أهم الأخبار

جمعة عتيقة: عناد طفولي يمنع حل الأزمة الليبية

ليبيا المستقبل | 2017/03/10 على الساعة 12:07

ليبيا المستقبل (نقلا عن بوابة الوسط): أكد نائب رئيس المؤتمر الوطني العام سابقاً، جمعة عتيقة، أن الصراع في ليبيا لا تحركه السياسة وإنما هو صراع من أجل المال والسلطة، مشدداً على أن حل الأزمة بيد الليبيين في المقام الأول. ودعا عتيقة في حوار مع "الوسط" الأطراف الليبية إلى التخلي عن العناد والمكابرة والاعتراف بأن هناك أزمة كي يتم التوصل إلى علاج يحقق رضاء الشعب، مضيفاً: "هناك عناد طفولي وارتجال في القرارات والتصريحات يعقِّد الأوضاع".

واعتبر أن محاولات إعادة المؤتمر الوطني المنتهية ولايته أو إيجاد دور لحكومة الإنقاذ أشبه بمحاولات "إحياء العظام وهي رميم"، مشيراً إلى أنه لا توجد مؤشرات على الاتفاق السياسي وتحقيق المصالحة حالياً بسبب تمسك كل طرف بموقفه. ولم يستبعد عتيقة دور أطراف دولية في استمرار الصراع الليبي، قائلاً: بـ"كل تأكيد هناك أطراف تغذي هذا الصراع"، منوهاً بأن جميع الدول تبحث عن مصالحها. وتناول عتيقة عدداً من القضايا الأخرى المهمة، كدور القوى الأجنبية في الصراع الليبي، ومستقبل الحوارات التي ترعاها القوى الإقليمية، فضلاً عن تصوره لكيفية وقف الاشتباكات في منطقة الهلال النفطي... فإلي نص الحوار:

- في البداية، كيف ترى الهجوم الأخير على منطقة الهلال النفطي؟

 هذا الهجوم يعد حلقة من سلسلة الارتباك التي تمر بها البلاد، ولم أتفاجأ به، لأن الوضع في الهلال النفطي لم يكن مستقراً، ولم تكن المنطقة تحت جهة شرعية رسمية تحميها وتحافظ عليها وتجعل مردود النفط يعود بالخير على الليبيين.

- بتقديرك؛ ما السبب المباشر لهذا الهجوم؟

 تعنت كل الأطراف في حل الأزمة؛ فكل طرف ينظر إلى الأحداث من زاوية مصلحته الخاصة وربما مطامع في المال والسلطة. والبعض قد يكون أسيراً لأيديولوجيات ساذجة وبلهاء.

- والحل من وجهة نظرك؟

يجب على كل الأطراف أن تبعد عن هذا المرفق لأنه الشريان الوحيد في ليبيا، ولا يجوز أن يستخدم في صراع سياسي. ما حدث شيء مؤسف ونتمنى ألا تتداعى الأمور أكثر، وأن يتم الاتفاق على صيغة معينة برعاية الدولة أو المجلس الرئاسي أو أي جهة بين الأطراف ليتم تجنيب هذا المرفق مزيداً من الكوارث.

- وهل ترى أنه في الإمكان حالياً تحقيق هذا الاتفاق؟

• أنا لا أحبذ الاصطفافات الحادة، على جميع الليبيين أن يعوا أن بلدهم في مرمى الخطر الحقيقي، وأتمنى أن تمر هذه الأزمة لأن الجميع خاسر.. وأولهم الشعب الليبي والبسطاء الذين أصبحت حياتهم مهددة حتى في أبسط الضرورات.

- البعض يرى أن هدف الهجوم هو تحقيق انتصار عسكري يقوي موقف الطرف الواقف وراءه في الحوار السياسي؟

• حتى الآن لا أرى حواراً كي يسعى طرف لتقوية نفسه فيه، أرى عرقلة للحوار واشتراطات حادة، غرضها عدم الاتفاق. وأكرر أنه لا عجب في قيام المجموعات المسلحة بالهجوم لأنها قامت بذلك في أوقات سابقة، وهم لا يريدون مصلحة الوطن، وإنما يعملون بناء على الثأر والانتقام الشخصي والمغالبة، وقد غفلوا أن هذه المغالبة لن تحسم أمراً بالنسبة إلى ليبيا.

