أهم الأخبار

حقوق الأقليات الأصلية في لــيبيــا وفي غيرها من الدول الديموقراطية

أحمد تماله | 2016/07/04 على الساعة 15:54

نشرت صحيفة  "الوسط صوت ليبيا الدولي" بتاريخ 21 مارس 2016 موضوعاً بعنوان:- اختلافات حادة داخل اجتماعات  "تأسيسية الدستور" في مدينة صلالة بسلطنة عُمان، جاء فيه:  "أن الطوارق والتبوتقدموا بمطالب تعكس مغالاة كبيرة ومن بينها، اعتماد اللغات الطارقية والتباوية والأمازيغية لغات رسمية، بحيث تدمج في البنية التعليمة ومجالات الحياة العامة، كما رفضوا أن تكون ليبيا جزءًا من الأمة العربية، وأصروا أن تكون جزءًا من المغرب الكبير وأفريقيا"، ولا زلنا نسمع عن هذه المطالب اللامعقولة وغيرها. فما هوالوضع للأقليات الأصلية في لــيـبـيــا حسب الإعلان الدستوري والقانون الذي صدر بموجبه؟

لقد اعترف الإعلان الدستوري الليبي في مادته الأولى بثقافة ولغة الأقليات في ليبيا، وفيما يلي نص تلك المادة:-

مادة (1) من الإعلان الدستوري:

ليبيا دولة ديمقراطية مستقلة، الشعب فيها مصدر السلطات، عاصمتها طرابلس، ودينها الإسلام، والشريعة الإسلامية المصدر الرئيس للتشريع، وتكفل الدولة لغير المسلمين حرية القيام بشعائرهم الدينية، واللغة الرسمية هي اللغة العربية مع ضمان الحقوق اللغوية والثقافية للأمازيغ والتبووالطوارق وكل مكونات المجتمع الليبي. وكذلك  فعل القانون الليبي الذي أصدره المؤتمر الوطني - بمقتضاه - سنة 2014، وأعطي الحق باستعمال الأقليات للغاتهم في مناطقهم في كل ما يخصهم، وتعليمها لأبنائهم في مدارسهم، وعلى الدولة مساعدتهم في ذلك؛ كما أكّد هذا الإعلان حقوق المواطنة لكل الليبيين، بدون أيّ تفرقة، في مادته الساادسة.

مادة (6) من الإعلان الستوري:

الليبيون سواء أمام القانون، ومتساوون في التمتع بالحقوق المدنية والسياسية، وفي تكافؤ الفرص، وفيما عليهم من الواجبات والمسؤوليات العامة، لا تمييز بينهم بسبب الدِّين أوالمذهب أواللغة أوالثروة أوالجنس أوالنسب أوالآراء السياسية أوالوضع الاجتماعي أوالانتماء القبلي أوالجهوي أوالأُسرِى.

ولكن الإخوة المتشددين في الكونجرس الأمازيغي لم يعجبهم ذلك ويطالبون – كتابة وعلى شاشات التلفزيون – أن تكون لغتهم رسمية بنص الدستور، كاللغة العربية، بمعنى دسترة استعمالها في الوزارات والمحاكم والجيش والشرطة، أي في كل الإدارات الحكومية، وكتابتها على النمادج الرسمية المتعدده، وعلى طوابع البريد، وعلى لوحات أسماء الشوارع والمتاجر، وعلى لوحات السيارات، والاماكن الحكومية، وعلى جوازات السفر والبطاقات الشخصية والنقود وفي السفارات الليبية، بل وبتدريسها في جميع المدارس الليبية، وها هم الإخوة الطوارق والتبويظهرون نفس المغالاة في مطالبهم. فهل هذه الماطلب منطقية ومعقولة؟

وللإجابة على هذا السؤال، على الباحث أن يجد دولة أوأكثر من الدول المعروفة بديموقراطيتها، بها أقليات أصلية، يتشابه وضعها لوضع الأقليت الأصلية في ليبيا، لمقارنة معاملتها لأقلياتها الأصلية، ومقارنة ذلك بما جاء في الإعلان الستوري والقانون الليبيين. وهذا جرّني إلى دراسة هذا الموضوع في عدة دول،مثل سويسرة التي مساحتها 41285 كيلوتر مربع، التي يتكون شعبها من عدة شعوب تحيط بها وهي ألمانيا من الشمال، والنمسا من الشرق، وإيطاليا من الجنوب،  وفرنسا  من الغرب والشمال الغربي، وبها 1% من الرومانش، وهم شعب أصلي بها. ولغاتها الرسمية هي الألمانية والفرنسية والإيطالية، أما الرومانشية فهي رسمية في منطقة (كومون) الرومانش فقط.

