أهم الأخبار

محمود جبريل يعلن عن عزمه مقاضاة زياد دغيم

ليبيا المستقبل | 2017/02/11 على الساعة 01:05

ليبيا المستقبل: أعلن محمود جبريل، رئيس تحالف القوى الوطنية، مقاضاة عضو مجلس النواب الليبي زياد دغيم، بسبب ما وصفها "بالأكاذيب" التي روجها دغيم حول علاقة جبريل بسلام فياض، المرشح لخلافة المبعوث الأممي الحالي إلى ليبيا مارتن كوبلر، معرباً "عن إستيائه البالغ جراء ما كتب دغيم بأن هناك شراكة مزعومة بين جبريل وسلام فياض". وقال جبريل عبر تصريحات صحافية "إن كل ما أورده دغيم  هو محض خيال وكذب لا أساس له من الصحة". يشار إلى أن الأمين العام الجديد للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، كان قد رشح رئيس الحكومة الفلسطينية الأسبق ورجل الأعمال الفلسطيني سلام فياض، ممثلاً له في ليبيا ورئيساً بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا، بدلاً من الألماني مارتن كوبلر. وأشاد غوتيريش في الرسالة المؤرخة في 8 فبراير 2017، «بالدور الذي قام به كوبلر كمبعوث أممي في ليبيا منذ تعينه في نوفمبر2015»
 


 

