أهم الأخبار

صحفية جزائرية تروي حقائق صادمة على نساء "داعش" في ليبيا

ليبيا المستقبل | 2017/03/10 على الساعة 14:05

ليبيا المستقبل: كشفت الصحفية الجزائرية، ناهد زرواطي، في لقاء صحفي مع إذاعة "موزاييك" التونسية، أمس الخميس، عن حقائق صادمة عرفتها خلال إعدادها لتحقيق ميداني حول تنظيم "داعش" في ليبيا خاصة حول الحضور الكبير للنساء ودورهم في التنظيم خاصة منهم التونسيات اللاتي تحولن إلى "زعيمات".

وقالت الصحفية، في تقريرها الذي عنونته بـ"نساء داعش" أن منطقة "بنقردان" التونسية تعد "منطقة تجمع خطيرة جدا"، حيث يتم فيها "ذمغجة" النساء حتى الاوروبيات منهم، مشيرة إلى أن الاوربيات يقدمون إلى تونس على أساس "سياح" من ايطاليا وفرنسا واسبانيا وغيرها ثم يتم تحويلهم إلى بنقردان أين تتم ذمغجتهم تحت مسمى "الجهاد واقامة دولة الخلافة الإسلامية" وايهامهن بأنه سيتم توظيفهن بأجور مغربة، وبعد ذلك يتم تحويلهم إلى مدينة صبراتة الليبية عبر طرق غير شرعية وما إن يحللون بصبراتة حتى يتغير مصيرهم، حيث يتم سحب هواتفهم النقالة منهم وقطع اتصالاتهن بعائلاتهم وتغيير أسمائهن التي عادة ماتكون حاملة لصفة "أم".

وتوضح الصحفية الجزائرية، أن "نساء داعش" في ليبيا لا يحق لهم رفض الزواج ومن ترفض ذلك فانها تتعرض إلى عقوبات صارمة على غرار "عقوبة التعزيل" التي تتمثل في "عزل المرأة الرافضة للزواج في غرفة مغلقة لفترة طويلة تتجاوز الثلاثة أشهر دون التواصل مع اي أحد"، مستعرضة في ذلك قصة "أم عمر" الفتاة البالغة من العمر 21 سنة والتي رفضت الزواج وماتعرضت له رغم أنها كانت من "المقاتلات الاوائل".

وأكدت ناهد زرواطي، أنّ "الداعشات التونسيات على علاقة بالقيادات الكبرى لدواعش ليبيا ويملكن كل الأسرار لذلك اغلبهن يحرقن أحياء بعد انتهاء مهمتهن"، قائلة في ذات السياق: "للأسف الرقم الأول في تنظيم داعش اليوم هو الرقم التونسي كتيبة الخنساء في سوريا تترأسها امرأة تونسية تدعى" أم هاجر " أسفي عظيم على المرأة وأنا أشاهد النساء في الصفوف الأمامية يحملن الأحزمة الناسفة يفجرن أنفسهن ويتشتتن أشلاء بعد أن وقع دمغجة عقولهن وإيهامهن بالجنة وبأمير المؤمنين وغيرها من الوعود المادية ومنهن من هربن من عائلاتهن طمعا في كل ذلك"، حسب قولها.

وشددت الجزائرية على أن "داعش" في ليبيا "لم تنته"، مبينة أن "المخابرات تؤكد تواجد 6 آلاف داعشي والقوات الليبية تؤكد موت قرابة ألفين فأين ذهب أربعة آلاف مقاتل داعشي؟ العديد يؤكدون أنهم فتحوا ممرات وكانت وجهتهم بين تونس وليبيا وهناك معلومات مؤكدة حول حرصهم على إقامة إمارة في تونس في أقرب وقت ولدي معلومات أن بني قردان هي معبر للأوربيات".

Ahmed Ali | 10/03/2017 على الساعة 21:56
not very smart
Frankly I don't feel sorry for these women . with the information age, you would think that they would do some research before they travel hundreds of miles to un predictable future .
آخر الأخبار