أهم الأخبار

توضيح بخصوص تصريحات "سيالة" لليبيا المستقبل"

ليبيا المستقبل | 2017/02/18 على الساعة 00:10

ليبيا المستقبل: نشر موقع ليبيا المستقبل ظهر اليوم خبر تحت عنوان: "سيالة لـ "ليبيا المستقبل": "بلحاج جزء من أي حل للخلافات السياسية"، وذلك بعد تواصل الموقع مع السيد الوزير عبر صفحته الخاصة علي (الفيس بوك). ثم تفاجأنا بصدور بيان عن المكتب الإعلامي لوزارة الخارجية ينفي ادلاء الوزير لهذه التصريحات. تواصلنا اثر ذلك عبر البريد للاستيضاح وأكد لنا مرة أخرى ان التصريح فعلا صدر عن الوزير وأنه سيصدر بيان يؤكد فيه تصريحاته ويلغي بيان المكتب الإعلامي. وحتي تتضح الصورة اكثر والتاكد بشكل قاطع ما اذا كأن التصريح صحيح أم ان الوسائط التي تعاملنا معها تم  اختراقها، قام الموقع بحذف الخبر ونتقدم بالاعتذار للوزير وللقراء.

وهذا توضيح شامل من الصحفي


توضيح بخصوص حوار وزير الخارجية الليبي محمد سيالة

بدون مقدمات ولا ديباجة ولا تقديم نفسي للقارئ وعلاقتي بالملف الليبي وحرصي على بلادهم ومصداقيتي في ذلك، أقول أن ما تم بالضبط، كالتالي:

خلال زيارة رئيس الحكومة الليبية ومعه وزير الخارجية الى القاهرة، حاولت التواصل مع مكتب المتحدث باسم الحكومة لإمدادي بأي آلية للتواصل مع الوفد، لكن لم أجد وسيلة سريعة حيث يتأخر المكتب في الرد غالبا لانشغالاتهم المتعددة، بحثت عن آلية تواصل مع الوزير فوجدت صفحته الشخصية على "الفيس بوك"، ووجدت بها شخصيات ليبية اعتبارية وأصدقاء ليبيين مشتركين كثر، أرسلت الصفحة لبعض الأصدقاء الليبيين الصحفيين وأكدوا أنها صفحة الوزير الشخصية، تواصلت مع الوزير عبر الصفحة، وطلبت منه مقابلة صحفية بخصوص زيارتهم إلى القاهرة، فوافق طالبا إرسال الأسئلة عبر البريد الاليكتروني الرسمي له وهو: (mohammed.siala.ly@gmail.com) ، كما أرسله لي، مشددا على اختصار الاسئلة دا لضيق وقته، جهزت الأسئلة في نفس اليوم وأرسلتها له عبر الايميل، ثم أرسلت نسخة منها عبر صفحته الشخصية، ومن خلال صفحته الشخصية أرسل لي صفحة عامة له للإعجاب بها، وعند تواصلي مرة أخرى عبر صفحته الشخصية وجدتها أغلقت، تواصلت معه عبر الصفحة العامة، وسألته عن غلق الصفحة قال لي: نعم أنا عطلت الصفحة الخاصة وسأكتفي بالتواصل هنا - يقصد عبر العامة -. سألته عن المقابلة، قال تسلمتها وسيأتيك الرد سريعا لكن الأسئلة طويلة، قلت له: يمكنك اختصار بعضها، وخلال يومين أرسل الإجابات التي نشرها، موقع "عربي 21"، يوم الخميس 16 فبراير 2017، ثم تفاجأت ومعي كثيرين ببيان منسوب للمكتب الإعلامي للوزير مساء يوم الجمعة 17 فبراير 2017 ينفي إجراء الوزير أي مقابلة صحفية، وهو ما أصابني بالصدمة، سارعت إلي البريد الاليكتروني الخاص بالشخصية التي تواصلت معها، وأرسلت له بيان المكتب، نفاه وقال: هذا يدخل من ضمن الخوف من انتقاد الحكومة والمجلس الرئاسي، ووعد بإصدار نفي صباح السبت 18 نوفمبر، لكن النفي لم يصدر حتى الآن، تواصلت مع الصحيفة لحذف الحوار فورا، حتى نتأكد من الأمر، وهو ما حدث حيث تم حذف الحوار بعد بيان المكتب بساعة تقريبا، للتأكد من صحة الشخصية التي انتحلت صفة الوزير عبر ايميل وصفحة من المفترض أنها رسمية، ما قد زاد الأمر غموضا.

وتواصلت معه مرة أخرى موبخا، وقلت له يجب ان ترد وترسل لي ما يثبت صفتك الرسمية، رد بغضب: كيف تتهمني بالكذب، وبخصوص بيان المكتب اعتبره ملغيا، وسأقوم بتصريح رسمي لصحيفة الأهرام واليوم السابع المصريتان، بنفس التصريحات التي قلتها لك، لكن لم يصدر منه تصريح أو نفي لبيان المكتب، وهو ما جعلني اكتب هذا التوضيح اتبرأ فيه لنفسي وللصحيفة، فقد أكون تعرضت لخدعة وانتحال شخصية الوزير، وهذا كل ما حدث. وفي حال ثبوت انتحال هذا الشخص صفة الوزير أتقدم بالاعتذار لمعالي الوزير، وفي حال تم اختراق البريد الخاص بالوزير فالرجاء التحقق من الأمر حتى لا يتكرر.

آخر الأخبار