- ما الهدف إذن؟

• كل طرف يريد أن يسجل نقاطاً على خصمه، المسألة مرتبكة ولا توجد أرضية وطنية حقيقية تسعى للمستقبل. أؤكد أن ما يجري في ليبيا ليس خلافاً سياسياً على الإطلاق ولكنه صراع على المال والسلطة، وهذا ما رسخه الواقع في السنوات الأخيرة وذلك بعد فشل مشروع الدولة.

- وماذا عن ترديد اسم المؤتمر الوطني وحكومة الإنقاذ في أحداث منطقة الهلال النفطي؟

• بالفعل هناك من يسعى لأن يفرض وجوده على حساب المنطق والديمقراطية في حدودها الدنيا، والحديث عن ذلك هو محاولات لإحياء العظام وهي رميم، وهذا عناد طفولي، وعمل بمبدأ أني لا أقبل الهزيمة.

- كيف ترى هذه المحاولات؟

• المؤتمر الوطني الذي يقولون إنه يريد أن يعود ويلعب دوره وهو منتهية مدته كاملة، ومجلس الدولة الذي تشكل من بعض أعضاء هذا المؤتمر كانت تركيبته معيبة، وتم بناء على ترضيات هشة لم تراع ما نص عليه الاتفاق السياسي. المؤتمر منتهي. والأوراق اختلطت حالياً وأصبح كل حزب فرحاً بما لديه. ولا بد للجميع أن يعلم أن الاتفاق السياسي هو المرجعية الوحيدة التي يتواجد بناء عليها مجلس النواب ومجلس الدولة، وقد أصبح الأخير جسماً معادياً لمجلس الدولة. وهذا الأمر الذي لم يقنعني في الاتفاق السياسي.

- في حال جلست الأطراف الليبية على مائدة حوار، هل يمكن أن يتم اتفاق دون ترضية؟

• كل المؤشرات لا تنبئ بحل للأزمة حالياً، والانسحاب من الحوار أمر مرفوض ومن لديه نية صادقة لا يقول (لن أجلس)، وإن سلمنا بأن من قاموا بالهجوم على منطقة الهلال النفطي هم القاعدة والإرهابيون فهؤلاء يرفضون أي حوار.. أما مبررات عرقلة الحوار من جانب نواب البرلمان فهي مرفوضة، ويفهمها الشعب الليبي. ولا يمكن فرض شروط قبل الحوار؛ فهذا خلل في منظومة التفكير والوعي. وللأسف العناد سمة كل الأطراف حالياً.

- هل يحسم لقاء بين القائد العام للجيش خليفة حفتر ورئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق فائز السراج حل الأزمة الليبية؟

• حفتر والسراج سبق أن التقيا ولم تحل الأزمة، وأخيراً رفض حفتر عقد لقاء مع السراج في مصر.. أرى أنه لا تتوافر الجدية في اللقاء الذي يعد مثل «البرق الخُلّب»، ننتظر أن يأتي بمطر لكنه لا يأتي.. حفتر قائد عام للجيش وهو رجل يقول إن الجيش لا دخل له في الصراع السياسي، ولكن على أرض الواقع نجد أن مجلس النواب هو الذي جعل حفتر قائداً للجيش ويجب أن يتحاور رئيس مجلس النواب مع رئيس مجلس الدولة ورئيس حكومة الوفاق.

- وهل هذا متاح؟

• العملية صعبة ومعقدة نتيجة تراكمات وسعي البعض لمواقع معينة لأغراض الله أعلم بها. أنا لا أعول على اللقاء في حل الأزمة، لأنه لا يستند على أرضية حقيقية صادقة وكل ما نجده فيها هو مجرد عناد. على الجميع أن يتنازلوا من أجل الحل، ولكن مرة أخرى فالعناد سمة السياسيين الليبيين، وهو عناد أشبه بعناد الأطفال، كما أن هناك ارتجالاً في القرارات والتصريحات.. والجميع يدعي أنه يدافع عن الوطن ويقولون حفظ الله ليبيا رغم أنهم يتقاتلون وتسيل دماؤهم؛ ورغم كل ذلك فإن تم لقاء بينهم فسيكون نتيجة ضغوط.