وبلجيكا ذات مساحة 30528 كيلومتر مربع، تشبه سويسرا من ناحية اختلاط سكانها الذين يتكونون من ثلاث أجناس تمثّل الدول الثلاث التي تحيط بها، وهي هولندا في الشمال، وفرنسا في الجنوب وألمانيا في الشرق، ولغاتها الرسمية هي لغات هذه الشعوب،وهي اللغة الهولندية واللغة الفرنسية واللغة الألمانية. من هذا يتضح أنه لا سويسرا ولا بلجيكا يمكن مقارنتهما بليبيا من ناحية اللغات الرسمية بهما.

وهناك دولتان معروفتان بديموقراطيتهما من مئات السنين، وبهما أقليات أصلية لأكثر من ألف سنة، وهما بريطانيا وهولندا، لأن نسب الأقليات الأصلية بهما تتقارب مع نسبة الأقليات عندنا. وأذكر هنا تقديرات بعض الكتاب الأوربيين لنسبة الأمازيغ (بما في ذلك الطوارق والتبو) في ليبيا، وهي من "3.6% إلى 4%" من عددالليبيين، أما  الأمم المتحدة فتقدّر نسبتهم بما "لا يتعدى 10% من عدد الليبيين". وكما تعلمون، لا يوجد أي تعداد رسمي للأقليات في ليبيا، وهوما يجب أن يحدث عندما تستقر أوضاع الوطن.

مملكة الأراضي المنخفضة، المعروفة عند كل العرب بـ (هولندا)

هولندا تنقسم إلى 12 مقاطعة، إحداها يسكنها أقلية أصلية تسمى شعب "الفريز"، بمقاطعة "فريزلند" في شمال هولندا، نسبتهم 4% من مجموع سكان هولندا، وهوشعب يختلف عن الهولنديين في اللغة والتراث. وقد منحهم القانون الهولندي(ليس الدستور) حق استعمال لغتهم (وهي لغة معروفة ومكتوبة منذ مئات السنين) في كل ما يخصهم داخل مقاطعنهم فقط، من تعليم وإدارة محلية وإذاعات مسموعة ومرئية وجرائد وصحف وغيرها مما يخصهم. أما في شؤونهم المشتركة مع بقية مقاطعات هولندا، كالوزارات والمجلسين التشريعيين وإدارة الضرائب والمحاكم والشرطة والأمن وما إليها من شؤون المملكة الهولندية، فاللغة الوحيدة هي اللغة الهولندية، ولا تُكتب لغة "الفريز" في أي مكان في مقاطعات هولندا الإحدى عشر الأخرى،  لا على طوابع البريد ولا على النقود ولا في جوازات السفر ولا سفارات وقنصليات مملكة هولندا، ولا في الؤتمرات العلمية والسياسية التى تعقد في هولندا (حتى في مقاطعتهم).

بريطانيا (المملكة المتحدة)

أمّـا بريطانيا، التي لا ينكر أحد أنها دولة ديموقراطية أيضا، فعندها في الشمال شعب اسكتلندا (7% من عدد السكان)، وفي الغرب شعب ويلز (4% من عدد السكان)، وهما شعبان أصليان داخل أراضي المملكة المتحدة منذ أكثر من ألف سنة، وقد أعطت بالقانون (لا يوجد في المملكة المتحدة دستور مكتوب، ويعتمدون في قوانينهم على ما هومكتوب من العرف والتقاليد من مئات السنين)، لهذين الشعبين الحق في استعمال لغتيهما في كل ما يخصهم داخل مناطقهم، بما في ذلك حق تعليمها في مدارسهم، أما اللغة الرسمية الوحيدة في بريطانيا فهي لغة أغلبية شعب المملكة المتحدة وهي اللغة الإنجليزية. أي أن الأقليتين الأصليتين في المملكة المتحدة لهما نفس الحقوق التي أعطتها هولندا للأقلية الأصلية عندها.

