أهم الأخبار

الليلة.. العالم يتابع قمة فرنسا والبرتغال بنهائي يورو 2016

ليبيا المستقبل | 2016/07/10 على الساعة 14:42

ليبيا المستقبل - محمد حلمي ووكالات: يقف البرتغالي كريستيانو رونالدو وكراته الذهبية الثلاث بين فرنسا واحرازها لقبا قاريا ثالثا، عندما يتواجهان الاحد في باريس في نهائي كأس اوروبا 2016 لكرة القدم. تبدو فرنسا مرشحة قوية لاحراز اللقب الثالث بعد 1984 و2000، اذ ترشحها مكاتب المراهنات بارقام مضاعفة عن البرتغال الباحثة عن اول القابها الكبرى، مع العلم ان الاخيرة خسرت نهائي 2004 بشكل مفاجىء على ارضها امام اليونان (صفر-1)، عندما كان رونالدو في التاسعة عشرة. في نوفمبر الماضي، وخلال مباراة ودية بين فرنسا والمانيا، شهد ملعب "استاد دو فرانس" في ضاحية سان دوني الباريسية ومناطق اخرى من العاصمة، اعتداءات تبناها تنظيم الدولة الاسلامية اودت بحياة 130 شخصا وادت الى سقوط مئات الجرحى. لكن بعد مشوار المنتخب الفرنسي المشجع في النهائيات، يتوقع ان يتحول الملعب الى عرس كروي اوروبي، اذ تأمل فرنسا احراز لقبها الكبير الثالث على ارضها بعد كأس اوروبا 1984 وكأس العالم 1998 على الملعب عينه. قال مدرب فرنسا ديدييه ديشان بعد الفوز اللافت على المانيا بطلة العالم (2-صفر) في نصف النهائي: "هناك حماسة وسعادة في فرنسا. انها قصة رائعة. لا ندعي ايجاد حلول لكامل الشعب الفرنسي، لكن لدينا القدرة على توليد المشاعر ومساعدتهم على تبديد مخاوفهم". تبحث فرنسا ايضا عن تلميع صورتها بعد سلسلة من المخاضات الكروية العسيرة. نهائي مونديال المانيا 2006 الذي خسره الفرنسيون امام ايطاليا بركلات الترجيح في مباراة طرد فيها زيدان بسبب "نطحه" ماركو ماتيراتزي، كان بمثابة نهاية الامجاد بالنسبة لمنتخب "الديوك"، اذ خرج بعدها من الدور الاول لكأس اوروبا 2008 وكأس العالم 2010، ثم من ربع نهائي كأس اوروبا 2012 ومونديال 2014. لكن مع جيل جديد يقوده انطوان جريزمان مهاجم اتلتيكو مدريد الاسباني، تبدلت الامور، واصبح هجوم فرنسا احدى العلامات الفارقة في البطولة، مع غريزمان وديميتري باييت واوليفييه جيرو والشابين كينكسلي كومان وانطوني مارسيال. على الطرف المقابل، تعول البرتغال بشكل كبير على عملاقها رونالدو. ابن ماديرا، الذي بكى كثيرا بعد نهائي 2004 امام اليونان، يبحث عن تسجيل اسمه باحرف ذهبية في تاريخ المنتخب البرتغالي، من خلال تحقيق ما عجز عنه كثيرون من كبار منتخب "سيليساو" واخرهم لويس فيجو. انتظر رونالدو (31 عاما و61هدفا في 132 مباراة دولية) اللحظة المناسبة في نصف النهائي ضد ويلز (2-صفر)، ليطلق رصاصة برأسه بعد تحليقه كالنسر فوق الدفاعات البريطانية، فرفع رصيده الى ثلاثة اهداف بعد ان اصبح اول لاعب يسجل في اربعة نهائيات مختلفة ومعادلا رقم بلاتيني (9 اهداف). يدرك هداف ريال مدريد جيدا، انه بعمر الحادية والثلاثين، لن تسنح له فرصة افضل للحصول على اول القابه مع منتخب بلاده.

لا تعليقات على هذا الموضوع
آخر الأخبار
إستفتاء
هل انت متفائل بان ليبيا ستخرج من ازمتها قريبا؟
نعم
لا
نعم ولكن ليس قريبا
+
إعادة
لمتابعة ليبيا المستقبل