أهم الأخبار

قمة لتعزيز دفاع الناتو في الشرق لمواجهة روسيا

ليبيا المستقبل | 2016/07/08 على الساعة 17:03

 

وكالات: أعلنت المستشارة الألمانية انجيلا ميركل الخميس أن تعزيز دفاع حلف شمال الأطلسي في الشرق الذي يفترض أن يتقرر خلال قمة وارسو، مبرر بسلوك روسيا في أوكرانيا الذي "أفقدها ثقة" الحلف. وصرحت ميركل أمام مجلس النواب عشية قمة لرؤساء دول وحكومات الحلف الأطلسي بأن "سلوك روسيا في الأزمة الأوكرانية زعزع حلفاءنا في الشرق إلى حد كبير، عندما يتم التشكيك في حرمة الحدود وسيادة القانون من خلال الأقوال والأفعال تتراجع الثقة".

وأضافت أن القمة ستعقد "بينما شهد الوضع الأمني داخل وخارج أوروبا تغييرا ملحوظا". ويفترض أن يتم قادة دول الحلف خلال قمة وارسو تعزيز دفاعات الحلف أمام روسيا من خلال نشر قوات في دول شرق أوروبا التي تتقاسم حدودا مع روسيا بالإضافة إلى إجراء مناورات وزيادة ميزانيات الدفاع. وهذا التعزيز غير مسبوق منذ انهيار الاتحاد السوفيتي، ويفترض أن يكون لألمانيا دور كبير فيه إذ ستشارك في تشكيل أربع كتائب (بين 600 وألف جندي) ستنشر بالتناوب اعتبارا من 2017 في إستونيا ولاتفيا وليتوانيا وبولندا.

وتأتي هذه الإجراءات بعد ضم روسيا لشبه جزيرة القرم وبدء التحرك الانفصالي الموالي لموسكو في شرق أوكرانيا في ربيع 2014.إلا أن ميركل أبقت قنوات الاتصال مفتوحة مع روسيا وأكدت أن الإجراءات ردعية و"دفاعية خصوصا" وأن الحلف يريد استئناف الحوار مع موسكو. وصرحت ميركل بأن "الأمن الدائم في أوروبا غير ممكن إلا مع روسيا وليس من دونها". وشددت على "الردع والحوار، والالتزام الواضح إزاء شركائنا في الحلف ومد اليد من أجل الحوار"، مؤكدة أنها "عوامل غير متناقضة، بل على العكس، لا يمكن الفصل بينها".

وأعلن الأمين العام لحلف شمال الأطلسي ينس ستولتنبرغ الأربعاء أن الحلف وروسيا سيعقدان جولة حوار جديدة في 13 يوليو في بروكسل، بعد أربعة أيام من قمة قادة الحلف في وارسو. وتسببت الأزمة الأوكرانية في توتر شديد بين موسكو والحلف. ولم يلتئم مجلس الأطلسي-روسيا إلا مرة واحدة منذ يونيو 2014 وكان ذلك في أبريل الفائت في بروكسل.

كلمات مفاتيح : ألمانيا، روسيا، الناتو،
لا تعليقات على هذا الموضوع
إستفتاء
هل توافق علي مقترح “القطراني”: مرحلة انتقالية تحت سلطة الجيش بقيادة حفتر؟
نعم
لا
+
إعادة
لمتابعة ليبيا المستقبل