أهم الأخبار

القاهرة تحتفي بالراحل ادريس المسماري

شكري السنكي | 2017/03/06 على الساعة 03:47

ليبيا المستقبل - القاهرة - شكري السنكي: مساء يوم الأحـد الموافق 5 مارس 2017م، شهدت قاعة "اورينتال هال" بمقر الجامعة الأمريكيّة فِي ميدان التَّحرير بالقاهرة، احتفالية تأبين للكاتب والسجين السّياسي السّابق إدْريْس المسماري، الّذِي وافاه الأجل فجر الثلاثاء 24 يناير 2017م فِي أحد مستشفيات القاهرة، ونُقل جثمانه براً مِن مِصْر إِلى بّنْغازي حيث شيع جثمانه إِلى مثواه الأخير ظهر الأربعاء 25 يناير 2017م بمقبرة "بودزيرة" فِي مدينة بّنْغازي. حضر هذه الاحتفالية الّتي أشرف عليها وأدارها الكاتب الأستاذ أحمَـد الفيتوري، أسرة الفقيد وعدد مِن أصدقائه ومحبيه، وبعض السّياسيّين يتقدمهم: الدّكتور محمود جبريل رئيس المكتب التنفيذي السّابق، والدّكتور جمعة عتيقة نائب رئيس المجلس الوطنيّ السّابق، ولأستاذ محمود عوض شمّام وزير الإعلام السّابق، والأستاذ عبدالحفيظ غـوقة نائب رئيس المجلس الانتقالي السّابق، والأستاذ عاشور بوراشد عضو المجلس الانتقالي والسفير السّابق لدى جامعة الدول العربيّة، والأستاذة نعيمة جبريل المحامية وعضوة لجنة الحوار الوطنيّ، والأستاذ صالح الشماخي سفير ليبَيا لدى جامعة الدول العربيّة، والأستاذ ابريك سويسي سفير ليبَيا لدى هولندا. كما حضر الاحتفالية لفيف مِن الكتَّاب والمثقفين والصحفيين والسّياسيّين ونشطاء المجتمع المدني مِن الِلّيبيّين والاشقاء العرب، منهم: الكاتب بشير زعبية، والكاتب أحمَد الفيتوري، والكاتب محمّد عقيلة العمامي، والكاتب فتحي بِن عيسى، والأستاذ عُمر الحداد مدير موقع بوابة "الوسط"، والأستاذ زهير محَمّد خليفة البرعصي الإعلامي براديو "الوسط"، والأستاذة زهراء لنقي الباحثة والناشطة السياسيّة والحُقُوقيّة وإحدى المؤسسات لمنبر المرأة الِلّيبيّة مِن أجل السّلام، والأستاذة فوزية جبريل الشاعرة، والأستاذة نيفين الباح الناشطة الحُقُوقيّة، والأستاذة حنين بوشوشة الإعلاميّة والناشطة الحُقُوقيّة.. وآخرين.

وقدمت خلال الاحتفاليّة عدد مِن الكلمات الّتي قدّمها بعض المذكورين، وقد تعرضت الكلمات لمناقب الرَّاحل إدْريْس المسماري ونضاله السّياسي وكتاباته وأشعارها وانجازاته الصحفيّة فِي مجلّة "لا"، ومِن خلال رئاسته لمجلّة "عراجين"، ورئاسته لهيئة الدعم والتشجيع الصحافـة. وكانت هُناك ثلاث كلمات مرسلة تم قراءتها بِالنيابةِ، الأولى مِن الدّكتور علي عبداللطيف حميده، والثّانيّة مِن الأستاذ رضا بِن موسى. أمّا الثالثة فقد أرسلها الأستاذ حسن الأمين مِن لندن، وتلاها الأستاذ أحمَد الفيتوري بِالنيابةِ. وقد خَتْم الأمين كلمته بالقول: "... ساكتفي بالقول بانني سعيدا بالتعرف عليه… فخورا بصداقته... ممتنا لما بادلني به من حب وتقدير... وجدا جدا متالم لرحيله... وَمِن هُنا إِلى هُناك إِلى بّنْغازي، حيث مرقده الطاهر بمقبرة "بودزيرة"، أتلوا فاتحة الكتاب على قبره وأدعوا له ولسائر المسلمين بالمغفرة والرحمة... كونوا بخير… وسيكون الوطن الّذِي أراده إدْريْس".

