أهم الأخبار

فاطمة عمر: هرم اعلامي وسنين من العطاء اللامحدود يقابل بالتجاهل

ليلي المغربي | 2017/03/25 على الساعة 15:46

ليبيا المستقبل - طرابلس - ليلي المغربي: دخلت الاعلامية فاطمة عمر مصحة المختار بطرابلس بسبب ارتفاع مستوى السكر في الدم قبل ثلاثة أيام، وستغادر غداً إلى مدينة اسطنبول التركية كإجراء وقائي نظراً لحالتها الصحية الحرجة بعد أن اكتشفت اصابتها بلوكيميا الدم في اغسطس الماضي وتلقت العلاج الكيماوي في مصحة ميموريال بمدينة اسطنبول التركية على نفقة التأمين الطبي لشركة ريبسول النفطية والتي يعمل بها ابنها، فيما بقية التكاليف من سفر وإقامة طويلة كانت من جيبها الخاص، رغم الوعود من شخصيات حكومية بالتكفل بمصاريف العلاج والتي ذهبت أدراج الرياح. تقول ابنتها "قيل عن والدتي هرم ليبي اعلامي، وهي التي أفنت عمرها في خدمة الاعلام بعطاء لا محدود، فهل هكذا يكون الرد بالتجاهل والوعود الزائفة وأمنيات بالشفاء دون مد يد العون؟

الجدير بالذكر أن السيدة فاطمة عمر تعتبر من أوائل المذيعات الليبيات، قامت بالعديد من المهن في الاطار الاذاعي (مذيعة ربط-مذيعة برامج متنوعة-مذيعة نشرة الاخبار، والتمثيل في برامج تلفزيونية وأذاعية). قامت بعمل العديد من البرامج كما أنها تقوم بإذاعة البرنامج الليبي الشهير ((حكايات البسباسي))، الفنانة فاطمة عمر كانت ممثلة رائعة في التلفزيون والاذاعة المسموعة أو الراديو, حيث قامت بالعديد من التمثيليات الأجتماعية, من أشهر المسلسلات الأذاعية مسلسل "المراهقة" الذي شاركها فيه كل من الممثلين القديرين شعبان القبلاوي وعلي القبلاوي. وضعت على عاتقها تدريب جيل جديد من الاذاعين من كلا الجنسين، وذلك عن طريق تنظيم دورات مهنية تحت اشرافها المباشر، لتقدم لبلدها سلسلة من العطاء المتواصل وجسر تواصل بين الجيل السابق والحالي.

كل الأمنيات بالشفاء للأستاذة فاطمة عمر.

أشرف حامد | 21/05/2017 على الساعة 01:47
الله يرحمها و يحسن إليها.
أحد الشموع التي أضاءت ليبيا و أحد أبناء ليبيا البررة, كانت و ستظل راية في بلدي أضاءت لنا درباً لن يمحى من ذاكرتنا, سمعناها و عشقناها دون أن نرى صورتها, اسمها كان من الأسماء التي ترن في آذاننا صباح مسا, من منا ينسى حكايات البسباسي و صوتها الذي يقول " بسباسي ,,,,, آه يا راسي, مذيعة لم نسمع عنها إلا كل ما هو مُشرف و يرفع رؤوسنا عالياً في دولة ملأها الظلام. شكراً لك أمنا فاطمة على كل شيء, شكراً لك على كلماتك التي ملأت دنياناً عبر السنين, شكراً لكل الضحكات التي ملأت بيوتنا, شكراً لعشرات السنين التي عرفناك بها أماً و أختاً و إعلاميةً أرسلت لنا نوراً قد لا نرى مثيلاً له بعد اليوم. ما قد رَحَلِتي اليوم تاركة لنا إرثاً لا ينضب و عملاً لا يفنى و صوتاً لا يُنسى, تركت لنا دنيا فانية نتصارع لأجل أن نملك خيرها القليل. رحمك الله يا من بعثتِ لنا الأمل, يا أمنا و أختنا.
طارق | 20/05/2017 على الساعة 22:23
انا لله وانا اليه لارجعون
#في_ذمة_الله احد اعمدة الاعلام الشامخه..معلم من معالم ليبيا عامة وطرابلس خاصة...ياتي اسمها مع اسماء شامخه ..هي السرايا وميدان الغزاله وساحة الشهداء وقوس ماركوس والمدينه القديمه .. لطالما انتظرناها كل عام مع حلول الشهر الفضيل لنستمع ونستمتع بقفشاتها اللاذعه عبر الاثير في دور غرسه في برنامج #حكايات_البسباسي وجملتها الشهيره #بسباسي_آه_ياراسي هي والفنان الطاهر الجديع تصعد روحها الطاهره لخالقها هذا اليوم في اسطنبول بعد معاناة متعبه مريره مع مرض السرطان.. أسأل الله العظيم أن يتقبلها بواسع رحمته .. وإنا لله وإنا أليه راجعون توفت اليوم ربي يصبر أهلها ويصبرنا ع فراقها
saber | 26/03/2017 على الساعة 23:22
لك كل ااحترم يستاذه فاطمه
هذه الاعلاميه ولاستاذه الرائعه التي ارتبطت بذاكره هذا الوطن الموحد القصيره كما هو مؤسف ان نسمع مثل هذه عنها مثل هذه الاخبار ،،وان كان الوطن ممزق الان وللاسف اين من يتحدثون الان باسمه واسم ليبيا من مسمي روساء ثلاث حكومات ووزاء ثقافتهم ؟؟ أين وزير ثقافه الوفاق من تقول نها تسيطر علي طرابلس من تقيم بها الاستاذه فاطمه ليقدم لها يد العون ،،فنحن لم نري هذا الوزير سوي علي موائد العزومات ويعلق في العشرات لفرق الزكره ويقال انه محسوب وقائد مليشيا متكفله وزارته برواتبهم اين هو من هرم من اهرام الثقافه والاعلام الليبي الاستاذه فاطمه ،،وفي الاخر وان قصر معك هؤلا المسئولين الفسادين يكفيك شرف محبه الناس والعامه لك من ابناء هذا البلد المنكوب والمسروقه ولو دشنوا لك حمله تبرع فالناس والعامه مع الحاجه والفقر الذي عم معظمهم فانهم لن يقصروا ممعك ،،
عبألحميد ألبرعصي . | 25/03/2017 على الساعة 17:19
لعنة التاريخ .
عندمايصل مجتمعا لازال "قادرا" مادياإلي هذه الدرجة من تجاهل لمساهمات أبنائه، وبناته في بنائه من خلال عطائهم المرتكز علي ألأبداع، وألتميز للأستاذة فاطمة عمر، وتجاهل شباب وشابات من ابناء فقراء ليبيا المتميزين، في إجتيازهم ألأكاديمي الثانوية، والذين لاأسم ولا وجه لهم، بل تصدروا قوائم "العشرات ألأوائل" في الوطن وينفق هذا ألمجتمع الملايين علي أقارب وأبناء وبنات وأصدقاءالنخبة الفاسدةفي البعثات" الدراسية " ومناصب السفارات المزيفة في بقاع العالم ! عندما نصل إلي هذا الوحل من تجاهل لأبنائنا وبناتنا فإنه حقا ألدخول في حلقة ألأضمحلال ،ويعانقنا تاريخنا ألمعاصر بلعناته .
آخر الأخبار