أهم الأخبار

هل وصل "سبف الأسلام القذافى" الى الشرق الليبى؟‎

سعيد رمضان | 2016/07/07 على الساعة 15:06

كشفت مصادر مطلعة فى مدينة الزنتان أن "سيف الأسلام القذافى" خرج من محبسه صباح أمس الأربعاء، ولكنه نقل بشكل مفاجىء الى أحد المنازل فى المدينة ولم يغادرها حتى ساعات صباح اليوم الخميس بسبب خلافات أندلعت فى صفوف قيادات بالزنتان.

وقد عكست البيانات المتتالية من الزنتان خلال الساعات الماضية شدة تلك الخلافات، أذ نفى مجلس ثوار الزنتان الموالى لوزير الدفاع السابق "أسامة  جويلى" فى حسابه على موقع تويتر نبأ الأفراج عن سيف الأسلام القذافى.

من جهتها قالت كتيبة "أبوبكر الصديق" التى يقبع سيف الأسلام فى سجونها والتابعة لقوات حفتر فى بيان أصدرته فى وقت متأخر من ليل الأربعاء (أننا نقف مع الشعب الليبى وخياراته، وأننا سنكون دائما جزء من الحل للأزمة الليبية، ولن نبخل بأى جهد فى سبيل هذه الغاية ولدينا ثقة فى شعبنا العزيز) فى أشارة ضمنية لتأكيد موقفها من أطلاق سراح سيف الأسلام القذافى، وردا على قرار مجلس ثوار الزنتان الموالى لـ "جويلى" القاضى بحلها قالت الكتيبة (أنها منضبطة وتتبع القوات المسلحة، فى أشارة لقوات حفتر، وأنها تلتزم فقط  بما يصدر عن آمرها العقيد "العجمى العتيرى" مطالبة بعدم الأنجرار وراء الأخبار الغير موضوعية.

وفى أخر تطورات الوضع بالزنتان، ذكرت مصادر محلية أن أجتماعا موسعا عقد فى مقر المجلس البلدى ضم رئيس المجلس العسكرى السابق " مختار شهوب " وآمر كتيبة أبوبكر الصديق "العجمى العتيرى" وآمر لوائى الصواعق والقعقاع "عماد الطرابلسى" وهم من الفريق الموالى لـ "حفتر" بالأضافة لوزير الدفاع السابق "أسامة جويلى ومختار الأخضر" وذلك فى مسعى لرأب الصدع.

وكانت جهات محسوبة على الفريق الموالى لـ "حفتر" بالزنتان قد قامت بتسريب وثيقة من وزارة العدل التابعة لحكومة مجلس النواب تؤكد فيها أستفادة "سيف الأسلام القذافى" من تدابير قانون العفو العام بناء على طلب قدمه أعيان ومشايخ المجلس الأجتماعى لقبائل القذاذفة للأفراج عن سيف الأسلام، على الرغم من أن تاريخ الوثيقة صادر فى 12 أبريل الماضى عن وزير العدل "المبروك أقريرة" الذى توفى بداية يونيو الماضى.

ودار جدل سياسى وقانونى فى الأوساط الليبية الأسبوع الماضى على خلفية هذه الوثيقة التى يطالب فيها الوزير الراحل "أقريرة" النيابة العامة بالزنتان بضرورة الأفراج عن سيف الأسلام بموجب قانون العفو التشريعى العام، قبل أن تصدر وزارة العدل لحكومة الثنى بيانا نفت فيه صحة الكتاب، ليرد فيما بعد مؤسسة الأصلاح التى تحتجز سيف الأسلام ببيان أعربت فيه عن أستغرابها مما جاء فى بيان وزارة العدل رقم "11" مؤكدة صحة الكتاب المسرب.

محامى سيف الأسلام القذافى "خالد الزايدى" يؤكد يوم الأربعاء لقناة "فرانس 24" الأفراج عن سيف الأسلام القذافى وخروجه من السجن بالزنتان وفقا لقانون العفو العام، ويؤكد بأنه موجود فى مكان آمن فى ليبيا.

كما أعلن المحامى البريطانى "كريم خان" محامى سيف الأسلام لقناة " فرانس 24 " يوم الأربعاء الأفراج عن موكله بعد خمس سنوات قضاها فى السجن، وقال كريم خان (أن الأفراج عن سيف الأسلام جاء بفضل عفو أصدره الوزير وذلك بصفة موافقة كليا للقانون الليبى، وأكد أنه سيقدم مطلبا للمحكمة الجنائية الدولية لأسقاط الملاحقات عنه أستنادا الى المبدىء القاضى بأنه لايمكن أن يحاكم شخص مرتين بالتهم نفسها).