- ضغوط من أي نوع؟. ومن يكون وراءها؟

• ستكون ضغوطاً دولية بشكل أكبر ومحلية بشكل أقل. ولن أزيد على ذلك.

- كيف ترى دور روسيا في إدارة الأزمة الليبية؟

• روسيا دولة كبرى دخلت ملعب الصراع في الشرق الأوسط و وتقوم بدور في سورية في إطار تفاهمات دولية. ومعروف أن كل دولة تعمل على مصالحها بالدرجة الأولى، ولكن المشكلة أن ليبيا أصبحت محل أطماع .. والمفروض أن من يدافع عن مصالح ليبيا هم أبناؤها أنفسهم والقوى الوطنية فيها؛ لكننا للأسف وجدنا كل طرف محلي يرتهن إلى طرف آخر خارجي. والمثل يقول (المال السايب يعلم السرقة)؛ لا أقول إن روسيا تتمنى الفوضى أو أميركا أو غيرها، لكن كل دولة يهمها مصالحها.

- وهل تعوّل على دور دول الجوار (مصر والجزائر وتونس) في حل الأزمة؟

• مصر لها دور تاريخي؛ إذ إن أمن ليبيا من أمن مصر والعكس. وفي ظل الصراعات، نرجو ألا تدعم كل دولة طرفاً معيناً. بل تدعم الحوار وتقف مع مشروع وطني لا يقصي أحداً. وليعلم الجميع أن هناك تيارات في كثير من الدولة العربية ترفض فكرة الدولة وهذه التيارات هي التي تقصي نفسها، ومن هذا المنطلق يجب التعامل مع ليبيا. مصر لها نوايا طيبة في جمع الأطراف الليبية وليست لديها مشكلة في هذا الشأن ومن مصلحتها تحقيق استقرار ليبي وقادرة على ذلك؛ لكن مشكلتنا ذاتية وأولى مراحل العلاج هي التسليم بأن هناك مرضاً وعدم النكران والمكابرة حتى يتم التوصل إلى علاج.

- في ظل الأوضاع الحالية، كيف ترى مستقبل الفصائل المسلحة داخل ليبيا؟

• المجموعات المسلحة أو الميليشيات العسكرية تستخدم للحصول على المال أحياناً ولأغراض اقتصادية وليست سياسية في كل الأحوال، وهي تشكل خطراً بعد أن وصلت إلى مرحلة الصدام وتضارب المصالح، وهذا كان يمكن علاجه مبكراً.

- رغم التأخير؛ ألا يوجد حل؟

• إذا تم التوصل إلى حل سياسي فإن وضع هذه المجموعات سيتلاشى. الدولة ستكون مالكة السلاح. وقد ينضم بعض الشباب لجيش الدولة وفق نظام عسكري حقيقي. فتأسيس كيان لجيش ليبي أمر سهل، لن نخترع العجلة في هذا الأمر، هناك أسس معروفة ومن الممكن الاستعانة بتجارب الدول المتقدمة.

- ألا يشكل اندماج عناصر كانت عضوة في تشكيل مسلح أو ميليشيا خطراً على الجيش؟

• لا أرى أن هناك خطورة في التحاق هذه العناصر. ومع نظام جديد وانضباط لن يكون الأمر بهذه الخطورة الحادة. وأشير إلى أن تفكيك الجيش في النظام السابق وتحويله إلى كتائب أمنية جعلنا أمام المشكلة الحالية.

- أخيراً، هل تغذي أطراف دولية الصراع في ليبيا؟

• بكل تأكيد هناك أطراف دولية تغذي هذا الصراع.