وخلاصة القول هي أن الإعلان الدستوري والقانون الصادر بمقتضاه، قد سوّيا بين كل المواطنين في الحقوق والواجبات، دون أي تفرقة، وأعطيا الحق الكامل للأقليات في لـيـبـيـا باستعمال لغاتهم في مناطقهم، وتعليمها لأبنائهم في مدارسهم بمساعدة الدولة في ذلك، كما فعلت هولندا مع شعب "الفريز" وبريطانيا مع شعبي اسكتلندا وويلز، وكما يريد معظم الإخوة الأمازيغ المعتدلين في مطالبهم، وقد سمعت ذلك من أصدقاء أمازيغ أعرف بعضهم من عشرات السنين، وبعضهم تعرّفتُ عليهم أثناء ثورة 17 فبراير المنتصرة بإذن الله وبفضال الشرفاء من كل مناطق لـيبيـا. وسيؤكد الدستور الجديد نفس الحقوق لهم، أمّا المتشددون العنصريون من بعض الأقليات عندنا، فعليهم أن يستشيروا محكمة العدل الدولية في هذا الموضوع، لكي يتأأكدوا من أن مطالبهم قانونية أم غير قانونية.
تقبّل الله صيامكم وقيامكم، كل عام وأنتم والوطن بخير وسلام.
أحمد تماله

