أهم الأخبار

افتتاح مهرجانات بيت الدين الـ 31 بأمسية بوليوودية زخرت بالرقص والموسيقى

ليبيا المستقبل | 2016/07/11 على الساعة 05:55

الحياة اللندنيةانطلقت الدورة الـ31 من مهرجانات بيت الدين مساء أول من أمس مع عرض لمسرحية «ميرشانتس اوف بوليوود» الاستعراضية، انتقل معه الحاضرون في باحة القصر التاريخي اللبناني الى أجواء السينما الهندية الزاخرة بالرقص والموسيقى. وقدم خلال الحفلة أكثر من 20 راقصاً لوحات استعراضية أسرت الجمهور الذي ملأ باحة قصر الإمارة اللبنانية المشيد مطلع القرن الـ19، في هذه البلدة الواقعة جنوب شرقي بيروت. وتستعرض المسرحية محطات مختلفة من تاريخ السينما الهندية عبر لوحات غنائية راقصة تستخدم فيها بزات رقص مختلفة وآلاف الحلي.

استوحى الكاتب والمخرج توبي غاف العمل من قصة عائلة ميرشانت التي ينتمي اليها بعض أعلام السينما الهندية وساهمت على مدى اجيال في صنع مجد سينما بوليوود في مجال الإخراج والموسيقى وتصميم الرقص. وتروي المسرحية قصة عايشة ميرشانت التي تختار ترك قصرها العائلي في راجستان لتحقق حلمها في تصميم الرقصات لأعمال بوليوود، متخلية عن جدها الذي رباها على التقاليد الهندية القديمة. هنا تبدأ مسيرة طويلة لهذه الشابة في عاصمة السينما الهندية ينتقل خلالها الجمهور عبر الزمن للتعرف إلى محطات ووجوه بارزة طبعت تاريخ بوليوود، في قالب استعراضي يزخر برقصات متنوعة من تصميم فايبهافي ميرشانت وبالإيقاعات الهندية المميزة للمؤلفين الموسيقيين سليم وسليمان ميرشانت.

ولا تخلو المسرحية من الانتقادات الساخرة لواقع السينما الهندية خصوصاً في ما يخص تغليب الاعتبارات التجارية على المعايير الفنية، إضافة الى القوالب النمطية المقدمة في افلام بوليوود عن قصص الحب والصراعات الطبقية في الهند. وأدخلت تعديلات طفيفة على النص الأصلي للمسرحية عبر استخدام بعض المصطلحات العربية في الحوار كتحية للجمهور اللبناني. ويضيء العمل ايضاً على جوانب مهمة من الثقافة الهندية خصوصاً عبر تجسيد مسرحي راقص لمراحل «دورة الحياة» من الولادة الى الموت فالانبعاث، وتجلى ذلك خصوصاً في المشهد الأخير عند عودة عايشة الى قصر جدها لتشهد على وفاته، ما شكل مناسبة لها لتجديد عهد الحفاظ على إرث العائلة.

وتستمر دورة السنة الحالية من مهرجانات بيت الدين حتى 9 آب (اغسطس). ويشمل البرنامج حفلة للمغني البريطاني سيل، إضافة الى مسرحية «روميو وجولييت» في رؤية معاصرة ضمن عرض باليه لمصمم الرقصات الفرنسي انجيلان بريليوكاج. كذلك، يقدم المهرجان أمسية موسيقية بعنوان «يا مال الشام» تحييها مجموعة من العازفين والمغنين المعروفين بينهم عازفا العود نصير شمة وشربل روحانا والمغنية لينا شاماميان. ويشارك عدد من المغنين اللبنانيين في تحية للمؤلف الموسيقي والمغني الراحل زكي ناصيف في حفلة عنوانها «يا عاشقة الورد»، قبل ان يستكمل المهرجان بعرض للمقدم المصري الساخر باسم يوسف.

وتشهد باحات قصر بيت الدين هذه السنة حفلتين للمغني العراقي كاظم الساهر «الضيف الدائم» للمهرجان، على أن يختتم البرنامج بحفلتين متوازيتين للفنانة الاسبانية بويكا والفنانة البرتغالية كارمينيو. كذلك، يقام على هامش المهرجان معرض للصور بعنوان «سورية والكارثة الأثرية في الشرق الأوسط - تدمر المدينة الشهيدة»، يضم صوراً ووثائق عن الكارثة التي حلت بمدينة تدمر والآثار في سورية.

 

لا تعليقات على هذا الموضوع
آخر الأخبار
إستفتاء
هل توافق علي مقترح “القطراني”: مرحلة انتقالية تحت سلطة الجيش بقيادة حفتر؟
نعم
لا
+
إعادة
لمتابعة ليبيا المستقبل