أ. حسن ابوقباعة المجبري | 12/02/2017 على الساعة 17:23
تحية لمن منع فلسطينى من اختواء ليبيا
االشكر لترامب لوعيه السياسي التاريحي العالمي نا أستغرب جدا لعدم الوعي السياسي في هذه النقطة لدي الليبيين ،أعتقد أن العالم عن طريق أمريكا أرحم بنا من الكل بشفاعة التاريخ الليبي الذي لم يصنعه أحد هذه المرة بل صنعه المفسدين في التاريخ ومنهم تجار القضية الفلسطينية ومن يحركهم أعتقد أن السياسين الليبيين وكل من هم في المشهد الليبي الأن لم يعوا مدى الخطورة التى سوف تلم بليبيا جراء وضع فئة حاسدة لليبيا حاسد ةلإستقرارها من جراء الوقوف وراء القضية الفلسطينية عبر التاريخ.... أن أختيار سلام فياض والعامل النفسي الفلسطينى الذى جاء من وراء أختياره لنا يأتى لرد الاحتواء الذى كان يمارسه القذافي على الشعب الفلسطينى فهم يريدون احتواء ليبيا لمعادلة العمل التاريخى السابق بغض النظر عن النتيجة ، وإن اختيار سلام فياض كان اجراء انتقامي ضد ليبيا من أجل إطالة اأمد لأزمة الليبية المفبركة وتحويلها إلي قضية شبيهة بالقضية الفلسطينية للتشفي ليس إلا فاالشكر لترامب لوعيه السياسي التاريحي العالمي
نورالدين خليفة النمر | 11/02/2017 على الساعة 12:41
حساسية أم وراء الآكمة سرّ
لست أدري كيف صاغها المدعو بالنائب البرلماني ؟ ولكن المعلومة لها أساس في الواقع بأن السيد جبريل أيام (الفقر) إتخد له مكتباً لنشاطه في مؤسسة إستشارات خاصة كان يملكها سلام فيّاض في القاهرة وهذا سمعته أنا شخصياً من صديق لجبريل من باب التنويه بمثابرته في عمله وكفاحه ! والحقيقة ليش تكبير المسألة على رأي المعلّق أن يكون محمود جبريل شريك سلام فياض (رجال أعمال)؟ و ما الجريمة في أن يذكر ذلك في صفحته على الفيس بوك عضو برلمان مفلوت لايضبطه لاقانون ولاأخلاق المسألة ياإمّا حساسية مفرطة لاتليق بسياسي وإما أن يكون هناك شيٍْ ما وراء الآكـمـة . عموماً جت منك ياجامع أميركا أفتكينا من فيّاض وشرّه .
سالم | 11/02/2017 على الساعة 12:41
الاطفال!
ياسيد جِبْرِيل انت لست احسن من دغيم الذي انا كذلك لا أقبله لبعض تصرفاته وتصريحاته غير المقبولة! بالرغم من ذلك انا أسالك يا سيد جِبْرِيل ماذا فعلت انت لليبيا! الإجابة : لاشئ! انا سبق وان قلت ان مجموعة كبيرة من اعضاء الحكومات في ليبيا تصرفاتهم مثل تصرفات الاطفال، كل مرة عندهم صاحب اخر وكل مرة لعبة جديدة يتسلون عليها، لك ربي ياليبيا، لا حول ولا قوة الا بالله! ولكن حتي لو قال السيد دغيم انت صديق فياض، هذا ليس أشكال ياسيد جِبْرِيل، هو لم يقل انك صديق للمجرم الصهيوني " نيتانياهو"!! الباين ياسيد جِبْرِيل انك تملك الوقت الكافي للخصام ، انا انصحك ان تعطي الموضوع أهمية لا تستحقه.
ما الجريمة في أن يكون محمود جبريل شريك سلام فياض (رجال أعمال)؟ و ما الجريمة في أن يذكر دغيم ذلك، و لو كان الكلام غير صحيح يكفي نفيه..! | 11/02/2017 على الساعة 11:45
ما الجريمة في أن يكون محمود جبريل شريك سلام فياض (رجال أعمال)؟ و ما الجريمة في أن يذكر دغيم ذلك، و لو كان الكلام غير صحيح يكفي نفيه..!
ما الجريمة في أن يكون محمود جبريل شريك سلام فياض (رجال أعمال)؟ و ما الجريمة في أن يذكر دغيم ذلك، و لو كان الكلام غير صحيح يكفي نفيه..!
الحارث ... | 11/02/2017 على الساعة 11:37
" السياسة " فن التحكم بالإنفعالات
البعض يقول أن السياسة علم والبعض يقول أنها فن والبعض الأخر يدمج بين هذا وذاك ويقول أنها علم وفن ... وأخر ما أستوقفنى فى هذا السياق أن السياسة هى فن السيطرة (التحكم ) بالإنفعالات " أيضاً ضمن الشق الفنى للسياسة "... فهل يدرك أولئك الساسة من من قدم نفسه على أنه سياسى وسياسى بارع متصدراً المشهد الأن فى ليبيا هذه الحقيقة ؟ . أنا لا أعتقد ذلك لانى أراهم بكل وضوح يتصرفون على نحو مشابه لتلك " الحنفيات " التى بدون صمام ( بالليبى يهرون بمناسبة وبدون مناسبة ) إنفعالتهم هى التى تسيطر عليهم ( أصبحوا ضحايا لها ) ... لو أن ليبيا دولة بمفهوم الدولة بمؤسساتها الثلاثة ( التشريعية والتنفيذية والقضائية ) لكان أغلب هؤلاء الأن يقبعون فى السجون ... أ ليس كذلك ؟
أحمد تمالّـــه | 11/02/2017 على الساعة 11:33
حكم الكذب
لقد لعن اللهُ - تبارك وتعالى - الكاذبين - أما القوانين الوضعية فتضع لهم عقوبات، خاصة في حالة إثبات الضرر المادي أو المعنوي، أما اجتماعيا فالكذب من أكبر الرذائل، والكاذب منبوذ.
ابو خليفة | 11/02/2017 على الساعة 06:56
اين الجريمة
ما الجريمة في أن يكون محمود جبريل شريك سلام فياض (رجال أعمال)؟ و ما الجريمة في أن يذكر دغيم ذلك، و لو كان الكلام غير صحيح يكفي نفيه..!
آخر الأخبار