الليبي السعيد | 18/07/2016 على الساعة 14:51
البركة في التيسير
اخترت هذا العنوان لان الامر فيه سعة وجنوب افريقيا وسويسرا وبلجكا خير مثال للرقي والتقدم فلماذا نحجر الامر ونعضمه كانه جريمة اخلاقية نضيق علي انفسنا فلننظر الي تجربة السودان بجانبا حينما حرمت الجنوبيين من لغتهم وصلت للتقسيم وانظروا الي الجزائر حين اعلنوا حكومة الجزائر بالمنفي ويطالبوا بالاستقلال انقذوا ماتبقي من الوطن فقد سنحت لنا الفرصة لاقرار العدل والمساواة
حفيد عقبة بن نافع | 11/07/2016 على الساعة 23:17
لا حول ولا قوة إلا بالله
شكراً للسيد أحمد تماله على هذا الاسلوب الراقي من النقاش . سيدي الكاتب المحترم ، هؤلاء الذين تناقشهم ينطبق عليهم مثل "عنز ولو طارت"، هؤلاء يا سيدي وخلينا إنقولوها بكل صراحة يكرهون كل ما يمت للعرب و العروبة بصلة، هؤلاء يا سيدي تشربوا الحقد والكراهية والنظرة الدونية للعرب منذ نعومة أظافرهم . لقد عاشرتهم سنين طويلة وأعرف أنه حقد دفين يثوارتوه من جيل إلى جيل وهم يعترفون بذلك بصريح العبارة ولا حول ولا قوة إلا بالله.
ليبي ليبي | 09/07/2016 على الساعة 13:39
مستوى النقاش
بعد قرائتي لاسلوب حوار الكاتب مع تعليقات قرائه ، عرفت سبب ما نحن فيه من تأخر وتردي فكري وهو التعنث وعدم قبول الرأي الآخر.( معيز ولو طارت ) إذا كان هذا اسلوب من يدعي الثقافة فما بالك بنحن البسطاء. فما علاقة مجرمي السياحية بمطالب الاخوة التبو والامازيغ الثقافية التي شرعها الله سبحانه وهي احدى اياته.
أحمد تمالّه | 09/07/2016 على الساعة 12:02
لا تقوّلني ما لم أقله
لايا سيد العزابي العنصرية ليست عندي ولكنها عندك وعند أمثالك في معاملة كل من هو أسود اللون، وفي عبارة "الحمار يلقّط الزريعة" وأنصحك بأن "تخلّي التبن امغطّي شعيرة"!! ثم قل لي بربك أي كلمة قلتها لك ليست تمثل الحقيقة، حتى كلمة (تغريدك خارج السرب)،ألست تخالف كل دول العالم بخصوص قوانين الأمم المتحدة ورفضك لها. أنت وصفتني بالعنصرية، وبأني ممن "تعشش في رؤوسهم خطب أحمد سعيد"! وتقول لي "أليس هذا ما تريده" مشيرا إلى الإجرام الذي قام به المجرمون، ومنهم أمازيغ طُردوا لاحقا من السياحية، هل أنا وراء إجرامهم؟
عبدالواحد محمد الغرياني - مملكة السويد | 08/07/2016 على الساعة 12:21
شاء مَن شاء وأبى من أبى.
تحية للأستاذ أحمد تمالة على هذا المقال، والطرح العقلاني .. كل المواطنون سواسية أمام القانون .. فعبد الله الثني وأبوسهمين ذوى جذور امازيغية، ووصلا إلى أعلى سلطة فى الدولة، ولم يطعن عربىٌّ واحداً في جذورهما .. ستبقى اللغة العربية، اللغة الرسمية الوحيدة، شاء مَن شاء وأبى من أبى. وكل عام وكل الشعب الليبي بخير.
يوسف العزابى | 08/07/2016 على الساعة 06:48
رد على صاحب المقال .
تمنيت ياسيد تماله لو احسنت استعمال كلماتك . لكن لابأس فالعنصريون دائما يتضايقون من الحقيقه ومن المطالبة بالحقوق . لاادرى كيف تريدنى ان اصف حالة هذه الامة التي يحارب بعضها بعضا ويقتل بعضها بعضا ويتفاخرون بذلك . قتلوا الناس وخربوا الديار واحلوا بانفسهم العار والشنار واصبحوا مضحكة للعالم .... هم ابطال وعظماء اليس هذا ماتريده ؟؟؟؟ عجبا من اعلام احمد سعيد لايزال يعشش فى رؤوس البعض .اقول ايضا عليك ان تختار كلماتك فانا لااقبل هذه الاوصاف والكلمات ناقش الفكره فقط ولاتتعرض لى بكلمة او وصف .
ليبي ليبي | 07/07/2016 على الساعة 23:20
الامم المتحدة
الامم المتحدة وقوانينها تعترف كذلك باسرائيل ياسيد تمالة، فهل ستغرد مع من يغردون من الاقلية الاصيلة في اسرائيل على حد قولك. سبحان الله
أحمد تمالّه | 07/07/2016 على الساعة 22:01
ردي على تعليق السيد العزابي