الحارث ... | 14/03/2017 على الساعة 00:35
يا أيها " الأستاذ جمعة " ( لابد أن أختلف معك )
الأستاذ جمعة يقول : " عناد طفولي يمنع حل الأزمة الليبية " ... وأنا أتفق معه تماماً فى أنه العناد وأنه يمنع حل الأزمة الليبية , ولكنه ليس طفولى وإن كان طفولى عليه أن ينزع عنه صفة البراءة ( براءة الأطفال ) لأن هذا العناد ليس برىء إطلاقاً بل هو خبيث خبث الخبثاء أنفسهم وسيلوث براءة الأطفال ... السؤال الذى قد يكون تبادر للاذهان الأن ربما , لماذا إتجهت كل هذا الإتجاه ياهذا ؟ لماذا تطرفت كل التطرف ومن العنوان الرئيس ؟ الإجابة ياسادة نهجت هذا النهج لأثبت للجميع ( الأستاذ جمعة والقراء عموماً ) أننى أستطيع أن أختلق خلاف ... أن أختلق ( حالة خلافية فى الرأى ) إن جاز التعبير أتحجج بها ولا أكمل قراءة بقية هذا " اللقاء الصحفى " بصرف النظر عن ما قد يكون طرح فيه من أفكار قد تكون مفيدة قابلة للنقاش أ ليس هذا مايحدث فى ليبيا الأن ؟
الحارث ... | 14/03/2017 على الساعة 00:32
يتبع
أ ليس هذا مايحدث فى حواراتنا نحن الليبيين ( ساسة وغير مسيسين ) والتى أقل ما يقال فيها أنها " بزنطية " أو حتى " حوارات للطرشان " والتى لن تفضى بنا لشىء ما أمد الله فى حياتنا وحياة ورثتنا إن ساروا على نفس الدرب وخصوصاً أن ورثناهم خصلة النواح على عظام العيد بالليبى ... أو ورثناهم خصلة أنهم كلما تقدموا خطوة عليهم أن يقوموا بالبصق على ما قبلها . هكى يولى ويصير منهم والله ... ياوالله حالة وخلاص .
د. ابراهيم | 13/03/2017 على الساعة 10:44
كانت دولة وكان شعب
يبدو ان الدكتور اعتيقة قد نسى او تناسى ان المشاكل الحالية قد كان جزاء منها واولها تغول الميليشيات على مؤسسات الدولة منذ البداية فكانت الدروع هي التي تسير وتتأمر على المسئولين وقد قال ذالك السيد عبدالرحيم الكيب على الملاء وامام المؤتمر الوطني الذي انكر هذه الحقيقة. قرار العزل السياسي الذي ابعد عدد من المحسوبين على الثوار وانكر جهدهم. القرار رقم 7 هو الآخر زاد الفجوة بين الليبيين وقد كنت انت يادكتور على قمة هرم المؤتمر الوطني عندما اجاز هذا القرار المعيب بعدد منقوص من اعضائه. وقد قال احد المسئولين اثر ذلك ان المصالحة الوطنية اليوم ابعد مما كانت عليه بالامس وقال السيد المقريف ان المؤتمر الوطني اتخذ هذا القرار وهو مسئول عنه. حرب الثوار للثوار في 2014 والتي زادت الشرخ والقشة التي قسمت ظهر البعير. الحرب المستعرة بين المتحكمين في المشهد والمستفيدين من الفوضي هي من افشل مجلس النواب وعطل عمل لجنة الدستور ومنع التوافق وسحب البلاد الى بر الامان. اعتقد ان كل الساسة الذين خرجوا على الساحة منذ 2012 وحتى اليوم يجب ان يشملهم العزل السياسي لانهم افسدوا الحياة بكل فروعها وليس فقط االسياسية.
عبدالحق عبدالجبار | 11/03/2017 على الساعة 09:23
الي الاستاذ ليبي المحترم
