوان .... هذا حالنا يا ليبيين كفاح أربعين سنة ثم ندأ و دعاء و طلب الهدايا ستة سنوات و بدانا ننتهي واحد تلوي الاخر من لا ينتهي عمره يأخذ عمره المليشيات و الحروب و الغرباء يا الله يا الله يا الله فرجها علي ليبيا و الليبيين يا رب
آخر الأخبار