يا سيد يوسف العزابي، نحن نناقش موضوع أقليات غير عربية و أكثرية عربية في ليبيا لاتصل لستة ملايين وليس موضوع الامة الاسلامية التي تفوق المليار، وأعبت و أعيب عليك تطاولك بأن تصفنا بماقاله رسول الله، صلى الله عليه وسلم على عموم الأمة،و كأن العرب الليبيين هم من عناهم حديث رسولنا الكريم. وبما أننا نعيش في عالم فيه أمم متحدة بما فيها ليبيا، وسيادتك لاتعترف بقوانينها، فما عليك ومن معك إلا أن تستمر في التغريد خارج السرب، أو أن تقدم محكمة في الأمم المتحدة لكي تلغي ما لا يعجب الأقليات في ليبيا من قوانينها.
علي الطبرقي | 07/07/2016 على الساعة 10:24
الحقوق
ياسيد تمالة لماذا نحارب اليهود في اسرائيل اذا كان الموضوع يتعلق بحق الاقلية للاكل والشرب وامتلاك المزارع في العاصمة ، فقد اعطت الدولة للفلسطنيين هذه الحقوق بما فيها تمثيلهم في الكنيست ، اليست هذه الحقوق متشابه بما يحصل عليها اخوتنا التبو والامازيغ في وطنهم ان اعتبرناهم اقلية مثل الفلسطنيون ، فلماذا ياسيد تمالة تكره قول الحق فهل ينطبق علينا قول الله سبحانه "أفلا يتدبرون القرآن أم على قلوب أقفالها" اليس اختلاف اللسان آية من آيات الله ومن حقهم في دسترة لغاتهم في وطنهم؟
عادل | 07/07/2016 على الساعة 10:12
تخيلوا معي
تخيل معي وانت تقدم طلبي كتابي للحصول على عمل او قرض من مؤسسات الدولة وانت تكتبه باربع لغات باللغة العربية والامازيغية والتارقية والتباوية صعب جدا ومستحيل ..الولابات المتحدة الامريكية نفسها بها لغات اوربية حديثة وحبة مثل الانكليزية والاسبانية والصينية والهولندية والفرنسية ومع ذلك كله فاللغة الرسمية عندهم هي الانكليزية وكذلك الوضع والحال في كندا بها لغات حية ولغتهم الرسمية هي الانكليزية والفرنسية
يوسف العزابى | 07/07/2016 على الساعة 07:11
رد على تعليق
يؤسفنى ان تنزعج لاننى وصفت الاكثرية بغثاء . لست انا القائل وانما رسولنا الكريم الذى لايجامل فى الحق قال لاصحابه مايلى " تكاد تداعى عليكم الامم كما تداعى الاكلة على قصعتها , قالوا , امن قلة يارسول الله ,قال بل من كثرة ولكنها غثاء كغثاء السيل " فصل الحديث الكريم على حال الامة اليوم ياسيد تماله وستجد ان الكل غثاء . الحقوق منحها الله سبحانه وتعالى , لاالامم المتحده ولا الاكثرية الزائفة فى اية دوله لها الحق فى هضم حقوق ولو فرد واحد ولاتحديد حقوقه ان لم يكن راضيا عما يقدم له . انتهت هذه المقوله .
أحمد تمالـه | 07/07/2016 على الساعة 00:08
لبعض المعلقين
يقول الإعلان الدستوري "الليبيون سواء أمام القانون، ومتساوون في التمتع بالحقوق المدنية والسياسية .. لا تمييز بينهم" وهذا أهم شيء لكل مواطن في كل بلد. والأغلبية ستبقي أغلبية والأقلية، أقلية في كل العالم، شئت أم أبيت يا سيدالعزابي، وهذه التعريفات تستعملها كل الدول وعلى رأسها الأمم المتحدة. وقد تكون الأقليات أيضا "كغثاء السيل". وبما أن الموضوع يخص ليبيا، فلن أقبل منك تطاولك بوصفنا بغثاء السيل. وأخيرا، مقالي به حقائق مختلفة موثّقة، يمكنكم الرجوع إلي مصادرها وهي متوفرة وتثبت أن أقليات ليبيا ضمنت حقها.
يوسف العزابى | 06/07/2016 على الساعة 21:05
الاقلية والاكثريه.....
ياترى متى تنتهى هذه القصه ... اكثريه واقليه .... من هم الاقليه استاذ تماله؟ الدول تبنى ولو على مواطن واحد صالح ... الرسول الكريم قال عن الاكثريه التى لافائدة فيها هى غثاء كغثاء السيل . اتمنى ان تلغى هذه التعريفات وان تعطى الناس حقوقها ومطالبها بالتساوى واظنه لاضرر اذا اصبحت الامازيغية مدستره فالاموال التى سرقت وستسرق اكثر بكثير من تكاليف طباعة ورق او اعلانات شوارع . صفوا النوايا تنحل عقدة التمييز هذه .....
علي الطبرقي | 06/07/2016 على الساعة 18:51
الفلسطنيون هم ايضا يمتلكون الاراضي والدكاكين
