أهم الأخبار

القوات العراقية تواجه مقاومة عنيفة مع تقدمها بالحي القديم في الموصل

ليبيا المستقبل | 2017/03/13 على الساعة 16:43

ليبيا المستقبل (عن رويترز): واجهت القوات العراقية التي تقاتل تنظيم الدولة الإسلامية مقاومة عنيفة من قناصة وقذائف المورتر يوم الاثنين أثناء محاولتها التقدم في الحي القديم بالموصل وعلى أحد جسور نهر دجلة في إطار حملتها لاستعادة القطاع الغربي من المدينة. وقال مسؤولون عسكريون إن تقدم وحدات الرد السريع تباطأ بسبب الأمطار الغزيرة التي انهمرت صباح الاثنين لكنها كانت على مسافة مئة متر فقط من الجسر الحديدي الذي يربط الحي القديم بالجانب الشرقي من الموصل. ومنذ بدء الهجوم في أكتوبر تشرين الأول تمكنت القوات العراقية بدعم من تحالف تقوده الولايات المتحدة من استعادة شرق الموصل ونحو 30 بالمئة من غرب المدينة من قبضة المتشددين وهم أقل عددا لكن يقاومون بشراسة دفاعا عن آخر معقل رئيسي لهم في العراق.

وقالت الشرطة الاتحادية ووحدات الرد السريع التابعة لوزارة الداخلية في مطلع الأسبوع إنها دخلت منطقة باب الطوب بالحي القديم حيث يتوقع أن يكون القتال أكثر صعوبة بسبب الأزقة الضيقة التي لا تسمح بدخول العربات المدرعة. لكن التقدم تباطأ يوم الاثنين. وقال ضابط من وحدة الرد السريع لرويترز "بسبب الطقس السيئ الماطر توقفت العمليات حتى الآن. نواجه مقاومة عنيفة من مقاتلي داعش بنيران القناصة وقذائف المورتر." وقال مراسل لرويترز على الأرض إن قذائف المورتر ونيران القناصة أصابت منطقة قرب متحف الموصل الذي انتزعت القوات العراقية السيطرة عليه من المتشددين قبل أيام. وكانت رائحة الغاز المسيل للدموع عالقة في الهواء.

وقال متحدث باسم قائد الشرطة الاتحادية إن قوات الشرطة الاتحادية التي تحارب في المنطقة القريبة من الجسر الحديدي كذلك قاتلت جيوبا للمتشددين في حي باب الطوب وفتشت المنازل. وأفاد بيان عسكري يوم الاثنين بأن جهاز مكافحة الإرهاب وهو قوة خاصة عراقية تمكن من استعادة حي النفط في غرب الموصل. وهناك نحو 600 ألف مدني محاصرون مع المتشددين داخل الموصل التي عزلتها القوات العراقية فعليا عن بقية الأراضي التي يسيطر عليها تنظيم الدولة الإسلامية في العراق وسوريا.

وتضم القوات العراقية قوات من الجيش وقوات خاصة ووحدات البشمركة الكردية وقوات شيعية. وقالت المنظمة الدولية للهجرة إن نحو 200 ألف من سكان الموصل نزحوا منذ بدء الهجوم في أكتوبر تشرين الأول منهم 65 ألفا فروا من منازلهم في أول أسبوعين فقط. ومن خلال السيطرة على الجسر الحديدي ستكون القوات العراقية قد سيطرت على ثلاثة من خمسة جسور على نهر دجلة تصل بين شرق الموصل وغربها. وتعرضت هذه الجسور لأضرار إما بسبب مقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية أو غارات جوية تقودها الولايات المتحدة. وسيطرت القوات العراقية بالفعل على الجسرين الجنوبيين.

وخسارة الموصل ستمثل صفعة قوية للتنظيم المتشدد فهي أكبر مدينة سيطر عليها المتشددون منذ أن أعلن زعيمهم أبو بكر البغدادي نفسه زعيما لدولة الخلافة على أراض في العراق وسوريا من مسجد في الموصل في صيف عام 2014. ومع تقدم القوات العراقية ببطء لاستعادة أراضي من التنظيم السني المتشدد تبدت المزيد من الدلائل على جرائم الحرب التي ارتكبها مقاتلوه الذين استهدفوا الشيعة والأقليات الدينية فضلا عن معارضين من طائفتهم.

لا تعليقات على هذا الموضوع
آخر الأخبار