أهم الأخبار

والدة  نذير القطاري المختطف في ليبيا تهدد بالتصعيد والدخول في إضراب وحشي

ليبيا المستقبل | 2017/03/02 على الساعة 13:30

ليبيا المستقبل (خاص): أكدت سنيا القطاري، والدة نذير القطاري المتخطف في ليبيا رفقة صديقه سفيان الشورابي منذ2014، أنها تطالب رئيس الحكومة يوسف الشاهد بالتقصي في حقيقة مانشرته قناة "الحدث" الليبية خلال شهر يناير الماضي حول مصير ابنها وصديقه. وقالت القطاري، في تصريح لـ"ليبيا المستقبل" اليوم الخميس، أنها فضت الاعتصام الذي انطلقت في تنفيذه رفقة زوجها، سامي القطاري، أمس الاربعاء 1 اذار 2017، بساحة الحكومة بالقصبة، والتي طالبت من خلاله الدولة بالتحرك وإلزام قاضي التحقيق بالتقصي في حقيقة مانشرته القناة الليبية.

وذلك عقب أن وعدها مسؤول بالوزارة الأولى بالرد على مطلبها في ظرف 24 ساعة، مشيرة إلى أنه في حال لم تتلقى الرد من قبل الحكومة ستتجه نحو التصعيد على غرار الدخول في اضراب جوع وحشي، موضحة في ذات السياق، أنه سيتم تدويل قضية الصحفيين، حيث تم في هذا الغرض تشكيل لجنة متكونة من 70 محاميا.  

وشددت أم نذير القطاري الذي تمر اليوم 2 اذار/مارس2017 سنتان و181 يوما على عملية اختفائه في الاراضي الليبية، على أن "نذير وسفيان" اما يكونان لدى "القوات المسلحة" التابعة للحكومة المؤقتة بقيادة خليفة حفتر، أو يكونا لدى جهة أخرى بعد بيعهما من قبل القائد السابق في قوات حرس المنشآت النفطية الليبية، إبراهيم الجضران الذي كان يحتجزهما قبل إختفائه هو أيضا.

وأعربت التونسية، عن خيبة أملها تجاه تقصير بلادها في الكشف عن مصير ابنها وصديقه، مؤكدة على عدم تعامل سلطات تونس بجدية مع ملف الصحفيين، مشددة على إصرارها وإستمرارها في البحث والتقصي عن حقيقة مصيرهما.

تجدر الإشارة إلى أن عملية اختفاء الصحفيين التونسيين في ليبيا تعود إلى شهر سبتمبر 2014 عندما توجها إلى ليبيا عن طريق المعابر الرسمية للقيام بتحقيق صحفي لفائدة قناة تلفزية خاصة، وتعددت على مدى مايزيد عن عامين ونصف الروايات حول مصيرهما، حيث تؤكد أطراف عملية تصفيتهما فيما تنفي أطراف أخرى هذا الامر.

لكن يبقى مانشرته قناة "الحدث" الليبية، مثيرللتساؤولات، حيث أفاد داعشي يدعى"عبد الرزاق ناصف عبد الرزاق علي"، ليبي الجنسية، يوم 7 يناير 2017، بأنه تم تصفية الصحفيين التونسيين، بعد القبض عليهما في بوابة النوار، من طرف مجموعة شخص يسمى (سراج الغفير) ونقلهما إلى مزرعته ثم التحقيق معهما على مدى أسبوع، مشيرا إلى أن "قاتل الصحفي سفيان الشورابي ذبحا في الغابة يدعى، أبو عبد الله، ضياحي، تشادي الجنسية ويتكلم باللهجة السعودية، لأنه لا يصوم رمضان فيما تم قتل المصور الصحفي نذير القطاري على يد تشادي يدعى (أحمد) بمسدس لأنه يسخر من رسول الله". وقد نفت أم نذير هذه الإعترافات، وأكدت انذاك بالقول "لا اقبل أي عزاء عزوني فقط في دولتي التي تركت أبنائي يتلاعبون بمصيرهم جهة ليبية فقط لتستعرف بها وتتعامل معها".

لا تعليقات على هذا الموضوع
آخر الأخبار