الفلسطنيون هم ايضا يمتلكون الاراضي والدكاكين في كل مدن اسرائيل ويعترف بلغتهم فلماذا نحاربهم. اذا كان الموضوع موضوع اكل وشرب وتملك لدكاكين والمزارع ياسيد تماله؟ . الموضوع الحقيقي هو الاعتراف بالحقوق والمساواة والمواطنة الحقيقية ، هذه المفاهيم التي تريدون الاعتراف بها وتتجاهلونها لاعذار واهية فمتى نتعلم ونعترف بحقوق الآخر.
الصابر مفتاح بوذهب | 06/07/2016 على الساعة 17:57
انت يا سيدى تتحدث عن عرض من اعراض المرض وانا اتحدث عن اصل المرض
ارأيت ان ذكر الحقائق وتوضيحها يصنف عندكم كراهية لماذا يهجرالمواطن الليبي موقع رأسه وموطن آباءه واجداده ويرحل الى مدينة طرابلس ؟ ولماذا ينتصر الأشخاص لجهويتهم ومناطقهم ويدافعون عنها بكل ما يملكون ؟ . اليس السبب هو وجود الحكومات المترهلة الفاسدة التى فتحت ابواب المحاباة والمحسوبية امام عصابات مافيوزية نشرت الفساد وشرعنت احتكار فئة قليلة لمقدرات الوطن . اليست المناداة بالأمازيغية والفدرالية وحتى الأنفصال والأستقلال هى النتائج الطبيعية لهذا الأحتكار . انت تتحدث عن عرض واحد وانا اتحدث عن اصل المرض .
أحمد تمالّــه | 06/07/2016 على الساعة 15:34
لماذا الكراهية
الميزة التي أعرفها عن طرابلس هي أن بها كل أطياف الشعب الليبي، بمن فيهم الإخوة الأمازيغ، يملكون الأراضي والمزارع والدكاكين والبيوت من قديم الزمان، ولم يسبق أبدا أبدا ان اعتدي أهل طرابلس على أيّ منهم، ولافرق بين الجميع. ولكن هناك مناطق أخري في ليبيا لايمكنك أن تملك فيها حتي مئة متر من الأرض. أما كون طرابلس أكبر مدينة في ليبيا، وعدد سكانها أكثر من أي مدينة أخري في ليبيا، وكونها عاصمة حتي أيام الرومان، فلا أعتقد أن هذه نقيصة تسبب لها الكراهية، إلا ...
الصابر مفتاح بوذهب | 06/07/2016 على الساعة 07:40
حتى لا يندثر الأمازيغ ( وغيرهم ) كما اندثر الهنود الحمر
الم تقرأ ان ( اساس المشكل الليبي . هو ان تتميز مدينة عن سائر المدن وان يتميز سكانها عن سائر السكان . فلو اننا متساوون ما احتاج احد للمطالبه بحقه المهدور .) هل هذه الفقرة مكتوبة بلغة غير العربية . او انها عصية على الفهم . اساس المشكل الليبي فى جميع جوانبه بما فيها اطلاق واستعار النزعات الجهوية والعنصرية ( المستترة والمعلنه ) هو تميز مدينة طرابلس عن سائر المدن الليبية وتميز سكانها عن سائر سكان ليبيا . هل هذا الحديث فى حاجة الى شرح ؟ .
أحمد تمالّـه | 05/07/2016 على الساعة 23:14
هذا خارج الموضوع
مع كل الاحترام يا سيد مفتاح بوذهب، اقبل ما تشاء، وارفض ماتشاء، وقل ما تشاء؛ ولكن قل لي بربك، ما دخل تعليقك بمقالي؟ أنا لم أشر إلى طرابلس ولا لغيرها من مدننا. هداك الله وهدانا، وكل عام وأنت والوطن بخير.
الصابر مفتاح بوذهب | 05/07/2016 على الساعة 20:28
ماذا يمكن ان تخسر مدينة طرابلس لو الدولة اتخذت مدينة اخرى عاصمة لها ؟ .
انا ارفض صياغة المادة الأولى من الأعلا الدستورى . وارفض ان تكون طرابلس عاصمة للدولة الليبية . وارفض التكدس المرضى للسكان بها حتى انها اصبحت تضم ثلث سكان ليبيا . وارفض ان تتساوى ليبيا بطرابلس او ان تتساوى طرابلس بليبيا . فإما ان تكون ليبيا اكبر واعظم واهم من طرابلس او ان لا تكون ليبيا على الأطلاق . هذا على كل حال هو اساس المشكل الليبي . ان تتميز مدينة عن سائر المدن وان يتميز سكانها عن سائر السكان . فلو اننا متساوون ما احتاج احد للمطالبه بحقه المهدور .
ليبي ليبي | 05/07/2016 على الساعة 20:16
حقوق الأقليات الأصلية في لــيبيــا وفي غيرها من الدول الديموقراطية