وَفِي نهاية الاحتفالية، فدّمت ثلاث دروع إِلي اسر ثلاث مِن شهيدات الوطن: النائبة فريحة البركاوي الّتي اُغتِيلت فِي مدينة درنة، والناشطة انتصار الحصائري الّتي اُغتِيلت فِي العاصمة طرابلس، والإعلاميّة فِي القناة الوطنيّة نصيب كرنافة الّتي اُغتِيلت فِي مدينة سبها، كان الرَّاحل إدْريْس المسماري قد خصصها لتكريمهن ولكن القدر حال دون أن يقدمها الفقيد بنفسـه.

وقدّم "التحالف الوطنيّ" الّذِي يترأسه الدّكتور محمود جبريل، درع إِلى أسرة الفقيد، وقد سلّم جبريل الدرع إِلى ابنـة الفقيد الآنِسَة ليبَيا إدْريْس المسماري الإعلامية فِي قناة البي بي سي العربية، وكانت ليبَيا إدْريْس قد جلست إِلى جانب الكاتب أحمَد الفيتوري رفيق والدها وصديقه الحميم، وتحدثت عَن والدها بأسلوب شيق وأفكاره مرتبة وبكلمات معبّرة كان لها بالغ الأثر على الحاضرين.

رحم الله الفقيد واسكنه فسيح جناته.
 





الاستاذ رمزي حليم مفراكس | 10/03/2017 على الساعة 04:00
تكريما بالإشادة إلي الكاتب القدير إدريس المسماري رجل الوطن الليبي الراحل
بسم الله الرحمن الرحيم يطيب لي أن أشارككم هذه الذكرى تكريما للكاتب القدير إدريس المسماري عن بعد من الولايات المتحدة الأمريكية داعيا المولى عز وجل أن يتقبل الكاتب والسجين السياسي السابق برحمته الواسعة الذي دافع عن الوطن الليبي بكلماته الرائعة فكان مخلصا للوطن ولدين الإسلامي الحنيف فنقل جثمانه إلى مدينة بنغازي ليورى في بودزيرة ارض الوطن إنا لله وإنا إليه راجعون
السيد طرابلسي | 07/03/2017 على الساعة 10:23
رحمه الله
رحمه الله وأسكنه فراديس جنانه
شكري السنكي | 07/03/2017 على الساعة 03:31
تأبين المسماري
رحم الله إدريس المسماري وغفر له وجعل الجنة مستقره ومأواه.. لمسة وفاء مثمنة ومقدرة، ولمسة وطنيّة تؤكد لنا أن القوى الوطنيّة لازالت بخير، وأن الِلّيبيّين سوف يتجاوزون الأزمة السّياسيّة، ويتجاوزون الحرب إِلى السّلام والوئام والتعمير والبناء وصولاً إِلى الغد المُشرق والمستقبل الزاهــر.
حسن محمد الأمين | 06/03/2017 على الساعة 04:14
اللهم اغفر له وارحمه
سعيدا بالتعرف عليه… فخورا بصداقته.. ممتنا لما بادلني به من حب وتقدير.. وجدا جدا متالم لرحيله. ومن هنا إلى هناك.. إلى بنغازي حيث مرقده الطاهر بمقبرة بودزيرة، أتلوا فاتحة الكتاب على قبره وادعوا له ولسائر المسلمين بالمغفرة والرحمة.
آخر الأخبار