اخي ليبي و كيف يكون التقسيم و علي اي اساس الحكاية ليست ثلاثة اهل بنغازي لا يريدون اهل طبرق تحكمهم و لا يريدون اهل مصراتة يعيشون معهم بعد إللي صائر و اهل طرابلس لا يريدون لا مصراتة ولا الزنتان و اهل تاورغاء لا يريدون الليبيين كلهم و اهل زوارة و الجبال يريدون دولة و اهل الطوارق فكيف يكون التقسيم اما اهل و فلة و ترهونة علي ما اعتقد يدعوا علي الليبيين ليل نهار يا خوي وين إللي هذا برك الجمل في طرابلس و توا اتقول تقسيم يعني شن اهل طرابلس يبقوا مثل اهل القدس جماعة قبل 48 والا كيف الحل واحد لا غير كل واحد يرجع وين كان اصله قبل 1968 لمدة عشرة سنوات لو كان تبوأ تتصلح البلاد و كل واحد يلعب بالخوط و لوح في حوشة مَش حتي قدام حوشة و كل مدينة تكون شرطة وكان تبي تحمي مدينتها و تعطي الميزانية لكل مدينة و كان يبوا يخنبوا مدينتهم خليهم يخنبوا والا يرفسوا بعضهم اما إللي هذا باعث فروحه للمدن الاخرة و تقولي تقسيم ربحت والله ربحت كل واحد يشد فروخه و يلبسلهم فرعه
ليبي 2 | 11/03/2017 على الساعة 09:01
القاسم المشترك
د. عتيقة حل الأزمة الليبية في اعتقادي يحتاج فيه التركيز على القواسم المشتركة بين الليبيين لكن المعضلة هي قلة او انعدام هذه القواسم فلم يعد الوطن قاسم مشترك ولا العقيدة حتى ولا اللغه فصارت أهميتها تكاد تكون معدومة ،ولا القبيلة متماسكة ، اذا حل الأزمة ( بدون كلمة الليبية ) يكمن في التقسيم والذي هو نتيجة حتمية لزلزال عنيف اخرج حمم يصعب القفز عليها علما انى لست من دعاته.
مواطن ليبى | 11/03/2017 على الساعة 07:49
اخيرا..
يا سيد جمعة ,وها نحن فى عين الهاوية التى تم توقعها بداية 2013 ,الا ترى انك تتحمل قسطا كبيرا فيما يحصل الان فى ليبيا لكونك كنت النائب الاول للمؤتمر الوطنى ؟. اعتقد ان كل مايحصل الان احد اسبابه الرئيسية هو الادارة السيئة للبلاد من قبل المؤتمر الوطنى بدفهاا الى هذاالمأزق . واذكرك هنا بادارتك لتلك الجلسة المتشنجة والتى تم فيها لمملمة قانون العزل السياسى الذى فجر البلاد .هذا القانون الذى جوهره عناد ايضا للاقصاء واحتكار السلطة والثروة من فئة, ومن ثم انشطرت البلاد الى عازل ومعزول وما ترتب على ذلك من صراعات وفتن قد لاتنتهى قريبا. كل الاحدات الاليمة وقعت على وجه الخصوص بعد اصدار هذا القانون اللعين ولا زلنا نتذكر جيدا من كان وراءه.السيطرة على الموانئ النفطية من الجضران وظهور حفتر على الساحة وغيرها من الانشقاقات التى انتهت الى حروب اهلية مقيتة التى اتت على كل شىء فى البلاد. وللاسف ان بعض من اوقعنا فى الهاوية لازال يناور للبقاء زاعما انه اهلا لاصلاح ما افسده هو . حفظ الله ليبيا .
عبدالحق عبدالجبار | 10/03/2017 على الساعة 12:31
شوية من هلبة افهموا يا ناس
ستكون ضغوطاً دولية بشكل أكبر ومحلية بشكل أقل. ولن أزيد على ذلك..... لا أقول إن روسيا تتمنى الفوضى أو أميركا أو غيرها، لكن كل دولة يهمها مصالحها..... بكل تأكيد هناك أطراف دولية تغذي هذا الصراع....والمفروض أن من يدافع عن مصالح ليبيا هم أبناؤها أنفسهم والقوى الوطنية فيها؛ لكننا للأسف وجدنا كل طرف محلي يرتهن إلى طرف آخر خارجي.
آخر الأخبار