نتسائل: هل هناك علاقة بين زيارة "حفتر" الأخيرة لروسيا، وبين الأتفاق الغير معلن بين الفريق السياسى الداعم لحفتر بالزنتان، وبين عدد من الشخصيات النافذة فى النظام السابق كالمتحدث بأسم النظام السابق "موسى أبراهيم" والسكرتير الخاص لسيف الأسلام "محمد أسماعيل" بعملية أطلاق سراح سيف الأسلام القذافى؟ وهل وصل حقا "سيف الأسلام القذافى" الى الشرق الليبى كما يقول البعض؟
الأيام القادمة ستكشف لنا عن المستور .
سعيد رمضان
متابع للشأن الليبى

سعسد رمضان | 08/07/2016 على الساعة 17:47
الى السيد " أبو سنينة "
لو سنتكلم بلغة الشرق والغرب والدفاع عن الشرق ،فنحن أولى بالحديث عن الشرق من غيرنا ،فليس كل من يطبل ويهلل لدعاة الحرب والقتال بين الآخوة مدافع عن الشرق ،حكومة الثنى التى تدافع عنها وتبرىء ساحتها هى من أصدرت كتاب الأفراج عن سيف القذافى ،ومن قاموا بتنفيذ هذا الكتاب وقاموا بتكذيب بيان حكومة الثنى هم من أنصار حفتر وموالين لمجلس النواب ،ومن حقنا كأبناء ليبيا وأبناء الشرق أن نقول كلمتنا بكل حرية حول هذه الصفقات التى تعرقل قيام الدولة التى قامت الثورة من أجلها كفانا تطبيل لهذا وذاك فلا فرق بين غرب وشرق
محمد بوسنينه | 08/07/2016 على الساعة 17:10
رد
تقول العجائز الليبيات ، (عدوك يحلم لك المنام الشين) فلا سيف القذافي اطلق سراحه ، ولم يصل الي الشرق الليبي ، هناك أمر بالقبض عليه من محكمة الجنايات الدولية يا سيد سعيد ، ويجب تسوية هذه الأمور فحكومة الثني ملزمة بها، محاولة تشويه الشرق ووضع كل مسبة فيه ، لمجرد أنه رفض بعض التسويات التي يراد بها لملة الأمور في ليبيا أو للتغطية علي حوادث تهريب البشر والوقوت شمالا وغربا وجنوبا أو استيراد حاويات الرمال أو تهريب العملة الأجنبية والذهب التي تزدهر في الغرب الليبي ،
سعيد رمضان | 08/07/2016 على الساعة 11:08
الزنتان منقسمة على نفسها
هناك من يؤيد حكومة الوفاق كمجلس ثوار الزنتان الموالى لوزير الدفاع السابق أسامة جويلى ومختار الأخضر وهم على عداء للموالين لحفتر ككتيبة أبو بكر الصديق بقيادة العجمى العتيرى الذى يقبع سيف الأسلام فى سجونها وكتيبة القعقاع والصواعق التابعة لمحمود جبريل ،ولايخفى عليك أن روسيا من الداعمين لجماعة القذافى ،وأطلاق سراح سيف سيقابله تزويد حفتر بالسلاح الروسى ،ولاتستغرب أذا دخلت روسيا على خط الأزمة الليبية فستجد مكان لسيف أو أحد رموز القذافى بحكومة الوفاق فقانون العفو العام تم أقراره من أجل ذلك لا أكثر .
عبدالحق عبدالجبار | 08/07/2016 على الساعة 06:00
تاريخ علاقة الرئاسي و الاعلي بسيف
اخي الاستاذ المحترم سعيد رمضان هل تعتقد هناك علاقة بين اجتماع الرئاسي بقيادة السراج و مجموعة من الزنتان بقيادة مختار الأخضر بالموضوع .....و اعتقادي هذا يرجع لتاريخ علاقة الجهاتبن و معهم الأعلي بسيف الاسلام و والده؟
سعيد رمضان | 07/07/2016 على الساعة 18:21
أخى الفاضل عبد الحق عبد الجبار
كل عام وجميع أفراد أسرتك الكريمة بألف خير ،وكل عام وجميع أبناء ليبيا بالداخل والخارج بألف خير ،وندعو الله فى هذه الأيام المباركة أن يفرج كربنا ويوحد صفنا ويجمعنا على الخير والمحبة من جديد ولك منى كل التقدير والأحترام .
عبدالحق عبدالجبار | 07/07/2016 على الساعة 16:59
لماذا الاستغراب و لماذا الشرق الليبي
اخي سعيد رمضان المحترم اولا كل سنة و انت طيب .... ثانياً لماذا الشرق الليبي ؟ لماذا لا يكون في مصر او تونس او إيطاليا او النمسا مثلاً و ما هو المحير بإطلاق سراح سيف الاسلام ؟ اخي سعيد رمضان لا توجد سجون كافية في شمال افريقيا لأستعاب مجرمي ما بعد فبراير من بائعي الوطن و قتله و لصوص و المغتصبين و المختطفين فوضعهم علي الكراسي في مراكز الحكم و مكاتب الأحزاب ..... لماذا انت حاير .... سوف لن يستغرب الشعب الليبي لو وضع كوبلر و اسياده سيف الاسلام علي راس رئاسي جديد بمحادثات في مدينة الرشاد و لك فائق
آخر الأخبار
إستفتاء
هل توافق علي مقترح “القطراني”: مرحلة انتقالية تحت سلطة الجيش بقيادة حفتر؟
نعم
لا
+
إعادة
لمتابعة ليبيا المستقبل