ياسيد تماله لافرق على الاطلاق بين حقوق الفلسطنيون في اسرائيل باعتبارهم اقلية وبين حقوق الامازيغ والتبو والطوارق في ليبيا هذا اذا اعتبرنا ان اليهود ليس بشعب اصيل في اسرائيل. الفرق الوحيد يبدوا ان الاسرائليون اكثر انسانية منا نحن حيث انهم يعترفون بالحقوق الثقافية لمواطنيهم بغض النظر الى العرق. اما نحن ينطبق علينا قول الله تعالى {أَفَتُؤْمِنُونَ بِبَعْضِ الْكِتَابِ وَتَكْفُرُونَ بِبَعْضٍ فَمَا جَزَاءُ مَنْ يَفْعَلُ ذَلِكَ مِنْكُمْ إِلَّا خِزْيٌ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ يُرَدّ
أحمد تمالّـه | 05/07/2016 على الساعة 14:40
إللغات في إسرائيل
إلى ليبي ليبي لا ينطبق وضع ليبيا من ناحية تعدد اللغات عند شعبها على وضع شعب إسرائيل متعدد اللغات. اللغة العربية هناك يمثلها 18% بين عرب فلسطينيين وإسرائيليين يهود قادمون من العالم العربي بعد سنة 1948وهم يستعملون اللغة العربية إلى الآن، لذلك هي لغة رسمية مع اللغة الإسرائيلية. أما لغة اليدّش مثلا، وهي لغة اليهود القادمين من ألمانيا وبعض دول وسط أوربا يتكلمها 15% من الشعب الإسرائلي ولكنها غير رسمية هناك. وهذا حسب آخر تقرير نشرته إسرائيل بالخصوص. باختصارشديد، نموذج أسرائل لا ينطبق على ليبيا،
عبدالواحد محمد الغرياني - مملكة السويد | 05/07/2016 على الساعة 13:16
حقوق الأقليات الأصلية في لــيبيــا وفي غيرها من الدول الديموقراطية
بسم الله الرحمن الرحيم ، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين، سيِّد الخلق محمد ابن عبدالله. بادئٍ ذي بدءٍ، عيد سعيد وعمر مديد أعاده الله على بلادنا وبلاد كل المسلمين بالخير واليُمْنِ والبركات. ليبيا دولة عربية مسلمة دينها الإسلام، وجزء لا يتجزأ من الأمة العربية المجيدة، ولغتها الرسمية العربية حتى يرث الله الأرض ومَن عليها. هُنا في السويد، مواطنون سويديون ( يحملون الجنسية السويدية ) من ضمنهم العبد لِلَّهِ، مِن أكثر من 150 قومية مِن شَتَّى أصقاع الأرض، ويتكلمون بأكثرِ مِن 150 لغة! ومَعَ ذلك، فاللغة
متابع | 05/07/2016 على الساعة 10:49
معالجة مطالب الأمازيغ و الطارق و التبو في دسترة لغاتهم
بسم الله الرحمن الرحيم السيد: أحمد عياد تمالة الحق و الحق يقال بأنكم تناولتم في مقالكم الصادر يوم 4/7/2016 م عن صحيفة المستقبل الليبية موضوع التمسك الأعمى لمطالب قبائل المزيغ و التبو و الطوارق و مغالاتهم في طلباتهم المجحفة بدسترة لغاتهم المحلية و مساواتها بلغة الأكثرية من الشعب الليبي و هي اللغة العربية في التداول بها ليس داخل مناطقهم بل حتي خارجها مما يعنى وجوب تعلم هذه اللغات فى المدارس و الجامعات و الأسواق و التعاملات اليومية و الدوائر الحكومية إلخ إلخ. الحق بأنك أجدت معالجة هذه المشكلة و ن
احميدي الكاسح | 05/07/2016 على الساعة 00:25
نعم واكثر
من الغى دستور المؤسيسين بتاريخ 21 نوفمبر 1951م وعجز عن تحقيق توافق جديد أن يتحمل مسئولية ضياع المصطلح "ليبيا " للمرة الثانية ، إسم ليبيا جاء به الطليان عام 1934م ورفضه الطرابلسيون ونعتوه بالدخيل(الزاوي ، جهاد الطرابلسيين ، ص 509) وتلاشى عام 1942، وعاد عام 1951م توافقا,,, لن يكون من توافق جديد وفقا لكل الحسابات
ليبي ليبي | 04/07/2016 على الساعة 22:26
حقوق الأقليات الأصلية في لــيبيــا وفي غيرها من الدول الديموقراطية
ماذا عن الفلسطينيون في اسرائيل،هم كذلك اقلية اصيلة ، الا ترى انه هنك تشابه اكثر، إلا ان الفلسطنيون متحصلون على حقوق افضل.
حفيد عقبة بن نافع | 04/07/2016 على الساعة 21:31
بارك الله فيك على هذا التوضيح
الاستاذ أحمد تماله . أشكرك وبارك الله فيك على هذا التوضيح واسأل الله العلي العظيم أن يجنب بلادنا الفتن ما ظهر منها وما بطن. عيدكم مبارك والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .
آخر الأخبار
إستفتاء
هل انت متفائل بان ليبيا ستخرج من ازمتها قريبا؟
نعم
لا
نعم ولكن ليس قريبا
+
إعادة
لمتابعة ليبيا المستقبل